سورة التحريم | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

تفسير

٣٣ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾ ولهم على الصراط دليل إلى الجنة، ﴿وبِأَيْمانِهِمْ﴾ يقول: وبتصديقهم بالتوحيد في الدنيا أُعطوا الفوز في الآخرة إلى الجنة، ﴿يَقُولُونَ رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا واغْفِرْ لَنا﴾ فهؤلاء أصحاب الأعراف الذين استوتْ حسناتهم وسيئاتهم فصارت سواء، ﴿إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الفوز والمغفرة ﴿قَدِيرٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٧٨-٣٧٩.
٢
عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد بن موسى- قال في قوله: ﴿نورهم يسعى بين أيديهم﴾ أي: يقودهم إلى الجنة، ﴿وبأيمانهم﴾ يُعطَون كُتبهم هي بُشراهم بالجنة، ﴿يقولون ربنا أتمم لنا نورنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص٢١٩ (٤٠).
٣
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: يجمعها أربعة أشياء: الاستغفار باللسان، والإقلاع بالأبدان، وإظهار تَرْك العَوْد بالجنان، ومُهاجرة سيئ الخِلّان١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٠.
٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: هي أن يستغفر باللسان، ويندم بالقلب، ويُمسك بالبدن١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن القيم (٣/١٦٩) أنه على هذا القول الذي قاله الحسن، والكلبي، والضَّحّاك، وغيرهم، فنصوحًا بمعنى المفعول، أي: قد نصح فيها التائب، ولم يَشُبها بغشٍّ، فهي إما بمعنى: منصوح فيها، كركوبة وحلوبة، بمعنى: مركوبة ومحلوبة، أو بمعنى: الفاعل، أي: ناصحة، كخالصة وصادقة.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾، يعني: صادقًا في توبته، لا يُحدِّث نفسه أن يعود إلَيَّ بالذّنب الذي تاب منه أبدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٧٨-٣٧٩.
٦
قال سفيان الثوري: علامة التّوبة النّصُوح أربع: القِلّة، والعِلّة، والذِّلة، والغُربة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٠.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿تُوبُوا إلى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾، قال: التّوبة النّصُوح: الصادقة، يعلم أنها صدقًا ندامة على خطيئته، وحُبّ الرجوع إلى طاعته، فهذا النّصُوح١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٠٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ القيم (٣/١٦٨) على تفسير السلف للتوبة النصوح، بقوله: «فالنصح في التوبة والعبادة والمشورة: تخليصها من كلّ غش ونقص وفساد، وإيقاعها على أكمل الوجوه. والنّصح ضد الغشّ، وقد اختلفت عبارات السلف عنها، ومرجعها إلى شيء واحد».
٨
قال فُضَيل بن عِياض: هي أن يكون الذنب نُصب عينيه، ولا يزال كأنه ينظر إليه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٠.
٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَبايَة الأسدي- قال: التّوبة النّصُوح تكفّر كلّ سيئة، وهو في القرآن، ثم قرأ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسى رَبُّكُمْ أنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٩٥.
١٠
عن عَبايةَ بن رِفاعة الأنصاري -من طريق سعيد بن مَسروق- قال: عند التّوبة النّصُوح تُكفَّر كلّ سيئة١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏١٣٣ (٢٢٦٠).
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَسى رَبُّكُمْ﴾ إن تبتم، والـ«عسى» من الله واجب ﴿أنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ﴾ يعني: يغفر لكم ذنوبكم، ﴿ويُدْخِلَكُمْ﴾ في الآخرة ﴿جَنّاتٍ﴾ يعني: البساتين ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ﴾ من تحت البساتين الأنهار، ﴿يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ﴾ يعني: لا يُعذّب الله النبيَّ ﴿والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ كما يُخزي الظَّلمة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٧٨-٣٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٤٧) أنّ قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا معه﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون معطوفًا على ﴿النَّبِيَّ﴾، فيخرج المؤمنون من الخزي. الثاني: أن يكون ابتداء، و﴿نورهم يسعى﴾ جملة هي خبره، ويبقى النبي ﷺ مخصوصًا مُفضّلًا بأنه لا يخزى.
