سورة البينة | الآية ٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وقفات مع سور وآيات
إذا زادت خشية العبد، ارتفع في مقام الرضا، وإذا رضي الله عنك لا يسخط أبدا.﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ رضيَ الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشيَ ربَّه ﴾ لن تنالَ رضوان الله.... حتى تخشاه ! رضي الله عنك وأرضاك.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾ الخشية طريق الرضا . اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة ."
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
﴿ رضي الله عنهم ورضوا عنه ﴾ ليس العبرة أن ترضى عن الله.. العبرة أن يرضى عنك الله.. اللهم ارضَ عنا.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) إنّ شعور العبد برضا الله عنه؛ هو أعظم لذّة روحية تعجز عن تصويرها الألسن!
ابن باديس
وقفات مع سور وآيات
(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)، وقال في سورة البينة: (أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) إلى قوله: (لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ)، فاقتضت الآيتان: أنَّ العلماء هم الذين يخشون الله تعالى، وأن الذين يخشون الله تعالى هم خير البريَّة؛ فتبيَّن بهذا: أنَّ العلماء هم خير البرية.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
وقفات مع سور وآيات
﴿ رضي الله عنهم ﴾ . أي قبل أعمالهم وأفاض عليهم آثار رحمته العاجلة والآجلة . ﴿ ورضوا عنه ﴾ . أي فرحوا بما أعطاهم الله عاجلا وآجلا
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
قال الله ﷻ: ﴿رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ رضي الله عنهم بما قاموا به من أعمال ترضيه ، ورضوا عنه بما أعد لهم من أنواع الكرامات وجزيل المثوبات ذلك الجزاء الحسن لمن خشي ربه.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
{ رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه } إذا زادت خشية العبد، ارتفع في مقام الرضى ، وإذا رضي الله عنك لا يسخط أبدا
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لما أسخطوا القرائب والعشائر في سبيل الله عوضهم الله بالرضا وأرضاهم ﴿رضيَ الله عنهم ورضوا عنه﴾
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
إذا ازدادت خشية العبد ، ارتفع في مقام الرضا {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمن خشي ربه}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾ رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة ورضوا عنه بما أعد لهم من أنواع الكرامات.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ رضي الله عنهم ورضوا عنه ﴾ ليس العبرة أن ترضى عن الله.. العبرة أن يرضى عنك الله.. اللهم ارضَ عنا.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( ذلك لمن خشي ربه ) ارتفاعك في الدنيا بركوب درجة الخشية من الله يرفع منزلتك عنده يوم القيامة لدرجة الرضى .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تدبر آية |ذلك لمن خشي ربه
عبدالحكيم العجلان
بلاغة القرآن
(خالدين فيها أبدا) في سياق أهل الجنة والنار
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية قال سبحانه في سورة المجادلة: ﴿لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمان وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ٢٢﴾ [المجادلة: 22]. وقال في سورة البينة: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ٧ جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ٨﴾. * * * سؤال: قال سبحانه في سورة المجادلة: ﴿وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰر﴾. وقال في سورة البينة: ﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾. فذكر في (البينة) أن ذلك (جزاؤهم) ولم يقل مثل ذلك في آية المجادلة. وقال في سورة البينة ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾ ولم يذكر الأبد في آية المجادلة. فلم ذاك؟ الجواب: الجزاء إنما هو للعمل، ولم يذكر عملًا في آية المجادلة، بل ذكر أنهم لا يوادّون من حادّ الله ورسوله. في حين قال في آية البينة: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾. فذكر الإيمان والعمل الصالح فقال (جزاؤهم)، والجزاء إنما يكون على العمل. قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ [التحريم: 7]. وقال: ﴿هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ [النمل: 90]. وقال: ﴿وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ [العنكبوت: 7]. فناسب ذكر الجزاء في آية البينة. ثم إنه زاد في (البينة) في الصفات والعمل، فذكر الإيمان والعمل الصالح، وذكر أنهم يخشون ربهم فقال: ﴿ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ﴾. وذكر أنهم خير البرية. فلما زاد في الصفات والعمل زاد في الجزاء. فذكر أن جزاءهم جنات عدن، ولم يذكر في آية المجادلة أنها جنات عدن، بل ذكر أنه يدخلهم جنات. وقال: ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾ فذكر الأبد، ولم يذكر الأبد في آية المجادلة. فناسب كل تعبير موضعه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البينة أية 6
فاضل السامرائي