سورة الأنعام | الآية ٨٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿قال أتحاجوني في الله وقد هدان﴾: وقد عرفتُ ربي. خوَّفوه بآلهتِهم أنْ يصيبَه منها خَبَل، فقال: ﴿ولا أخاف ما تشركون به﴾. ثم قال: ﴿وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون﴾ أيها المشركون ﴿أنكم أشركتم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك بن مُزاحِم- في قوله: ﴿أتحاجوني﴾، قال: أتخاصِمُوني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٣١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قال ﴿أتحاجوني في الله وقد هدان﴾ لدينه، ﴿ولا أخاف ما تشركون به﴾ يعني: بالله من الآلهة، وهي لا تسمع ولا تُبْصِر شيئًا، ولا تنفع، ولا تضر، وتنحتونها بأيديكم، ﴿إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ فيضلني عن الهدى، فأخاف آلهتكم أن تصيبني بسوء١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧١-٥٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٣/٤٠٦) قول مقاتل بعود الضمير ﴿به﴾ على الله عز وجل بقوله: «فيكون -على هذا- في قوله: ﴿تُشْرِكُونَ﴾ ضمير عائد على ﴿ما﴾، وتقدير الكلام: ولا أخاف الأصنام التي تشركونها بالله في الربوبية». وذكر احتمالًا آخر: وهو «أن يعود الضمير على ﴿ما﴾، فلا يحتاج إلى غيره». وعلَّق عليه بقوله: «كأنّ التقدير: ما تشركون بسببه».

تفسير

٥ أقوال
١
قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿وسع ربي كل شيء علما﴾، يعني: ملأ ربي١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٨٢.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسع﴾ يعني: ملأ ربي كل شيء علمًا، فعلمه، ﴿أفلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تتذكرون﴾ فتعتبرون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧٢.
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه- في قوله: ﴿وحاجه قومه﴾، يقول: خاصَمُوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٣١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم إنّ نمروذ بن كنعان الجبار خاصم إبراهيم، فقال: مَن ربُّك؟ قال إبراهيم: ربي الذي يحيي ويميت. وهو قوله: ﴿وحاجه قومه﴾. فعمد نمروذ إلى إنسان فقتله، وجاء بآخر فتركه، فقال: أنا أحييتُ هذا، وأمَتُّ ذلك، قال إبراهيم: ﴿فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر﴾. يعني: نمروذ. قوله: ﴿وحاجه قومه﴾ وذلك أنّهم لما سمعوا إبراهيم عليه السلام عاب آلهتهم وبَرِئَ منها قالوا لإبراهيم: إن لم تؤمن بآلهتنا فإنّا نخاف أن تخبلك وتفسدك فتهلك. فذلك قوله: ﴿وحاجه قومه﴾، يعني: وخاصمه قومه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٧١.
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وحاجه قومه﴾، قال: دعَوا مع الله إلهًا آخر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم ابن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿أتُحاجُّونِّي﴾ مُشَدَّدة النون١