سورة النساء | الآية ٨٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾، وذلك: أنّ النبي ﷺ قال في المدينة: «مَن أحبَّني فقد أحبَّ اللهَ، ومَن أطاعني فقد أطاع الله». فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى هذا الرجل وما يقول! لقد قارب الشرك، وهو ينهى ألا يعبد إلا الله، فما حمله على الذي قال إلا أن نتخذه حنانًا -يعنون: ربًّا- كما اتخذت النصارى عيسى ابن مريم حنانًا؟! فأنزل الله عز وجل تصديقًا لقول نبيه ﷺ: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩١-٣٩٢.

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عمر، قال: كُنّا عند رسول الله ﷺ في نفر من أصحابه، فقال: «يا هؤلاء، ألستم تعلمون أني رسول الله إليكم؟». قالوا: بلى. قال: «ألستم تعلمون أنّ الله أنزل في كتابه أنّه مَن أطاعني فقد أطاع الله؟». قالوا: بلى، نشهد أنّه مَن أطاعك فقد أطاع الله، وإنّ مِن طاعته طاعتك. قال: «فإنّ مِن طاعة الله أن تطيعوني، وإنّ مِن طاعتي أن تطيعوا أئمتكم، وإن صَلَّوْا قعودًا فصَلُّوا قعودًا أجمعين»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٩‏/‏٤٩٠-٤٩١ (٥٦٧٩)، وابن حبان ٥‏/‏٤٧٠ (٢١٠٩)، وابن المنذر ٢‏/‏٨٠١-٨٠٢ (٢٠٣٤). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٦٧ (٢٣٤٢): «رجاله ثقات». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ٥‏/‏٧٨٢ (١٤٣٧٤): «رجاله ثقات». وقال الكاندهلوي في حياة الصحابة ٢‏/‏٣٠١: «رجاله ثقات».
٢
عن الربيع بن خثيم –من طريق سفيان- قال: حرف وأيما حرف: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾، فوض إليه فلا يأمر إلا بخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر (٢٠٣٥)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢‏/‏١٢١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن الربيع بن خُثَيم -من طريق منذر- قال: كان يُتحاكم إلى رسول الله ﷺ في الجاهلية قبل الإسلام، واختص في الإسلام. قال الربيع: وحرف وحرف ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٤٠٧).
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن تولى﴾ أعرض عن طاعتهما ﴿فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾ يعني: رقيبًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩١-٣٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٦١٠) في قوله: ﴿حفيظا﴾ احتمالين، فقال: «و﴿حَفِيظًا﴾ يحتمل معنيين؛ أي: ليحفظهم حتى لا يقعوا في الكفر والمعاصي ونحوه، أو ليحفظ مساوئهم وذنوبهم ويحسبها عليهم».

نزول الآية، والنسخ فيها

قول واحد
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿فما أرسلناك عليهم حفيظا﴾. قال: هذا أول ما بعثه، قال: ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ [الشورى:٤٨]، ثم جاء بعد هذا يأمره بجهادهم والغلظة عليهم حتى يسلموا١