سورة الكهف | الآية ٨٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

تفسير الآية

١٠ أقوال
١
عن شعيب الجبائي، قال: كان اسم الغلام الذي قتله الخضر: جيسور١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابن عطية (٥٣/٦٤٨): «وقيل اسم الغلام: جيسور -بالراء-. وقيل: جيسون -بالنون-. وهذا أمر كله غير ثابت».
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: كان فتى يقطع الطريق، ويأخذ المتاع ويلجأ إلى أبويه فيحلفان دونه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٩١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: اسم الغلام: حسين بن كازري، واسم أمه: سهوى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَما الغُلامُ فكان أبواهُ مُؤمنينِ﴾، وكان الغلام كافرًا، يقطع الطريق، ويُحْدِثُ الحَدَث، ويلجأ إليهما، ويُجادلان عنه، ويحلفان بالله ما فعله، وهم يحسبون أنّه بريء مِن الشر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٨.
٥
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿فخشينا﴾، قال: فأشْفَقْنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: قال الخضِر: ﴿فخشينا﴾، يعني: فعلِمنا. كقوله سبحانه: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا﴾ [النساء:١٢٨]، يعني: علِمَتْ، وكقوله تعالى: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما﴾ [النساء:٣٥]، يعني: علمتم. وفي قراءة أُبي بن كعب: (فَخافَ رَبُّكَ)، يعني: فعلِم ربُّك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٨.
٧
قال يحيى بن سلّام: تفسير (فَخافَ رَبُّكَ): فكره ربك. مثل قوله: ﴿ولكن كره الله انبعاثهم﴾ [التوبة:٤٦]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠.
٨
في حديث ابن عباس المرفوع: والغلام المقتول اسمه -يزعمون-: جيسور١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٨٩-٩٠ (٤٧٢٦)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٧٢-٢٣٧٣ (١٢٨٧٦).
٩
قال وهب بن منبه: كان اسم أبيه: ملاسَ، واسم أمه: رحمى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٤.
١٠
عن الربيع بن أنس: ﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين﴾، فكان لا يُغْضِبُ أحدًا إلا دعا عليه وعلى أبويه، فطهَّر الله أبويه أن يدعو عليهما أحد، وأبدلهما مكان الغلام آخرَ خيرًا منه، وأَبَرَّ بوالديه، وأقرب رحمًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

قراءات

٤ أقوال
١
عن قتادة، قال: هي في مصحف عبد الله بن مسعود: (فَخافَ رَبُّكَ أن يُرْهِقَهُما طُغْيانًا وكُفْرًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٩، وابن جرير ١٥‏/‏٣٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. و(فَخافَ رَبُّكَ) قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٥، والبحر المحيط ٦‏/‏١٤٧.
٢
عن قتادة، قال: في حرف أُبي بن كعب: (وأَمّا الغُلامُ فَكانَ كافِرًا وكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٧، وابن جرير ١٥‏/‏٣٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: البحر المحيط ٦‏/‏١٤٦.
٣
عن عبد الله بن عباس أنّه كان يقرأ: (وأَمّا الغُلامُ فَكانَ كافِرًا وكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَمّا الغُلامُ فَكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾، قال: في بعض القراءة: (وكانَ أبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ وكانَ كافِرًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٩، وابن جرير ١٥‏/‏٣٥٧. وهي قراءة شاذة.

تفسير

١١ قولًا
١
عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ، قال: «الغلام الذي قتله الخضِرُ طُبِع يوم طبع كافرًا، ولو أدرك لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏٢٠٥٠ (٢٦٦١)، وابن جرير ١٥‏/‏٣٥٧.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرًا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن رجل من بني تميم-﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله﴾، قال: طُبِع الغلام كافرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٨، وعقّب بقوله: قوله: «طبع كافرًا» لعلَّه لو بلغ كان يكون كافرًا، مثل قوله: ﴿ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾ [نوح:٢٧]، أي: من بلغ منهم ثم كفر وفجر. وإسحاق البستي في تفسيره ص١٤٥ من طريق سعيد بن جبير.
٤
قال مُطَرِّف بن الشِّخِّير -من طريق قتادة-: إنّا لَنعلم أنهما قد فرِحا به يوم وُلِد، وحزنا عليه يوم قُتِل، ولو عاش لكان فيه هلاكهما١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب (١٠١٧٢) بدون ذكر مطرف. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا﴾، قال: خشينا أن يحملهما حبُّه على أن يُتابِعاه على دينه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٢١-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال الضحاك بن مزاحم: كان غلامًا يعمل بالفساد، وتأذّى منه أبواه، وكان اسمه خوش نوذ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٤، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٩١.
٧
قال قتادة بن دعامة: ولَعَمْرِي، ما قتله إلا على عِلْمٍ كان عنده١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٩٩.
٨
عن مطر الورّاق، في الآية، قال: لو بقي كان فيه بوارُهما واستِئْصالُهما١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿أن يرهقهما﴾ يُكَلِّفهما ﴿طُغْيانًا وكُفْرًا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٨٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٩٤.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن يرهقهما﴾ يعني: يغشيهما ﴿طُغيانًا﴾ يعني: ظلمًا ﴿وكفرا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٨.
١١
قال المسيب: ذاكرتُ يوسف بن أسباط أمرَه، فقال: لَمّا قتله الخضِر قال له موسى: ﴿أقتلت نفسا زكية بغير نفس﴾؟ قال: فقلع الخضِر كتِف الغلام، فأراه موسى، فإذا في الكتِف: كافر١