سورة يونس | الآية ٨١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا ألْقَوْا﴾ الحبال والعصي سحروا أعين الناس ﴿قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾ يعني: إنّ الله سَيُدْحِضه، ويَقْهَره، ﴿إنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ المُفْسِدِينَ﴾ يعني: إنّ الله لا يُعْطِي أهلَ الكفر والمعاصي الظَّفر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٥.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ليث بن أبي سُليم -من طريق أبي جعفر- قال: بلغني: أنّ هؤلاء الآيات شفاءٌ مِن السِّحْر بإذن الله، تُقْرأ في إناءٍ فيه ماءٌ، ثم يُصَبُّ على رأس المسحور؛ الآية التي في يونس: ﴿فلما ألقوا قال مُوسى ما جئتُم به السحرُ إن الله سيُبطلهُ﴾ إلى قوله: ﴿ولو كره المجرمون﴾. وقولُه: ﴿فوقع الحقُّ وبطل ما كانوا يعملونَ﴾ [الأعراف:١١٨] إلى آخر أربع آياتٍ. وقوله: ﴿إنمّا صنعوا كيدُ ساحرٍ ولا يُفلح السّاحر حيثُ أتى﴾ [طه:٦٩]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٧٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

قراءات

٣ أقوال
١
عن هارون، قال: في حرف أُبَيِّ بن كعبٍ: (مَآ أتَيْتُم بِهِ سِحْرٌ)١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١٢‏/‏٢٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٥‏/‏١٨٢.
٢
وفي حرفِ عبد الله بن مسعود: (ما جِئْتُم بِهِ سِحْرٌ)١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١٢‏/‏٢٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦٢.
٣
عن مجاهد بن جبر أنّه قرأ: ‹ما جِئْتُم بِهِ آلسِّحْرُ› على وجه الاستفهام١٢