سورة التوبة | الآية ٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وقفات مع سور وآيات
الفطن هو من ﻻ تغريه حلاوة ألسنة الماكرين بالدين عن حقيقتهم،فالمؤمن لماح ﻻ يحجبه مظهر عن مخبر(يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
"كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة "آمن بها الصحابة غيبا .. وعرفناها نحن شهادة : صدق الله .. صدق الله .
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
"يرضونكم بأفواههم" قد تذيب حلاوة الكلمات أصلب أنواع العداوات .
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
"وتأبى قلوبهم" القلوب أماكن لا تؤمن بالمجاملة .
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
"وأكثرهم فاسقون" كن دقيقا حتى في كلامك عن الكافر والمبتدع .. فليس كلهم فاسقين .. وليس كلهم أبناء متعة !!!
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
" يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم " أما وقد علمنا حقيقتهم فهل تخدعنا حلاوة ألسنتهم ونغتر بجميل كلامهم ونغفل عما بداخلهم..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
دورة الطريق إلي براءة (تدبرات في سورة التوبة) آية 8
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (كيْفَ وَإنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إلاًّ وَلاَ ذِمَّةً. .) . " إلّاً " أي قرابة " ولا ذمَّة " أي عهداً. كرَّر ذلك بإبدال الضمير بـ " مؤمنٍ " في قوله تعالى (لا يرقُبون في مؤمنِ إلّاً ولا ذِمَّةً) لأن الأول وقع جواباً لقوله " وإنْ يَظْهَرُواَ " أي الكفار. والثاني وقع إخباراً عن تقبيح حالهم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن