سورة القصص | الآية ٨٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

وقفات مع سور وآيات
(وقال الذين أوتوا العلم)(ويرى الذين أوتوا العلم)(وليعلم الذين أوتوا العلم) لأهل العلم مكانة خاصة عند الله،،يجب أن يكونوا عندنا كذلك،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
إلى كل من كثر علمه وقل عمله : قال أعظم القائلين جل وعز : { وقال الذين أُوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
قال المؤمنون من قوم قارون (ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً) افرح بثواب الله فرح قارون بماله
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
[ ولا يلقاها إلا الصابرون ] كأن الصابرون من طينة مختلفة عن باقي البشر ! فكل حلة تزين الإنسان وتسمو به وترفعه ..تزينوا بها
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ ثق تماما لن تتلذذ بإيمانك وعملك الصالح ما لم تزين حياتك بـالصبر .
عامر بن عيسي اللهو
وقفات مع سور وآيات
(أوتوا العلم) (مما عُلِّمت) (وعلَّمناه) لا تغتر بعلمك،، إنما هو شيء أوتيته وعُلمته، ليس لك منه شيء،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
إيثار ثواب الآجل على العاجل حالة العلماء؛ فمن كان هكذا فهو عالِم، ومن آثر العاجل على الآجل فليس بعالِم.
ابن هبيرة
وقفات مع سور وآيات
بقدر ما أوتوا من العلم؛ يكون زهدهم في الدنيا.
اللجنة العلمية بمركز تدبر
وقفات مع سور وآيات
" ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا , ولا يلقاها إلا الصابرون " ثواب الله خير من مفاتن هذه الحياة , ولا يلقاه إلا الصابرون على فتنة الحياة وإغرائها . الصابرون على الحرمان مما يتشهاه الكثيرون . وعندما يعلم الله منهم الصبر يرفعهم إلى تلك الدرجة .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ ﴾ بقدر ما أوتوا من العلم يكون زهدهم في الدنيا .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير..,,.
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
( وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ) يوفق الله أهل الصبر للثبات وقت فتن الشبهات والشهوات .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة القصص آية 80
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
﴿ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ ثق تماما لن تتلذذ بإيمانك وعملك الصالح ما لم تزين حياتك بـ#الصبر .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
( وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خيرٌ لمن آمن وعمل صالحا ) ما أجمل العلم ! يربي على النظر للمستقبل و يرفع الهمم .
ماجد الغامدي
بلاغة القرآن
آية (80): * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا (80)) انظر إلى هذا المنطق الحكيم الذي خاطب به الذين أوتوا العلم أولئك الذين تطلعت قلوبهم إلى مال قارون. فقد ذكروا لهم الثواب الأعظم وقدموا لهم الأجر على الطلب. فلم يقولوا لهم "ويلكم من آمن وعمل صالحاً فإن له ثواباً عظيماً" بل قدّموا الثواب فقالوا (وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا) وهذا التقديم للأجر غايته تمكين هذا الأمر في ذهن السامعين. فهذا الثواب مطمع للنفس تستشرف إليه وتتشوق لمرآه.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *(وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) القصص) لماذا لم يقل أوتوا التقوى؟ هل لأن أهل العلم الشرعي بالذات لديهم بصيرة ونور أكثر من أهل التقوى والصدق؟ أم هم الأقدر تمييزاً في هذا الاختيار المصيري بين الدنيا والآخرة؟ فهل يحق لي كطالبة علم أن أتفكر في بعض الآيات وأسأل أهل العلم؟(د.فاضل السامرائي) يجوز أن تفكر وتسأل. العلم بأحوال الدنيا والآخرة. ذكر أوتوا العلم مناسب لما ادّعاه قارون (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي (78) القصص) لأنه ادعى أن ما حصل عليه من علمه لكن هذا العلم الذي عنده أورده موارد الهلكة فهؤلاء الآخرون الذين أوتوا حق العلم هم الذين يعرفون ماذا كان ينبغي أن يكون وليس العلم الذي ادعاه قارون حتى أورده موارد الهلكة، فعلم هؤلاء بمقابل علم هذا الشخص الذي ادّعاه لنفسه. هذا أمر والأمر الآخر هو ذكر الذين أوتوا العلم ولم يذكر التقوى لئلا يُظن أن التقوى هي نقيض العلم لو قال التوقي معناه العلم لا ينفع. لو لم يذكر العلم وقال التقوى ستصبح التقوى بمقابل العلم لكن التقوى ليست بمقابل العلم العلم أيضاً يأتي بالتقوى وليس نقيضاً لها كأن معنى أن الذي أوتي العلم يريد الهلكة لكن المتقي ينجو من ذلك والأمر ليس كذلك الذي يعلم حق العلم هو الذي ينجو لأن المؤمن والمتقي قد لا يكون عالماً وإذا لم يكن عالماً قد يقع في جهله ويقع في أمور هو لا يعلمها لكن الراسخون في العلم الذين يعلمون حق العلم هم المتقون فعلاً كما قال تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء (28) فاطر) ذكر العلم لأن هؤلاء هم المتقون حقاً وكلمة أوتوا العلم لم ترد في جميع القرآن إلا في المدح والثناء. إذن هذا الذي أوتي العلم حق العلم هو متقي وهو مؤمن (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) (إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) الإسراء) إذن الذين أوتوا العلم يعني يعلمون حق العلم ماذا كان ينبغي أن يفعل، الذي ضلّ لم يؤتى حق العلم هذا ورد موارد الهلكة أنه لم يعلم حق العلم ولو علم حق العلم لخشي (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) إذن الذين أوتوا العلم ويعلمون بأحوال الدنيا والآخرة هم الذين قالوا.
فاضل السامرائي