عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾، قال: يعني: الأحبار مِن بني إسرائيل١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾، قال: الذين يُريدون الآخرة١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾ بما وعد اللهُ في الآخرة للذين تَمَنَّوا مثل ما أعطي قارون: ﴿ويلكم ثواب الله خير لمن امن﴾ يعني: لِمَن صدَّق بتوحيد الله عز وجل، ﴿وعمل صالحا﴾ خير مِمّا أوتي قارون في الدنيا١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾ وهم المؤمنون للمشركين: ﴿ويلكم ثواب الله﴾ جزاء الله؛ الجنة ﴿خير لمن آمن وعمل صالحا﴾ مِمّا أُوتي قارون١
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾، يقول: لا يلقى ثوابَ الله والصوابَ مِن القول١
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ قال الذين يريدون الآخرة: ﴿ويْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ يعني: الجنة١٢
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾، يعني: وما يُؤتاها إلا ذو حظٍّ عظيم١
٨
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾: لا يُعْطاها في الآخرة١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يلقاها﴾ يعني: الأعمال الصالحة، يعني: ولا يُؤتاها ﴿إلا الصابرون﴾١
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يلقاها﴾ ولا يُعطاها؛ الجنة ﴿إلا الصابرون﴾ وهم المؤمنون١