سورة الفجر | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي البِلادِ﴾، قال: ذُكر لنا: أنهم كانوا اثني عشر ذراعًا طولًا في السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٧، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٠٢-. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٦٨.
٣
قال محمد بن السّائِب الكلبي: إرَم هو الذي يجتمع إليه نَسب عاد وثمود وأهل السواد وأهل الجزيرة، كان يقال: عاد إرَم، وثمود إرَم. فأهلك الله سبحانه عادًا، ثم ثمود، وبقي أهل السواد وأهل الجزيرة، وكانوا أهل عمد وخيام وماشية في الربيع، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم، فكانوا أهل جنان وزروع، ومنازلهم كانت بوادي القرى، وهي التي يقول الله سبحانه: ﴿لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي البِلادِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٩٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي البِلادِ﴾، يقول: ما خَلَق الله عز وجل مثل قوم عاد في الآدميين، ولا مثل إرَم في قوم عاد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٨٨.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها﴾ مثل تلك الأعماد ﴿فِي البِلادِ﴾، قال: وكذلك في الأحقاف في حَضرمَوت، ثَمَّ كانت عاد. قال: وثَمَّ أحقاف الرمل كما قال الله -جلّ ثناؤه-، الأحقاف من الرّمل: رمال أمثال الجبال، تكون مُظلَّة مُجوّفة١٢