سورة يوسف | الآية ٨٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

تفسير

٢٥ قولًا
١
قال وهب بن مُنَبِّه، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾: يهوذا، وكان أعقلَهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٥.
٢
عن وهب بن مُنَبِّه، قال: إنّ شمعان كان أشدَّ بني يعقوب بأسًا، وإنّه كان إذا غضب قام شعرُه وانتفخ، فلا يُطفِئ غضبُه شيءٌ إلا أن يَمَسَّه أحدٌ مِن آل يعقوب، وإنّه كان قد أغار مرَّةً على أهل قرية فدَمَّرهم، وإنّه غَضِب يومَ أُخِذ بنو يعقوب بالصُّواع غضبًا شديدًا حتى انتفخ، فأمر يوسفُ عليه السلام ابنَه أن يَمَسَّه، فسكن غضبُه، وبرد، وقال: قد مسَّني يدٌ مِن آل يعقوب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿قال كبيرُهُم﴾، قال: هو روبيل، وهو الذي كان نهاهم عن قتله، وهو ابنُ خالته، وكان أكبرَ القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨١ بنحوه، كذلك من طريق سعيد بن بشير. كما أخرج نحوه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٣٢٧، وابن جرير ١٣‏/‏٢٨٤ من طريق مَعْمَر. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: ﴿قال كبيرُهم﴾ وهو رُوبيل، ولم يكن بأكبرهم سِنًّا، ولكن كان كبيرَهم في العلم: ﴿ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقًا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبى أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين﴾. فأقام روبيل بمصر، وأَقْبَل التسعةُ إلى يعقوب، فأخبروه الخبر، فبكى، وقال: يا بَنِيَّ، ما تذهبون مِن مَرَّةٍ إلا نقصتم واحدًا؟! ذهبتُم فنقصتم يوسف، ثم ذهبتم الثانية فنقصتم شمعون، ثم ذهبتم الثالثة فنقصتم بنيامين ورُوبيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨٤ وفي آخره: وذهبتم الآن فنقصتم روبيل، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨١، ٢١٨٢، ٢١٨٤. وفي تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٦٥ بنحوه، وفيه: وهو الذي نهى الإخوة عن قتل يوسف.
٥
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾، قال: هو يهوذا، وهو أعقلُهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٦٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: وقال بعضُهم لبعض: ﴿قال كبيرهم﴾ يعني: عظيمهم في أنفسهم، وأعلمهم، وهو يهوذا، ولم يكن أكبرَهم في السن: ﴿ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله﴾ يعني: في أمر بنيامين لَتَأْتِينَّه به، ﴿ومن قبل﴾ بنيامين ﴿ما فرطتم في يوسف﴾ يعني: ضَيَّعْتُم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٧.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-:... فقال رُوبِيل -كما ذُكِر لي، وكان كبيرَ القوم-: ﴿ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨٤.
٨
قال محمد بن إسحاق، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾: لاوي١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المعنيِّ بقوله: ﴿كبيرهم﴾ على أقوال: الأول: أنّ ذلك عُنِي به كبيرُهم في العقل والعلم، لا في السن، وهو شمعون في بعض الأقوال، ويهوذا في بعضها، ولاوي في بعضها الآخر. الثاني: أنّ ذلك عني به كبيرهم في السِّنِّ، وهو روبيل. وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٢٨٥) مستندًا إلى إجماع أهل التاريخ، وإلى اللغة القول الثاني، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قولُ مَن قال: عنى بقوله: ﴿قال كبيرهم﴾: روبيل؛ لإجماع جميعهم على أنّه كان أكبرهم سنًّا، ولا تفهم العرب في المخاطبة إذا قيل لهم: فلان كبير القوم. مطلقًا بغيرِ وصلٍ إلا أحد معنيين؛ إمّا في الرياسة عليهم والسؤدد، وإمّا في السن، فأمّا في العقل فإنهم إذا أرادوا ذلك وصلوه، فقالوا: هو كبيرهم في العقل. فأمّا إذا أطلق بغير صلته بذلك فلا يفهم إلا ما ذكرت. وقد قال أهل التأويل: لم يكن لشمعون -وإن كان قد كان مِن العلم والعقل بالمكان الذي جعله الله به- على إخوته رياسة وسُؤْدَد؛ فيُعْلَم بذلك أنه عُنِي بقوله: ﴿قال كبيرهم﴾. فإذا كان ذلك كذلك فلم يبق إلا الوجه الآخر، وهو الكبر في السِّن، وقد قال الذين ذكرنا جميعًا: روبيل كان أكبر القوم سنًّا، فصحَّ بذلك القول الذي اخترناه». ووافقه ابنُ عطية (٥/١٣٠) بقوله: «وهذا أظهر».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلن أبرح الأرض﴾ يعني: أرض مصر﴿حتى يأذن لي أبي﴾ في الرجعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٧.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فلن أبرح الأرض﴾ التي أنا بها اليوم ﴿حتى يأذن لي أبي﴾ بالخروج منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨٦.
