سورة طه | الآية ٨٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وقفات مع سور وآيات
(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ) الحكمة من قوله (يا بني إسرائيل) تذكيرهم بأبيهم الرجل الصالح ، فلا ينبغي لكم وهذا أبوكم، أن تكونوا عصاةً أو مخالفين .(في المطبوع 15/9341
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى : " يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) " طه 80 . قوله : " الْأَيْمَنَ " بالنصب صفة لـ " جَانِبَ " , فالطور واحد , وله أكثر من جانب , و لو جر قارئ : " الْأَيْمَن " لصار صفة للطور , وهذا خطأ ؛ فالطور واحد , وليس هناك طور أيمن , وآخر أيسر , ولا إشكال في قوله تعالى : " وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) " مريم 52 ؛ لأن الموصوف مجرور , لكنه يظل صفة لجانب ,, ووصف الجانب بالأيمن تشريف لموسى - عليه السلام - لاشتقاقه من اليمن . وتأملوا قول الله تعالى في آية أخري : " وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) " القصص 44 , و هذا خطاب لرسولنا - صلى الله عليه وسلم - , فلم يقل ههنا : ( بالجانب الأيمن ) تشريفا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصفه بما قد يوهم أنه ينفي عنه كونه بالجانب الأيمن , المشتق من اليمن , أو يسلب عنه لفظا مشتقا من اليمن , أو مشاركا لمادته , فأبدل بها " الْغَرْبِيِّ " . فالله أكبر ! ما اعظم هذا البيان !!!! .
صالح العايد
بلاغة القرآن
{ وناديناه من جانبِ الطور الأيمنِ } - { وواعدناكم جانبَ الطور الأيمنَ } : { الأيمن } نعت في كلتا الآيتين في الأولى نعت للمجرور { جانبِ } في الثانية نعت للظرف { جانبَ } .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأيْمَنَ. .) . إن قلتَ: المواعدةُ كانت لموسى عليه السلام لا لهم، فكيف أضيفت إليهم؟ . قلتُ: لمَّا كانت لِإنزالِ كتابٍ لهم، فيه صلاح دنياهم وأُخراهم، أضيفت إليهم لهذه الملابسة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
قل: «يا رب لك الحمد، أنجيتني من بلاء كذا، حفظتني من فتنة كذا، فرجت عني كربة كذا وكذا»، ﴿ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ﴾
القرآن تدبر وعمل