سورة المدثر | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯡﯢﯣﯤ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: الصُّور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٠-٤٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿النّاقور﴾ الصُّور؛ كهيئة البُوق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤١٩، وبنحوه من طريق جابر. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، يعني: الصُّور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٠.
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء-، وعامر الشعبي، وأبي مالك غَزْوان الغفاري، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وأخرجه عن عكرمة آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦٨٣ -، وابن جرير ٢٣/ ٤١٩.
٥
قال الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: إذا نُفخ في الصُّور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٠.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: فإذا نُفخ في الصُّور١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٨، وابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فإذا نقر في الناقور﴾: والنّاقور: الصُّور، والصُّور: الخَلْق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٠.
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: النّاقور: الصُّور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، يعني: نُفخ في الصُّور، والنّاقور: القَرن الذي يَنفخ فيه إسرافيل، وهو الصُّور١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩٠-٤٩١.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: الصُّور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٠.
١١
عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾ قال رسول الله ﷺ: «كيف أنعَم وصاحبُ الصُّور قد التَقم القَرن، وحَنى جَبهته، يَستمع متى يُؤمر؟!». قالوا: كيف نقول، يا رسول الله؟ قال: «قولوا: حَسْبنا الله ونِعْم والوكيل، على الله توكَّلنا»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. كما عزاه إلى ابن أبي شيبة والطبراني، وليس عندهما قوله: لما نزلت، كما في الأثر التالي.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: هو يوم يُنفخ في الصُّور الذي يُنفخ فيه. قال ابن عباس: إنّ نبي الله ﷺ خرج إلى أصحابه، فقال: «كيف أنعَم وصاحب القَرن قد التَقم القَرن، وحَنى جَبهته، ثم أقبل بأُذُنه يَستمع متى يُؤمر بالصيحة». فاشتدّ ذلك على أصحابه، فأمَرهم أن يقولوا: «حَسْبنا الله ونِعْم والوكيل، على الله توكَّلنا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٥‏/‏١٤٤-١٤٥ (٣٠٠٨)، والحاكم ٤‏/‏٦٠٣ (٨٦٧٧)، وابن جرير ٢٣‏/‏٤١٨-٤١٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٢٦٤-، والثعلبي ١٠‏/‏٧١. قال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏١٧١: «حديث جيد». وقال الذهبي في التلخيص: «عطية -العَوفيّ- ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٣١ (١٨٣٠٨): «فيه عطية العَوفيّ، وهو ضعيف، وفيه توثيق ليّن». وأورده الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٦٦ (١٠٧٩).

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن بَهْز بن حكيم، قال: أمَّنا زُرارة بن أوْفى، فقرأ المدثِّر، فلما بلغ: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾ خرّ مَيِّتًا، فكنتُ في مَن حَمله١