عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾، قال: كدُرْدِيّ الزَّيْت١٢
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾. قال: كدُردِيّ الزّيت وسواد العَرق مِن خوف يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: تُبارِي به العِيسُ السمومَ كأنها تبطّنت الأقراب١ من عَرَق مُهلا؟٢
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾، قال: عكَر الزّيت١٢
٤
قال الحسن البصري: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ كالفِضّة إذا أُذيبتْ١٢
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾، قال: إنها الآن خضراء، وإنها تُحوّل يوم القيامة لونًا آخر إلى الحُمرة١
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: يقع بهم العذاب ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ مِن الخوف، يعني: أسود غليظًا كدُردِيّ الزيت بعد الشدّة والقوة١