عن محمد بن كعب القُرَظي -من طريق عاصم بن محمد العمري- قال: بَينا ثلاثةٌ بين الكعبة وأستارها: قرشيان وثَقفي، أو ثَقفيّان وقرشي، فقال واحد منهم: ترون اللهَ يسمع كلامنا؟ فقال واحد: إذا جهرتم سمع، وإذا أسررتم لم يسمع. قال الثاني: إن كان يسمع إذا أعلنتم فإنه يسمع إذا أسررتم. قال: فنزلت: ﴿أمْ يَحْسَبُونَ أنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ونَجْواهُمْ﴾ الآية١
تفسير الآية
٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بَلى ورُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾، قال: عندهم يكتبون١
٢
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿بَلى ورُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾، قال: الحَفَظة١
٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿أمْ يَحْسَبُونَ أنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ الذي بينهم، ﴿ونَجْواهُمْ﴾ الذي أجمعوا عليه ليُثْبتوك في بيت، أو يُخرجوك من مكة، أو يقتلوك، ﴿بَلى﴾ نسمع ذلك منهم، ﴿ورُسُلُنا﴾ الملائكة الحَفظة ﴿لَدَيْهِمْ﴾ يعني: عندهم ﴿يَكْتُبُونَ﴾١