سورة هود | الآية ٨٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿أو ءاوي إلى ركن شديد﴾، قال: عشيرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٤.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، ومقاتل- قال:... فلمّا لم يتناهوا، ولم يَرُدَّهم قوله، ولم يقبلوا شيئًا مِمّا عرض عليهم مِن أمر بناته؛ قال: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد﴾. يعني: عشيرة أو شيعة تنصُرُني، لَحُلْتُ بينكم وبين هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٥٠‏/‏٣١٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٣
عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد﴾، قال: إلى عشيرة تمنع. فبلغني: أنّه لم يُبْعَث بعد لوط رسولٌ إلا في عِزٍّ مِن قومه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٤٦٤ (١٤٩)-، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
٤
عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فضالة- ﴿أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: إلى رُكْنٍ مِن الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٩.
٥
عن [الحسن البصري] -من طريق مبارك- في قوله: ﴿أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: إلى ركن من الناس شديدٍ يمنعونه، لا واللهِ، ما جادلوه حتى قال: ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٤، وفيه: عن الحسين. وهو تحريف.
٦
قال الحسن البصري: فلم يبعث الله سبحانه بعد لوطٍ نبيًّا إلا في عِزٍّ مِن قومه، وكانت امرأةُ لوطٍ منافقةً؛ تُظْهِر الإسلام، وقلبُها على الكُفْر١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٠٢-.
٧
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد-: قال لوط عليه السلام: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد﴾. فوجد عليه الرسل، وقالوا: يا لوط، إنّ ركنك لَشَدِيدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير في تفسيره ١٢‏/‏٥١٣، ٥٢٠، وفي تاريخه ١‏/‏٣٠٠.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: العشيرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١١، وابن جرير ١٢‏/‏٥٠٩-٥١٠، وابن عساكر ٥٠‏/‏٣١٠. وذكر نحوه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣٠٢-.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: قال لوطٌ: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد﴾، يقول: إلى جُندٍ شديد لَقاتَلْتُكُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٤.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ لَوْ أنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾ يعني: بَطْشًا، ﴿أوْ آوِي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ يعني: منيع، يعني: رهط، يعني: عشيرة؛ لَمَنَعْتُكم مِمّا تريدون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٢.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾، أي: عشيرة تمنعني، أو شيعة تنصرني؛ لَحُلْتُ بينكم وبين هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٠٩.
١٢
عن أبي هريرة، في قوله: ﴿أو ءاوي إلى ركن شديد﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «رَحِم الله لوطًا، كان يأوي إلى ركن شديد -يعني: الله تعالى-، فما بعث اللهُ بعده نبيًّا إلا في ثَرْوَةٍ١ مِن قومه»٢
التخريج
  1. ١الثروة: العدد الكثير. النهاية (ثرا).
  2. ٢أخرجه أحمد ١٤‏/‏٥٣٩ (٨٩٨٧)، ١٦‏/‏٥٢٤ (١٠٩٠٣)، والترمذي ٥‏/‏٣٤٧-٣٤٨ (٣٣٧٨، ٣٣٧٩) بنحوه، وابن حبان ١٤‏/‏٨٦ (٦٢٠٦)، ١٤‏/‏٨٧-٨٨ (٦٢٠٧)، والحاكم ٢‏/‏٦١١ (٤٠٥٤)، وابن جرير ١٢‏/‏٥١٠، ٥١١، ٥١٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٦٤ (١١٠٧٦)، من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. قال الترمذي: «وهذا حديث حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الزيادة، إنّما اتفقا على حديث الزهري عن سعيد وأبي عبيد عن أبي هريرة مختصرًا». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ١‏/‏٤٧٨: «حديث مُنكَر مِن هذا الوجه». وينظر: الألباني في الصحيحة ٤‏/‏١٥٢ (١٦١٧)، ٤‏/‏٤٨٢-٤٨٥ (١٨٦٧).
١٣
عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان إذا قرأ هذه الآية قال: «رَحِم الله لوطًا، إن كان لَيَأْوِي إلى رُكْنٍ شديد». وذُكر لنا: أنّ الله لم يبعث نبيًّا بعد لوط إلا في ثروة من قومه، حتى بعث الله نبيَّكم ﷺ في ثروة مِن قومه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦٤‏/‏١٧٢ بنحوه، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٥١ (١٧٣٤، ١٧٣٥)، وابن جرير ١٢‏/‏٥١٢-٥١٣ واللفظ له.
١٤
عن علي بن أبي طالب أنّه خطب، فقال: عشيرةُ الرجل للرجل خيرٌ مِن الرجل لعشيرته، إنّه إن كفَّ يدَه عنهم كفَّ يدًا واحدة وكفُّوا عنه أيديًا كثيرة، مع مودَّتِهم وحِفاظِهم ونصرتِهم، حتى لَرُبَّما غَضِب الرجلُ للرجل وما يعرفه إلا بحسبه، وسأتلو عليكم بذلك آياتٍ مِن كتاب الله تعالى. فتلا هذه الآية: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد﴾. قال عليٌّ: والركن الشديد: العشيرة، فلم يكن للوط عليه السلام عشيرة، فوالذي لا إله غيره، ما بعث الله نبيًّا بعد لوط إلا في ثروة مِن قومه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن أبي هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «يغفِر الله لِلُوطٍ، إن كان لَيَأْوِي إلى ركن شديد»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٤٨ (٣٣٧٥)، ومسلم ٤‏/‏١٨٤٠ (١٥١)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٥‏/‏٣٥٦-٣٥٧ (١٠٩٧).
٢
عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: «رَحِم الله لوطًا، إن كان لَيأوي إلى ركن شديد»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن الحسن، أنّ هذه الآية لَمّا نزلت: ﴿لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد﴾ قال رسول الله ﷺ: «رَحِم اللهُ أخي لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، فلِأَيِّ شيء استكان!»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٤/٦٢١) على هذا الحديث بقوله: «هذا نقدٌ لأن يلفظ لوط عليه السلام هذه الألفاظ، وإلا فحالة النبي ﷺ وقت طُرِح سَلا الجزور، ومع أهل الطائف، وفي غير موطن تقتضي مقالة لوط، لكن محمدًا ﷺ لم ينطق بشيءٍ من ذلك عزامة منه ونجدة، وإنما خشي لوط عليه السلام أن يُمْهِل الله أولئك العصاة حتى يعصوه في الأضياف كما أمهلهم فيما قبل ذلك مِن معاصيهم فيمن مضى، فتمنّى ركنًا من البشر يعاجلهم به، وهو يعلم أنّ الله تعالى مِن وراء عقابهم».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ما بعث الله نبيًّا بعد لوطٍ إلا في عِزٍّ مِن قومه١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٩٨- تفسير). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿أو ءاوي إلى ركن شديد﴾، قال: بلغني: أنّه لم يُبعَث نبيٌّ بعد لوطٍ إلا في ثروة مِن قومه، حتى النبي ﷺ١