تفسير
قولانِعن معمر بن راشد، قال: تلا قتادة: ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إلى عالِمِ الغَيْبِ والشَّهادَةِ﴾، قال: إنّ الله أذلّ ابن آدم بالموت. لا أعَلمه إلا رفعه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد: ﴿إنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنهُ﴾ يعني: تَكرهونه ﴿فَإنَّهُ مُلاقِيكُمْ﴾ لا محالة، ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ﴾ في الآخرة ﴿إلى عالِمِ الغَيْبِ والشَّهادَةِ﴾ يعني: عالم كلّ غيب، وشاهِد كل نجوى، ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾١