سورة مريم | الآية ٨٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭭﭮﭯﭰﭱ

قراءات

قول واحد
١
عن قتادة، قال: في حرف عبد الله بن مسعود: (ونَرِثُهُ ما عِندَهُ)١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢، وابن جرير ١٥‏/‏٦٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٤‏/‏٣١.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونرثه ما يقول﴾، قال: مالَه، وولدَه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿ونرثه ما يقول﴾ قال: ماله وولده، وذاك الذي قال العاص بن وائل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٢. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمر- في قوله: ﴿ونرثه ما يقول﴾، قال: ما عنده، وهو قوله: ﴿لأوتين مالا وولدا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢، وابن جرير ١٥‏/‏٦٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٣ من طريق سعيد دون القراءة.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونرثه ما يقول﴾ أنّه يُعْطى في الجنة ما يُعْطى المؤمنون، فنَرِثُه عنه ويُعطاه غيرُه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٨.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ونرثه ما يقول﴾، قال: ما جمع مِن الدنيا، وما عَمِل فيها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٦٦): «وقوله: ﴿ما يَقُولُ﴾ أي: هذه الأشياء التي سماها وقال: إنه يؤتاها في الآخرة؛ يرث الله ما له منها في الدنيا بإهلاكه وتركه لها، فالوراثة مستعارة». ثم ذكر أنه يحتمل أن تكون خيبته في الآخرة كوراثة ما أمّل.

تفسير

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويأتينا فردا﴾: لا مال له، ولا ولد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ويأتينا فردا﴾ العاص في الآخرة، ليس معه شيء من دنياه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٨.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ونرثه ما يقول﴾ قال: ما جمع مِن الدنيا وما عمل فيها، قال: ﴿ويأتينا فردا﴾ قال: فردًا من ذلك، لا يتبعه قليل ولا كثير١