١٢
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله تعالى يدعو الناس يوم القيامة بأسمائهم، سترًا منه على عباده، وأما عند الصراط فإنّ الله عز وجل يُعطي كلّ مؤمن نورًا، وكلّ مؤمنة نورًا، وكلّ منافق نورًا، فإذا استَوَوا على الصراط سَلب الله نور المنافقين والمنافقات، فقال المنافقون: ﴿انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِن نُورِكُمْ﴾ [الحديد: ١٣] قال المؤمنون: ﴿رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا﴾ فلا يذكر عند ذلك أحدٌ أحدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏١٢٢ (١١٢٤٢)، من طريق إسحاق بن بشر، عن ابن جُرَيْج، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن ابن عباس به. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٥٩ (١٨٤٤٣): «فيه إسحاق بن بشر أبو حُذيفة، وهو متروك». وقال الألباني في الضعيفة ١‏/‏٦٢٣ (٤٣٤): «موضوع».
١٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن السكن- ﴿نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾، قال: على قدر أعمالهم يمرُّون على الصراط، منهم مَن نوره مثل الجبل، ومنهم مَن نوره مثل النخلة، وأدناهم نورًا مَن نوره في إبهامه، يتَّقد مرَّةً ويُطفأ أخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏١٩٢-.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ﴾، قال: ليس أحد مِن المُوحِّدين إلا يُعطى نورًا يوم القيامة، فأما المنافق فيُطفأ نوره، والمؤمن مُشفقٌ مما رأى من إطفاء نور المنافق، فهو يقول: ﴿رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٩٥-٤٩٦. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ إلى قوله: ﴿وبِأَيْمانِهِمْ﴾: يأخذون كتابَهم فيه البُشرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٠٩.
١٦
عن أبي سعيد الخُدري -من طريق عطاء بن يسار- في قوله: ﴿نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «يمرّ المؤمنون على الصراط بنورهم: فمنهم مَن يمُرّ كطرْف العين، وكالبَرْق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل، وكأجاويد الركاب، فناجٍ مُسلّم، ومخدوشٌ مُرسل، ومَكدوسٌ في النار»١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٦٦-. وأصله عند البخاري ٩‏/‏١٢٩-١٣١ (٧٤٣٩)، ومسلم ١‏/‏١٦٧-١٧٠ (١٨٣) كلاهما مطولًا دون ذكر الآية والنور.
١٧
عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: كان يذكّرنا ويبكي، ويصدِّق قولَه فعلُه، يقول: يا أيها الناس، إنكم مكتوبون عند الله عز وجل بأسمائكم وسِيماكم، ومجالسكم ونجواكم وخلائكم، فإذا كان يوم القيامة قيل: يا فلان ابن فلان، هاك نورك، ويا فلان ابن فلان، لا نور لك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١١٠.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا﴾، قال: قول المؤمنين حين يُطفأ نور المنافقين١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٦٦، وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٠٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٩-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق عاصم- قال: ليس أحدٌ إلا يُعطى نورًا يوم القيامة؛ يُعطى المؤمن والمنافق، فيُطفأ نور المنافق، فيَخشى المؤمن أن يُطفأ نوره، فذلك قوله: ﴿رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١١٠.
٢٠
عن أُبيّ بن كعب، قال: سألتُ النبيَّ ﷺ عن التّوبة النّصُوح. فقال: «هو النَّدم على الذّنب حين يَفرُط منك، فتستغفر الله بندامتك عند الحافِر، ثم لا تعود إليه أبدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عرفة في جزئه ص٦٤ (٤٢)، وابن عدي في الكامل ٥‏/‏٢٩٩، والبيهقي في الشعب ٧‏/‏٣٢٣-٣٢٤ (٥٠٧٤)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏١٦٩-. قال البيهقي: «إسناده ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ١١‏/‏١٠٤: «سنده ضعيف جدًّا». وقال السيوطي: «سند ضعيف». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ٤‏/‏٢٦٠ (١٠٤٢٧): «ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏٢٧٧ (٢٢٥٠): «موضوع».
