سورة النحل | الآية ٨٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

تفسير

٣٣ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إلى حين﴾، قال: إلى الموت١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلى حِينٍ﴾: إلى أن تبلى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومتاعا﴾ تستمتعون به إلى حين الموت١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٩.
٤
قال يحيى بن سلّام: يعني: في سفركم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾تستخفونها ﴿يَوْمَ إقامَتِكُمْ﴾ حين تقيمون في الأسفار، وتستخفونها يعني: الأبيات التي تتخذونها، ولا يَشُقُّ عليكم ضربُ الأبنية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويوم﴾ وحين ﴿إقامتكم﴾ يعني: قراركم في غير سفر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٩.
٧
عن عبد الله بن عباس، وفي قوله: ﴿وأوبارها﴾ قال: الإبل، ﴿وأشعارها﴾ قال: الغَنَم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومِن أصْوافِها﴾ يعني: الضأن، ﴿وأَوْبارِها﴾ يعني: الإبل، ﴿وأَشْعارِها﴾ يعني: المَعَزَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أثاثًا﴾، قال: الأَثاثُ: المتاع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أثاثًا﴾، قال: الأثاثُ: المال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣١٨-٣١٩.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله تعالى: ﴿أثاثا﴾، قال: متاعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣١٩.
١٢
قال مجاهد بن جبر: الأثاث: الغَناء، والمتاع إلى حين١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٩.
١٣
عن حميد بن عبد الرحمن -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله: ﴿أثاثا﴾، قال: الثياب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣١٩.
١٤
تفسير الحسن البصري: ﴿ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا﴾، والأثاث: المتاع١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٩.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿أثاثا﴾، قال: هو المال١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٩، وابن جرير ١٤‏/‏٣١٩.
١٦
قال سليمان بن مهران الأعمش: الأثاث: المال١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٩، وعقَّب عليه وعلى قول مجاهد أنه الغَناء بقوله: وهو واحد.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿أثاثًا﴾، يعني: الثياب التي تتخذ منها١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى «الأثاث»: فقيل: هو المال. وقيل: المتاع. وقيل: الثياب. وذهب ابنُ جرير (١٤/٣١٨)، ومثله ابنُ عطية (٥/٣٩٢)، وكذا ابنُ كثير (٨/٣٣٧) إلى العموم استنادًا إلى اللغة، وأقوال السلف، قال ابنُ جرير: ""أما الأثاث: فإنه متاع البيت، لم يسمع له بواحد، وهو في أنه لا واحد له مثل المتاع، وقد حكي عن بعض النحويين أنه كان يقول: واحد الأثاث: أثاثة. ولم أر أهل العلم بكلام العرب يعرفون ذلك. ومن الدليل على أن الأثاث هو المتاع قول الشاعر:أهاجتك الظعائن يوم بانوا... بذي الرئي الجميل من الأثاث"". ثم قال: «وأنا أرى أنّ أصل الأثاث: اجتماع بعض المتاع إلى بعض حتى يكثر، كالشعر الأثيث، وهو الكثير الملتف، يقال منه: أثَّ شعَرُ فلانٌ يَئِثُّ أثًّا: إذا كثُر والتفَّ واجتمع». وذكر الآثار السابقة. وقال ابنُ عطية: ""الاشتقاق يُقَوِّي هذا المعنى الأعم؛ لأن حال الإنسان تكون بالمال أثيثةً، تقول: شعر أثيث، ونبات أثيث: إذا كثر والتفّ. وقال ابنُ كثير: «والصحيح أعم من هذا كله؛ فإنه يتخذ منه الأثاث؛ البسط والثياب وغير ذلك، ويتخذ مالًا وتجارة».
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ومتاعًا إلى حين﴾: فإنه يعني: زينة. يقول: يَنتَفِعون به إلى حين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣١٩.
١٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ومتاعًا﴾، يقول: بلاغًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَتاعًا﴾، يعني: بلاغًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ومتاعا إلى حين﴾، قال: إلى الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٢٠.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ومتاعًا إلى حين﴾، قال: إلى أجَلٍ وبُلْغَةٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٩، وابن جرير ١٤‏/‏٣٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنًا﴾، قال: تَسْكُنون فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣١٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿جعل لكم من بيوتكم سكنًا﴾، قال: تَسْكُنون، وتَقَرُّون فيها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكرهم النِّعَم، فقال سبحانه: ﴿واللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾ تسكنون فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٢٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا﴾: وهي خِيام الأعراب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلَ لَكُمْ مِن جُلُودِ الأَنْعامِ بُيُوتًا﴾، يعني: مِمّا على جلودها من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها؛ تتخذون منها بيوتًا؛ يعني: الأبنية، والخِيَم، والفساطيط، وغيرها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٢٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا﴾، يعني: مِن الشعَر، والصوف١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٣٩٢): «وقوله: ﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا﴾ يحتمل: أن يعمَّ به بيوت الأدم، وبيوت الشعر، وبيوت الصوف؛ لأن هذه هي من الجلود؛ لكونها نابتة فيها. نحا إلى ذلك ابن سلام، ويكون قوله: ﴿ومن أصوافها﴾ ابتداء كلام، كأنه قال: جعل أثاثًا، يريد الملابس والوطاء وغير ذلك. ويحتمل أن يريد بقوله: ﴿من جلود الأنعام﴾: بيوت الأدم فقط، ويكون: ﴿من أصوافها﴾ عطفًا على قوله ﴿من جلود الأنعام﴾، أي: جعل بيوتًا أيضًا، ويكون قوله: ﴿أثاثا﴾ نصبًا على الحال».
٢٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تستخفونها يوم ظعنِكُم﴾، قال: بعضُ بُيُوتِ السيارة بُنيانُه في ساعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿تَستَخِفُّونَها﴾، يقول: في الحَمْل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَسْتَخِفُّونَها﴾ في الحَمْل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٣٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿تستخفونها يوم ظعنكم﴾ حين ظعنكم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٧٩.
٣٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾، يعني: حين رحلتكم وأسفاركم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (حِينَ ظَعْنِكُمْ) خفيف١