سورة المعارج | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯵﯶﯷﯸ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾، قال: كدُرْدِيّ الزَّيْت١٢
التخريج
  1. ١الدردي: ما يركد في أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان. النهاية (درد).
  2. ٢أخرجه أحمد ٣‏/‏٤١٦ (١٩٤٦)، والخطيب في المتفق والمفترق ١‏/‏٦٣٩، والضياء في المختارة (٩)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٢٠٢ (١٦٥)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾. قال: كدُردِيّ الزّيت وسواد العَرق مِن خوف يوم القيامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: تُبارِي به العِيسُ السمومَ كأنها تبطّنت الأقراب١ من عَرَق مُهلا؟٢
التخريج
  1. ١الأقراب: جمع القرب، وهو الخاصرة. الوسيط (قرب).
  2. ٢أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٥-.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾، قال: عكَر الزّيت١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٤٠٣) على هذا القول بقوله: «فهي لسوادها وانكدار أنوارها تُشبه ذلك».
٤
قال الحسن البصري: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ كالفِضّة إذا أُذيبتْ١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٤٠٣) على هذا القول بقوله: «فيجيء له ألوان وتميُّع مختلط، والسماء أيضًا -للأهوال التي تُدركها- تصير مثل ذلك».
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾، قال: إنها الآن خضراء، وإنها تُحوّل يوم القيامة لونًا آخر إلى الحُمرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
قال زيد بن أسلم: ﴿كالمُهْلِ﴾ كعَكر الزّيت١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٣٥-.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر متى يقع بهم العذاب، فقال: يقع بهم العذاب ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ مِن الخوف، يعني: أسود غليظًا كدُردِيّ الزيت بعد الشدّة والقوة١