١١
عن الحميدي، قال حدَّثنا سفيان [بن عيينة]، قال: سمعتُ رجلًا سأل جابرًا الجعفي عن قوله: ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين﴾. قال جابر: لم يجئ تأويلُ هذه الآية بعدُ. قال سفيان: وكذب. قال الحميدي: فقلنا لسفيان: وما أراد بهذا؟ فقال: إنّ الرافضة تقول: إنّ عليًّا في السحاب، فلا يخرج مَعَ مَن خرج مِن ولده حتى ينادي مُنادٍ مِن السماء -يريد: أنّ عليًّا ينادي مِن السحاب-: اخرجوا مع فلان. يقول: فهذا تأويل هذه الآية، وكذب، هذه كانت في إخوة يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء ١‏/‏٥١٨-٥١٩ (٩٢٦‏/‏٢٠)، وابن عدي في الكامل ٢‏/‏٣٣١، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٢‏/‏٧١٥.
١٢
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أو يحكم الله لى﴾، قال: أُقاتِل بالسيفِ حتى أُقْتَل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي﴾، قال: بالسَّيف١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١٣/٢٨٧) على قول أبي صالح، فقال: «وكأنّ أبا صالح وجّه تأويل قوله: ﴿أو يحكم الله لي﴾ إلى: أو يقضي الله لي بحربِ مَن منعني مِن الانصراف بأخي بنيامين إلى أبيه يعقوب، فأُحارِبُه».
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يحكم الله لي﴾ فيَرُدَّ عَلَيَّ بنيامين، ﴿وهو خير الحاكمين﴾ يعني: أفضل القاضِين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٧.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما استيأسوا منه﴾، يقول: يَئِسُوا مِن بنيامين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٧.
١٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما استيأسوا منه﴾، قال: يئسوا مِنهُ، ورأوا شِدَّته في أمره١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨١.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٢٨١) غير قول محمد بن إسحاق.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿خَلَصُوا نَجِيًا﴾، قال: وحدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨١.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أيِسُوا منه، وأخرَج لهم شَمْعُونَ وقد كان ارْتَهَنَه؛ خَلَوْا بينهم ﴿نجيًا﴾ يَتَناجَوْن بينهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٨٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨١ مختصرًا.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خلصوا نجيا﴾، يعني: خَلَوْا يتناجون بينهم على حِدَةٍ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٤٧.
٢٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا﴾، أي: خلا بعضهم ببعض، ثم قالوا: ماذا تَرَوْن؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨١.
٢١
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا﴾، قال: تَشاوَرُوا تَشاوُرًا بوَسْوَسَة١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٤٥.
٢٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾، قال: هو يَهُوذا، وهو أعقلهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٦٥.
٢٣
عن كعب الأحبار، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾، قال: هو رُوبِيل، وكان أسَنُّهُم، وهو الذي نهى إخوتَه عن قتله، وهو ابن خالة يوسف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٤٥.
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾، قال: شَمْعُون الذي تخلَّف أكبرُهم عقلًا، وأكبر منه في الميلاد روبيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٨٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٨١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿قال كبيرهم﴾، قال: هو رُوبِيل، وكان أكبرَهم في السِّنِّ، وهو الذي نهى الإخوةَ عن قتل يوسف١