ﮩﮪﮫ ﰇ
تفسير الآية
٤ أقوالعن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، قال: كنتُ عند مَسلمة بن مَخْلَد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فتمثَّل مَسلمة ببيت مِن شعر أبي طالب، فقال: لو أنّ أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم مِن نعمة الله وكرامته لعلم أنّ ابن أخيه سيِّدٌ قد جاء بخير كثير. فقال عبد الله: ويومئذ قد كان سيِّدًا كريمًا قد جاء بخير كثير. فقال مَسلمة: ألم يقل الله: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى ووَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى﴾؟ فقال عبد الله: أمّا اليتيم فقد كان يتيمًا من أبويه، وأما العِيلة فكلّ ما كان بأيدي العرب إلى القِلة١
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَأَغْنى﴾: أي: فرضّاك بما أعطاك من الرزق١
قال مقاتل بن سليمان: فقال جبريل عليه السلام: ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾ يعني: فقيرًا، ﴿فَأَغْنى﴾ فقال النبي ﷺ: «مَنَّ عليّ ربي وهو أهل المَنّ»١
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾، قال: فقيرًا. وذكر أنها في مصحف ابن مسعود: (ووَجَدَكَ عَدِيمًا فَآوى)١٢