سورة النساء | الآية ٨٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وقفات مع سور وآيات
سورة النساء آية (80)
خالد السبت
بلاغة القرآن
* الفرق بين حفيظاً ووكيلاً: هنا من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليكم حفيظا يعني ليس عليك حفظهم وأن تردهم إلى الطريق كما يرد الراعي الغنم أنت لست مسؤولاً عن أن تردهم، من تولى تولى لست عليهم حفيظاً لست مسؤولاً أن تحفظ أعمالهم وتحاسبهم عليها، هذه فيها رحمة. في الإسراء (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (٥٤)) هذه فيها عذاب وأنت لست وكيلاً تدافع عنهم كما يدافع الوكيل مثل سيدنا إبراهيم لما جاءت الملائكة على قوم لوط (يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ)، ولا أنت وكيلا عنا تقصرهم على الإسلام.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * سورة النساء (فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)) وفي الإسراء (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (54)) متى تأتي وكيلاً ومتى تأتي حفيظاً؟ (د. فاضل السامرائي) في النساء قال (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)) وفي الإسراء (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (54)). في آية النساء يعني ليس عليك حفظهم وأن تردهم إلى الطريق كما يرد الراعي الغنم أنت لست مسؤولاً عن ذلك، لا تحفظهم أنت لست مسؤولاً عنهم لست مسؤولاً أن تردهم، من تولى تولى لست مسؤولاً أن تحفظ أعمالهم وتحاسبهم عليها. الوكيل (إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ) أنت لست وكيلاً تدافع عنهم، هذه فيها عذاب، هناك تولى فيها رحمة. تدافع عنهم كما يدافع الوكيل مثل سيدنا إبراهيم لما جاءت الملائكة على قوم لوط (يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) هود) ما أرسلناك عليهم وكيلاً تدافع عنهم، ما أحد جعلك وكيلاً عليهم إن يشأ يرحمكم وإن يشأ يعذبكم، أنت لست وكيلاً عنهم تدافع عنهم كما أنك لست وكيلاً عنا نحن ما وضعناك وكيل . * تحتمل وكيل عن الله ووكيل عن الناس؟ أنت لست وكيلا عليهم تدافع عنهم ولا أنت وكيلا عنا تقصرهم على الإسلام * هل نقول وكيلاً عليهم أو عنهم؟ أحد أمرين إذا أنت وكيل عنهم تدافع عنهم وهذه منفية. وكيل عليهم يعني نحن لم نضعك وكيلاً عليهم، * يعني الله سبحانه وتعالى لم يوكله عليهم أساساً ؟ نعم أنت لست وكيلاً عنا عليهم تقصرهم لم نفوضك أن تفعل ما ترى، أنت لست وكيلاً عنا. أرسلناك للتبليغ فقط أنت لست وكيلاً ولا حفيظاً ، من تولى تولى لست عليهم حفيظاً.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
من اتَّبع السُّنة فقد اتَّبع دين الله الحق؛ لأن اتباع السُّنة اقتداء بمن أرسله الله مبلّغًا عنه، وهو نبينا ﷺ، وهو مقتضى شهادة التوحيد، والسلامة من الشرك، قال الله تعالى: {من يُطعِ الرسولَ فقد أطاعَ اللهَ}، وقال سبحانه: {قل إن كنتم تحبُّونَ اللهَ فاتّبعوني يحببكمُ الله}.
عبدالله المطلق