سورة التوبة | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

تفسير

٣١ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿بأفواههم﴾، يقول: بكلامهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٨٥.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿بأفواههم﴾: بألسنتهم؛ بالكتمان١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٢٩٨) أنّ قوله: ﴿بِأَفْواهِهِمْ﴾ عبارة عن قِلَّة حيلتهم وضعفها، أخبر عنهم أنهم يحاولون مقاومة أمر جسيم بسعي ضعيف، فكأنّ الإطفاء بنفخ الأفواه. ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يُراد بأقوال لا برهان عليها، فهي لا تُجاوِز الأفواه إلى فهم سامع».
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح- قال: الإلُّ: الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- ﴿إلا﴾، قال: عهدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٦٥، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٧ من طريق عيسى عن ابن أبي نجيح، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق خصيف- ﴿ولا ذمة﴾، قال: الذِّمَّة: العهد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨.
٧
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق حوشب-: الإلُّ: القرابة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٥. وعلقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨.
٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: في قوله: ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾، الإلُّ: القرابة، والذِّمة: الميثاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٦.
٩
عن الضحاك بن مزاحم - من طريق بديل- ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾، قال: الذمة: الحِلْف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٩.
١٠
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الإلُّ: الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: الإلُّ: الحِلْفُ، والذِّمَّةُ: العهد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨ وعلَّق آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: لا يرقبوا فيكم عهدًا، ولا قرابة، ولا ميثاقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إلًّا ولا ذِمَّةً﴾، يقول: لا يحفظوا فيكم قرابةً ولا عهدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٥٨.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ قال: لا يرقبوا فيكم عهدًا ولا ذِمَّةً. قال: إحداهما من صاحبتها كهيئة ﴿غفور رحيم﴾. قال: فالكلمة واحدة، وهي تفترق. قال: والعهد: هو الذمة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: الإلّ على أقوال: الأول: أنه القرابة. الثاني: أنه الله تعالى. الثالث: أنه الحِلف. الرابع: أنه العهد. ورجَّح ابنُ جرير (١١/٣٥٨) مستندًا إلى دلالة العموم شمول معنى اللفظ لجميع الأقوال، فبيَّن أن الإلّ: «اسم يشتمل على معانٍ ثلاثة: وهي العهد والعقد، والحِلف، والقرابة، وهو أيضًا بمعنى: الله. فإذ كانت الكلمة تشمل هذه المعاني الثلاثة، ولم يكن الله خصَّ من ذلك معنًى دون معنًى؛ فالصواب أن يَعُمَّ ذلك كما عمَّ بها -جلَّ ثناؤه- معانيها الثلاثة، فيقال: لا يرقبون في مؤمنٍ الله، ولا قرابة، ولا عهدًا، ولا ميثاقًا». ورجَّح ابنُ كثير (٧/١٥٤) القول الأول لكونِه الأشهر لغة، والأظهر لفظًا، وعليه الأكثر من المفسّرين، وهو قول ابن عباس، والضحاك، والسدي من طريق أسباط، فقال: «والقول الأول أشهر وأظهر، وعليه الأكثر».
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وأكثرهم فاسقون﴾، قال: القرون الماضية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٩.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأكثرهم فاسقون﴾، قال: ذَمَّ اللهُ تعالى أكثرَ الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٩.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ﴾ يعني: بألسنتهم، ﴿وتَأبى قُلُوبُهُمْ﴾ وكانوا يُحْسِنون القول للمؤمنين، فيرضونهم، وفي قلوبهم غيرُ ذلك، فأخبر عن قولهم، فذلك قوله: ﴿يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ﴾ يعني: بألسنتهم، ﴿وتَأبى قُلُوبُهُمْ وأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٥٨.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿كيف وإن يظهروا عليكم﴾: المشركون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٧.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم حَرَّض المؤمنين على قتال كُفّار مكة الذين لا عهد لهم؛ لأنّهم نقضوا العهد، ﴿كَيْفَ﴾ لا تقاتلونهم ﴿وإنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إلًّا ولا ذِمَّةً﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٥٨.
٢٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿كيف وإن يظهروا عليكم﴾ أي: المشركون الذين لا عهد لهم إلى مُدَّة مِن أهل العهد العام ﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٩.
٢١
قال عبد الله بن عباس: ﴿لا يرقبوا﴾: لا يحفظوا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٤.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق شبل، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا يرقبوا فيكم﴾: لا يرقبوا في محمد ﷺ إلًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٧.
٢٣
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿لا يرقبوا﴾: لا ينتظروا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٤، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٥.
٢٤
عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق سليمان- في قوله: ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾، قال: مِثل قوله: جبرائيل، ميكائيل، إسرافيل، كأنه يقول: يضيف جبر وميكا وإسراف إلى إيل، يقول عبد الله: ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا﴾، كأنه يقول: لا يرقبون الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٥٥.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إلا ولا ذمة﴾، قال: الإلُّ: القرابة، والذِّمَّةُ: العهد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٥٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٦
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿إلا ولا ذمة﴾. قال: الإلُّ: القرابة، والذِّمَّة: العهد. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: جَزى الله إلًّا كان بَيْني وبَيْنَهُم جَزاءَ ظَلُومٍ لا يُؤخِّرُ عاجِلا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطستي. وينظر: الإتقان ٢‏/‏٩٨.
٢٧
عن ميمون بن مهران، أنّ نافع بن الأزرق قال لابن عباس: أخبِرني عن قول الله تعالى: ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾. قال: الرَّحِمُ، وقال فيه حسان بن ثابت: لعَمْرُك إن إلَّك مِن قُريش كإلِّ السَّقْبِ١ مِن رَأْلِ٢ النَّعام٣
التخريج
  1. ١السَّقْبُ: ولد الناقة، وقيل: الذَّكَر من ولد الناقة. اللسان (سقب).
  2. ٢الرأْل: ولدُ النعام، وخصَّ بعضهم به الحَوْليَّ منها. اللسان (رأل).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء.
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾، قال: الإلُّ: القرابة، والذِّمَّة: العهد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨.
٢٩
عن الضحاك بن مزاحم في أحد قوليه، وقتادة بن دعامة: أنّ الذِّمَّة: العهد١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٥٨.
٣٠
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إلا﴾ قال: إلهًا، ﴿ولا ذمة﴾ قال: العقد١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٥٨.
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق مَعْمَر، عن ابن أبي نَجِيح- ﴿لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾: لا يراقبون اللهَ، ولا غيره١