٢١
عن عبد الله بن عباس، قال: قال معاذ بن جبل: يا رسول الله، ما التّوبة النّصُوح؟ قال: «أن يندم العبد على الذّنب الذي أصاب، فيعتذر إلى الله، ثم لا يعود إليه، كما لا يعود اللّبن في الضَّرع»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٢
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «التّوبة من الذّنب ألا تعود إليها أبدًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٧‏/‏٢٩٩ (٤٢٦٤)، والبيهقي في الشعب ٩‏/‏٢٦٥ (٦٦٣٦) واللفظ له إلا أنه قال: «يعود إليه» بدل «تعود إليها»، من طريق إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود به. قال البيهقي: «ورفعه ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٨‏/‏١٦٩: «تفرد به أحمد من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف، والموقوف أصح». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏١٩٩-٢٠٠ (١٧٥٢٤): «إسناده ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٧‏/‏٤١٠ (٧٢٠٥): «رواه مسدد، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده على المسند، ومدار إسناديهما على إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏٢٥٦ (٢٢٣٣): «ضعيف».
٢٣
عن عبد الله بن مَعْقل، قال: كان أبي عند عبد الله بن مسعود، فسمعتُه يقول لعبد الله: أسمعتَ رسول الله يقول: «النّدم توبة»؟. قال: نعم١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٦‏/‏٣٧ (٣٥٦٨)، ٧‏/‏١١٣ (٤٠١٢)، ٧‏/‏١١٥ (٤٠١٤)، ٧‏/‏١٩٣ (٤١٢٤)، وابن ماجه ٥‏/‏٣٢٢ (٤٢٥٢)، والحاكم ٤‏/‏٢٧١ (٧٦١٢، ٧٦١٣)، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٨-، من طريق زياد بن أبي مريم، عن ابن معقل به. قال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه اللفظة». وقال الذهبي في التلخيص في الموضع الأول: «صحيح». وأورده الدارقطني في العلل ٥‏/‏١٩٠ (٨١٣).
٢٤
عن النُّعمان بن بشير: أنّ عمر بن الخطاب سُئِل عن التّوبة النّصُوح. قال: أن يتوب الرجل من العمل السيء، ثم لا يعود إليه أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٧-٨-، وعبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٣، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٢٧٩، وهناد (٩٠١)، وابن منيع -كما في المطالب العالية (٤١٥٨)-، وابن جرير ٢٣‏/‏١٠٦، والحاكم ٢‏/‏٤٩٥، والبيهقي (٧٠٣٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وقال الحافظ: «إسناده صحيح موقوف».
٢٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- في قوله: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾، قال: التّوبة النّصُوح: أن يتوب العبد من الذّنب، ثم لا يعود إليه أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٦٥-، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٣٠٠، وابن جرير ٢٣‏/‏١٠٧، والبيهقي (٧٠٣٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾، قال: يتوب ثم لا يعود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٠٧.
٢٧
عن الربيع بن خُثيم -من طريق مَسلمة بن علي- قال: التّوبة النّصُوح: أن يتوب العبد من الذّنب، ثم لا يرجع إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏٧ (١٠).
٢٨
قال سعيد بن المسيّب: توبة تَنصحون بها أنفسكم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٠، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ القيم (٣/١٦٩) على هذا القول بقوله: «جعلها بمعنى: ناصحة للتائب. كضروب المعدول عن ضارب».
٢٩
قال سعيد بن جُبَير: هي توبة مقبولة، ولا تُقبل ما لم يكن فيها ثلاث: خوفُ أن لا تُقبل، ورجاء أن تُقبل، وإدمان الطاعات١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣٥٠.
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾، قال: هو أن يتوب ثم لا يعود١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٦٥، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٦٨ من طريق الأعمش، وابن جرير ٢٣‏/‏١٠٧-١٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣١
عن الحسن البصري -من طريق المبارك-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٦٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾، قال: النّصُوح: أن يتحوّل عن الذّنب، ثم لا يعود له أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٠٨.
٣٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾، قال: النّصُوح: الصادقة النّاصحة١