سورة الصافات | الآية ٨٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭡﭢﭣﭤ

وقفات مع سور وآيات
من أخصّ صفات من يستجيب الله دعواتهم؛ القيام بعبادة الإحسان. (ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون* ونجّيناه وأهله) جاء عقبها (إنّا كذلك نجزي المحسنين).
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
ختمت قصة نوح بـ: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) فكل من أحسن فالله يجزيه كما جزى نوحًا، والذي جزاه الله بأمرين: بما ترك عليه في الآخرين، وبما سلمه في العالمين. وكذلك من كان مؤمنًا بالله، محسنًا في عبادته، وإلى عباده، فالله يجزيه كما جزى نوحًا: ينجيه من الهلاك، ويُسلِّم عرضه من الذكر السيئ، ويلقي محبته وثناء الناس على ألسنة الخلق.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
{ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } مقام الإحسان مقام رفيع، وهو أعلى مراتب الدين؛ فمن حققه فاز بخيري الدنيا والآخرة. اللهم ألحقنا بالمحسنين.
محمد القحطاني
بلاغة القرآن
قوله {إنا كذلك نجزي المحسنين} وفي قصة إبراهيم {كذلك} لأنه تقدم في قصته {إنا كذلك نجزي المحسنين} 105 - ولا بقي من قصته شيء وفي سائرها بعد الفراغ ولم يقل في قصتي لوط ويونس {إنا كذلك نجزي المحسنين} {إنه من عبادنا المؤمنين} لأنه لما اقتصر من التسليم على ما سبق ذكره اكتفى بذلك
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (إنا كذلك نجزي المحسنين) في سائر الرسل. وقال تعالى في إبراهيم: (كذلك) ، ولم يقل ذلك في شأن لوط ويونس؟ . جوابه: أما قصة إبراهيم: فلأنه تقدم فيها (إنا كذلك نجزي المحسنين) فكفى عن الثانية
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة