سورة طه | الآية ٨٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (قَدْ نَجَّيْتُكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢٣. و(قَدْ نَجَّيْتُكُم) قراءة شاذة.

تفسير

٦ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم﴾ فرعون وقومه، ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾ يعني: حين سار موسى مع السبعين عن يمين الجبل، فأُعْطي التوراة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/١١٦) اختلافا في المخاطب بقوله: ﴿يا بني إسرائيل قد أنجيناكم﴾ على قولين: الأول: أن الخطاب به وُجِّه لبني إسرائيل أيام موسى. الثاني: أن الخطاب به مُوَجَّه لمعاصري رسول الله ﷺ مِن بني إسرائيل. ورجّح ابنُ عطية مستندًا إلى ظاهر الآية القولَ الأول بقوله: «والمعنى الأول أظهر وأبين». وبيّن أن الآية على القول الثاني «تكون اعتراضًا في أثناء قصة موسى، القَصْدُ به: توبيخ هؤلاء الحضور؛ إذ لم يصبر سلفهم على أداء شكر نعم الله تعالى».
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم﴾ مِن فرعون وقومه، ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾ أيمن الجبل، والطور هو الجبل، يعني: مواعدته لموسى١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٩.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق قرة بن خالد- قال: السلوى: السُّمانى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٩.
٤
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: السلوى: السُّمانى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٩.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ونزلنا عليكم المن والسلوى﴾، قال: المَنُّ كان ينزل عليهم في محلتهم مثل العسل، من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، والسلوى هو الطير الذي يُقال له: السُّمانى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٩.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونزلنا عليكم المن والسلوى﴾ في التِّيه، أما المَنُّ: فالتَّرَنجَبِينُ، كان بين أعينهم بالليل على شجرهم أبيض كأنه الثلج، حلو مثل العسل، فيغدون عليه، فيأخذون منه ما يكفيهم يومَهم ذلك، ولا يرفعون منه لغد، ويأخذون يوم الجمعة ليومين؛ لأنّ السبت كان عندهم لا يسيحون فيه، ولا يعملون فيه، هذا لهم وهم في التِّيه مع موسى عليه السلام. وأما السلوى وهو الطير، وذلك أنّ بني إسرائيل سألوا موسى اللحم وهم في التِّيه، فسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل ذلك، فقال الله: لأطعمنهم أقلَّ الطير لحمًا. فبعث الله سبحانه سحابًا، فأمطرت سُمانًا، وجمعتهم الريحُ الجنوب، وهي طير حمر تكون في طريق مصر، فمَطَرَتْ قدر ميل في عرض الأرض، وقدر طول رُمْح في السماء١