سورة الشعراء | الآية ٨٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯰﯱﯲﯳ

وقفات مع سور وآيات
تذكّر أن الشافي هو الله وحده وليس الراقي وخير لك أن ترقي نفسك من أن يرقيك غيرك؛ قال إبراهيم:﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾؛ توكّل على الله حق التوكل.
فوائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾.. لم يقل ثم يشفين .. الشفاء يبدأ مع المرض وليس بعده في داخلك هذا الدعم الرباني الذي يقاوم أوجاع روحك وجسدك .. الله معك .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾.. من أدب إبراهيم مع ربه أنه أسند المرض إلى نفسه لكنه قال ﴿ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ﴾ .. لأن موت المؤمن نعمة له كالحياة .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سورة الشعراء (80) أدب القرآن
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
(و إذا مرضت فهو يشفين) ‏مرضك لا يعني أن الله لا يحبك حتى خليل الرحمن عليه السلام يمرض
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(و إذا مرضت فهو يشفين) ربي إن هنالك أجساد انهكها المرض وأرواح أتعبها الأنين وأحبة ينتظرون شفاءهم ربي اشف قمر ومرضانا ومرضى المسلمين
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
"وإذا مرضت فهو يشفين" فهو يشفيك ﷻ لا الطبيب ولا المستشفى ولا غيره.. ترقب ساعات الإجابة أكثر من انتظارك موعد الطبيب وألح على الله بالشفاء وأبشر
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
تأدب العارفون فأضافوا النعم إلى الله والشر إلى محله كما قال إمام الحنفاء "الذي خلقني فهو يهدين....وإذا مرضت فهو يشفين"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } ولو كنت بين يدي أمهر الأطباء وفي أكبر المراكز الطبية أن لم يأذن بشفائك الشافي سبحانه فلن تشفى.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) شفاك الله.. مرضك لا يعني أن الله لا يحبك حتى خليل الرحمن يمرض!
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تدبر آية |وإذا مرضت فهو يشفين
عبدالحكيم العجلان
وقفات مع سور وآيات
الأدب مع الله من أجمل صفات المؤمنين : استعمال الأدب مع الله تعالى حتى فى ألفاظهم فإبراهيم نسب ( المرض إليه ) و ( الشفاء إلى الله ) : ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾
صورة توضيحية
تفسير السعدي
بلاغة القرآن
قوله {الذي خلقني فهو يهدين} {والذي هو يطعمني ويسقين} {وإذا مرضت فهو يشفين} زاد هو في الإطعام والشفاء لأنهما مما يدعي الإنسان أن يفعله فيقال زيد يطعم وعمرو يداوي فأكد إعلاما أن ذلك منه سبحانه لا من غيره وأما الخلق والموت والحياة فلا يدعيهما مدع فأطلق
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (الذي خلقني فهو يهدين (78) كرر "هو" في: " يهدين، ويطعمنى، ويسقين، ويشفين " ولم يكرره في: مرضت، ويميتني"؟ . جوابه: من وجهين: أحدهما سلوك الأدب في إضافته المحبوب والنعمة إلى الله تعالى وسكوته عن المكروه من المرض والموت وإضافته إلى نفسه. والثاني: أن الإطعام والسقي والشفاء قد يضاف إلى الإنسان، فيقال: فلان يطعم فلانا ويسقيه، فأراد أن الله هو الفعال لذلك، وأكد الحصر بقوله: هو.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (80): *لم نسب إبراهيم المرض لنفسه ؟ (د.فاضل السامرائي) هناك خط عام في القرآن الكريم وهو أن الله تعالى لا ينسب الشرّ لنفسه مطلقاً (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83) الإسراء) ولم يقل مسسناه بالشرّ وكذلك في قوله تعالى (وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) الجن) و تأدباً مع الله تعالى كما فعل ابراهيم  في قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) الشعراء) لم يقل أمرضني.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
.* ورتل القرآن ترتيلاً : (وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80)) انظر إلى هذا التأدّب مع الله. فقد أسند إبراهيم الخليل فعل المرض إلى نفسه تأدباً مع الله عز وجل فقال (وَإِذَا مَرِضْتُ) فراعى فيه الإسناد إلى الأسباب الظاهرة. بينما أسند الإطعام والشراب إلى الله فقال (وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ).
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيم (6)صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّين (7) }[الفاتحة6-7]. عبر عن المؤمنين بجملة:{ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ }التي جاءت صلة موصولها جملة فعلية، ولم يقل: (صراط المنعم عليهم)؛ لتكون متناسبة مع قوله:{ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ } ،وقوله:{ الضَّالِّين}؛ وإنما جاءت الآية على ما جاءت عليه لأن من شأن التعبير بالاسم الموصول أن يكون معهوداً نصب العين للسامع والقارئ ،وههنا دل التعبير عن المؤمنين بالاسم الموصول على علو شأنهم وتلألئهم في ظلمات البشر،كأنهم معهودون نصب العين لكل سامع. كما أسند الفعل الواقع في صلة الموصول، وهو (أنعم) إلى ضمير رب العزة والجلال، ولذلك فائدة دقيقة هي: أن المتأمل في النظم القرآني العظيم يجد أن الله سبحانه وتعالى يفصح عن فاعل أفعال الرحمة والجود والإحسان، فيبينها للمعلوم، ولا يبينها للمجهول، بخلاف أفعال العقوبة والجزاء، فيحذف فاعلها، ويبني الفعل معها للمجهول، وفي الآية التي بين أيدينا أسند الفعل (أنعم) إلى ضمير المخاطب العائد إلى الله سبحانه وتعالى، وعدل عنه في الغضب والضلال، ولهذه الآية نظائر كثيرة، تأمل قول الله سبحانه وتعالى على لسان إبراهيم – عليه السلام-: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِين(78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِين (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِين (81)} [الشعراء78-81] ،حيث أسند إبراهيم –عليه السلام- الخلق والهداية والإطعام والإسقاء وغفران الخطايا إلى الله تعالى، أما المرض فأسنده إلى نفسه، ولم ينسبه إلى الله تعالى، فقال: { مَرِضْتُ }، ولم يقل: (أمرضني) . وتأمل قوله تعالى حكاية عن الجن: {وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا}[الجن:10]، حيث نسبوا إرادة الرشد إلى الله سبحانه وتعالى، وبنوا الفعل مع إرادة الشر إلى المجهول،فقالوا : { أَشَرٌّ أُرِيدَ} . بل تأمل قول الها تعالى:{فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ }[الأعراف:30] ، وقوله – عز وجل-: { فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ }[النحل:36] ، فالهداية نسبها إلى المولى جل جلاله، والضلالة جعلها حاقة عليهم. ويمكن أن يكون سبب الاختلاف في السياق أنه تعالى هو وحده المتفرد بالإنعام ، كما قال:{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُون}[النحل:53]، وإن نسبت نعمة إلى غيره فهي نسبة مجازية ؛ بكونه طريقاً ومجرًى للنعمة ، وأما الغضب على أعدائه فلا يختصّ به تعالى؛ بل ملائكته وأنبياؤه ورسله وأولياؤه يغضبون لغضبه. وتأمل التعبير الخلاب بـ{ أَنْعَمْتَ }[النمل:19] حيث عبّر عن هدايتهم بالإنعام؛ لأن للنعمة لذة تميل النفس إليها، وعبر بالفعل الماضي ؛ لأن من شأن المنعم الكريم أن لا يسترد ما ينعم به ، فكأنه أراد أنهم ملكوا تلك النعمة وحازوها ، ولا سبيل إلى نزعها منهم. والله أعلم.
صالح العايد
موضوعات القرآن
قل: «اللهم عافني في بدني, اللهم عافني في سمعي, اللهم عافني في بصري, لا إله إلا أنت», ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾
القرآن تدبر وعمل