سورة الأنبياء | الآية ٨٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ‹لِنُحْصِنَكُمْ› بالنون١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو بكر عن عاصم، ورويس، وقرأ أبو جعفر، وابن عامر، وحفص: ﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾ بالتاء، وقرأ بقية العشرة: ‹لِيُحْصِنَكُمْ› بالياء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٤، والإتحاف ص٣٩٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١٦/٣٣٠ بتصرف) معنى هذه القراءة بقوله: «المعنى: لنحصنكم نحن من بأسكم». وبنحوه قال ابنُ عطية (٦-١٨٩). هذا، وقد ذكر ابنُ جرير إضافةً إلى هذه القراءة قراءةَ مَن قرأ ذلك بالتاء، وقراءة من قرأ ذلك بالياء، ثم رجّح مستندًا إلى الحُجَّة مِن قَرَأَة الأمصار قراءة الياء، فقال: «وأولى القراءات في ذلك بالصواب عندي قراءةُ من قرأه بالياء؛ لأنها القراءة التي عليها الحُجَّة مِن قرأة الأمصار، وإن كانت القراءات الثلاث التي ذكرناها متقاربات المعاني، وذلك أن الصنعة هي اللبوس، واللبوس هي الصنعة، والله هو المحصن به من البأس، وهو المحصن بتصيير الله إياه كذلك».

تفسير

٧ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾، قال: كانت صفائح، فأول مَن مَدَّها وحلَّقها داود عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٣٢٨-٣٢٩، وأبو الشيخ في العظمة (١١٦٧)، وعبد الرزاق ٢‏/‏٢٧ من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾، قال: هي دُرُوع الحديد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾، يعني: الدروع من حديد، وكان داود أول مَن اتَّخذها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٨.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾، يعني: دروع الحديد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٣٠.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لتحصنكم من بأسكم﴾، قال: مِن وقْعِ السلاح فيكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لتحصنكم من بأسكم﴾ يعني: مِن حربكم؛ مِن القتل والجراحات، ﴿فهل أنتم شاكرون﴾ لربكم في نِعَمِه فتُوَحِّدونه؟! استفهام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٨. وأدخل النساخ عقبه: قال الفراء: يعني: فهل أنتم شاكرون؟ معنى الأمر أي: اشكروا، ومثله ﴿فهل أنتم منتهون﴾ [المائدة:٩١] أي: انتهوا.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿لتحصنكم﴾ به، يعني: تجنبكم ﴿من بأسكم﴾ والبأس: القتال، ﴿فهل أنتم شاكرون﴾ فكان داود أول مَن عمِل الدروع، وكانت قبل ذلك صفائح١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٣٠.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن ابن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «كان عمر آدم ألف سنة، وكان عمر داود ستين سنة، فقال آدم: أي ربِّ، زِدْهُ مِن عمري أربعين سنة. فأكمل لآدم ألف سنة، وأكمل لداود مائة سنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٧‏/‏١٧ (٣٣٩١٧)، من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن موسى، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس به. وأخرجه أبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلم ٨‏/‏٧٥ (٣٣٩٠)، والحاكم ٢‏/‏٦٥٤ بسنده لكن بدون ذكر موسى. وهو عند أحمد ٤‏/‏١٢٧-١٢٨ (٢٢٧٠)، ٤‏/‏٤٤٦-٤٤٧ (٢٧١٣)، ٥‏/‏٤٦٣ (٣٥١٩) بنحوه مطولًا. قال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٠٦ (١٣٧٩٤): «فيه علي بن زيد، وضعَّفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات».
٢
قال أبو بكر الهذلي: قال لي شهر بن حوشب: كان لداود الجبال١ ﴿أوبي معه والطير وألنا له الحديد﴾، وقال الهذلي: كان داود يأخذُ الحديدَ، فيقول به هكذا، فيصير في يديهكأنّه العجين٢