تفسير
١٢ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: الصُّور١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿النّاقور﴾ الصُّور؛ كهيئة البُوق١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، يعني: الصُّور١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء-، وعامر الشعبي، وأبي مالك غَزْوان الغفاري، مثله١
قال الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: إذا نُفخ في الصُّور١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: فإذا نُفخ في الصُّور١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فإذا نقر في الناقور﴾: والنّاقور: الصُّور، والصُّور: الخَلْق١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: النّاقور: الصُّور١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، يعني: نُفخ في الصُّور، والنّاقور: القَرن الذي يَنفخ فيه إسرافيل، وهو الصُّور١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: الصُّور١
عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾ قال رسول الله ﷺ: «كيف أنعَم وصاحبُ الصُّور قد التَقم القَرن، وحَنى جَبهته، يَستمع متى يُؤمر؟!». قالوا: كيف نقول، يا رسول الله؟ قال: «قولوا: حَسْبنا الله ونِعْم والوكيل، على الله توكَّلنا»١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قوله: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، قال: هو يوم يُنفخ في الصُّور الذي يُنفخ فيه. قال ابن عباس: إنّ نبي الله ﷺ خرج إلى أصحابه، فقال: «كيف أنعَم وصاحب القَرن قد التَقم القَرن، وحَنى جَبهته، ثم أقبل بأُذُنه يَستمع متى يُؤمر بالصيحة». فاشتدّ ذلك على أصحابه، فأمَرهم أن يقولوا: «حَسْبنا الله ونِعْم والوكيل، على الله توكَّلنا»١