سورة يوسف | الآية ٨١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وقفات مع سور وآيات
وردت (يا أبانا) في ستة مواضع، في سياق الأبناء الذين أخطأوا في حق والدهم، ووردت (يا أبت) في ثمانية مواضع في سياق الأبناء البررة، بين يديك العِبر،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
[ ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق ] كم تحمل قلب هذا الأب من صدمات: عندما رجعوا بدون يوسف وعندما رجعوا بدون بنيامين.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"فأرسل معنا أخانا" "إن ابنك سرق" عندما كانت لهم منفعه قالو "أرسل معنا أخانا" وعندما انتهت قالو "ابنك سرق "أحياناً يتغير الخطاب بتغير المصلحة .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
قال سبحانه : { وما شهدنا إلا بما علمنا .. } الكلام في الأشياء شهادة .. فالشيء الذي لا تعرف حقيقته لا تخض فيه . - محمد المختار الشنقيطي.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"(وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا) الكلام في الأشياء شهادة، فالشيء الذي لا تعرف حقيقته لا تخض فيه. تأمَّل في حال كثير من المجالس أو المنابر الإعلامية لتدرك كم هم المخالفون لهذا الهدي القرآني سواء في المسائل الشرعية أو غيرها. "
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
إخوة يوسف عندما كان لهم مصلحة مع أبيهم قالوا : [ أخانا ] ( فأرسل معنا أخانا ) ولما انتهت المصلحة قالوا : [ ابنك ] ( إن إبنك قد سرق ) عند الكثيرين يتغير الخطاب بتغير المصلحة.
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
{وما شهدنا إلا بما علمنا } الكلام في الأشياء شهادة، فالشيء الذي لا تعرف حقيقته لا تخض فيه.
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 81
نايف العجمي
وقفات مع سور وآيات
قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر توجيهات القائد قبيل الرحيل سورة يوسف أية 81
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة (يوسف) عليه السلام. سورة يوسف أية 81
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
{وما شهدنا إلا بما علمنا...} رأى الإخوة استخراج الصاع من الرحل فشهدوا بما شاهدت أعينهم، والشهادة مرتبطة بالعلم عقلًا وشرعًا، فيشهد على ما علمه وتيقن منه، فهي دِين تعتمد على الحقائق، ولا مجال فيها للتهاون أو التساهل أو التخمين.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
قال الله جل جلاله على لسان إخوة يوسف : ﴿ فَأَرسِل مَعَنا أَخاناَِ ﴾ من الآية [ ٦٣ : يوسف ] ، ﴿ إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ ﴾ من الآية [ ٨١ : يوسف ] لاحظ عندما كانت لهم منفعة قالوا : [ أخانا ] وعندما انتهت قالوا [ ابنك ] قمّة الانتهازية أن تغير الخطاب بتغير المصلحة .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
سلسلة دروس قصص الأنبياء سورة يوسف أية 81
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
آية (٨١) : (ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ) * الفرق بين ارجعوا واذهبوا (ارْجِعُواْ إِلَى أَبِيكُمْ) (اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي (٩٣)) : قال اذهبوا بقميصي حتى لا يوهم أن القميص كان معهم قال (اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي) الذهاب به ليس معناه كان معهم أما لو قال ارجعوا بقميصي كان معناه أن القميص كان معهم، * لما قال (ارْجِعُواْ) قال (أَبِيكُمْ) ولما قال (بِقَمِيصِي) قال (أَبِي) قميصي وأبي تعاطف بينهما حتى يعود بصيرًا ولو لم تكن هذه العلاقة كيف يرجع بصيراً؟ نفس الضمير، قميصي – أبي، ارجعوا – أبيكم، تناسب دقيق.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*( ارْجِعُواْ إِلَى أَبِيكُمْ (81) يوسف) (اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي (93) يوسف) ما الفرق بين ارجعوا واذهبوا؟ وما دلالة استخدام صيغة الجمع مرة (يا أبانا) والمفرد مرة (أباكم)؟(د.فاضل السامرائي) لو قال ارجعوا بقميصي كان معناه أن القميص كان معه، مثل (اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28) النمل)، ارجع به يعني احتمال أن القميص كان معه، هم يرجعون لكن القميص لم يكن معهم قال اذهبوا بقميصي. (ارْجِعُواْ إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يَا أَبَانَا (81) يوسف) قال ارجعوا إلى أبيكم من حيث المعنى هو رجوع لكن قال اذهبوا بقميصي حتى لا يوهم أن القميص كان معهم قال (اذهبوا به) الذهاب به ليس معناه كان معهم أما ارجعوا به معناه كان معهم. (اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي (93)) قميصي وأبي تعاطف بينهما حتى يعود بصيراً ولو لم تكن هذه العلاقة كيف يرجع بصيراً؟ علاقة التعاطف. لما قال ارجعوا قال أبيكم ولما قال بقميصي قال أبي، نفس الضمير، قميصي – أبي، ارجعوا – أبيكم، تناسب دقيق. هل هنالك قديماً مؤلفات بيانية بلاغية في هذا الموضوع؟ أولاً كتب التفسير التي تعني بهذه الأمور موجودة مثل الكشاف وقبله كتب كثيرة، كتب التفسير المتأخرة مثل الرازي والبحر المحيط والألوسي في كتب التفسير وكتب المتشابه مثل درة التنزيل وملاك التأويل والبرهان في متشابه القرآن للكرماني كشف المعاني وكتب الإعجاز مثل معترك الأقران للسيوطي يبحث في الأمثلة وكتب علوم القرآن مثل البرهان في علم القرآن للزركشي والإتقان للسيوطي نفسها فيها اختيارات من هذا الأمر كثير وكثير من كتب البلاغة تأخذ أمثلة كشواهد، كتب متفرقة متعددة وهذا العلم واسع. هذا العلم واسع وليس في مقدور كل إنسان أن يبحر في هذا العلم؟ هي الآلة إذا سلك الآلة يصل إلى ما هو أفضل لأن القرآن لا تنقضي عجائبه والاستنباط قائم وقال تعالى (لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ (83) النساء) فالذي يتخذ الوسيلة ربنا يفتح عليه ولا شك أن الإنسان إذا ازداد تدبراً وتأملاً في القرآن يفتح ربنا سبحانه وتعالى عليه أضعاف ما صرفه ويفتح عليه فتوحات. في زمن الرسول  لم يكونوا بحاجة لهذا العلم ولكننا نحتاج إليه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالي : " فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76) " يوسف : 76 . كرّر كلمتي " وِعَاءِ أَخِيهِ " وذلك لأسباب : أمّا تكرار كلمه " وِعَاءِ " فإنّه لو قال : ( ثمَّ استخرجها منه ) لأوهمَ الكلامُ أنّه استخرجها من أخيه ؛ لأنّه أقربُ مذكورٍ , قال ابنُ الحاجبِ في أماليه الأمالي النحوية : 1 / 102 – 103 : " فيصيرُ كأنَّ الأخَ كانَ مُباشَرًا بطلبِ خروجِ الوعاء , ولم يكن الأمرُ كذلك ؛ لما في المباشَرةِ من الأذى الذي تأباهُ النفوسُ الأبيّةُ , فَأُعِيدَ بلفظِ الظاهر ؛ لنفي هذا التوّهمِ " . وأمّا تكرارُ كلمة " أَخِيهِ " فإنّه لو قال : ( ثمّ استخرجها من وعائه ) لأوهمَ الكلامُ أنَّ يوسفَ - عليه السلام - استخرجها من وعائه هو - أي من وعاءِ يوسفَ - ؛ لأنّ الأصل في الضمير أن يعود علي أقرب مذكور , و هو يوسف البرهان فى علوم القرآن . ثُمَّ إنَّ تكرارَ هذه الكلمة فيه تأكيدٌ علي منزلةِ الأخِ في قلبِ يوسفَ - عليه السلام - . والله اعلم . قوله تعالى : " فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (80) " يوسف : 80 . يروي أنّ أعرابيًا سمع قارئًا يقرأ هذه الآية , فقال : ( أشهدُ أنّ مخلوقًا لا يقدر علي مثل هذا الكلام ) البداية والنهاية لابن كثير : 1 / 64 ؛ فالاستفعال هنا " اسْتَيْئَسُوا "يدلّ علي شدّة قنوط إخوة يوسف - عليه السلام - بعد تكرار محاولاتهم بأن يأخذ يوسف أحدهم مكان أخيهم الذي عاهدوا أباهم علي الحفاظ عليه , قال أبو السعود - رحمه الله - : " فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ " أي : يئسوا من يوسف وإجابته لهم أشدّ يأس بدلالة صيغة الاستفعال , وإنّما حَصَلَتْ لهم هذه المرتبةُ من اليأس ؛ لما شاهدوه من عوذه بالله ممّا طلبوه , الدالِّ علي كون ذلك عنده في أقصي مراتب الكراهة , وأنّه ممّا يجب أن يُحْتَرَزَ عنه , ويَعُاذَ منه بالله عزّ وجلّ , ومن تسميته ظلما بقوله : " إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ " . " خَلَصُوا " : اعتزلوا , وانفردوا عن الناس , " نَجِيًّا " أى : ذوي نجوي ، علي أن يكون بمعني النجوي والتناجي ، أو : فوجا نجيًّا ، علي أن يكون بمعني المناجي ، كالعشير والسمير بمعني المُعاشَر والمُسامَرِ . وأظن أنَّ سببَ سجود الأعرابيِّ هو ما يدلّ عليه قوله : " خَلَصُوا نَجِيًّا " من مبالغتهم في الاعتزال والانفراد عن النّاس ، وتحاشيهم أن يسمع أحدٌ كلامَهُمْ ، ومع ذلك أطلع الله تعالي نبيّه محمّدًا - صلي الله عليه وسلم - علي محاوراتهم ، حيث قال :" قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (80) ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (81) وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (82) " يوسف : 80 - 82.
صالح العايد
موضوعات القرآن
قال الله جل جلاله على لسان إخوة يوسف : ﴿ فَأَرسِل مَعَنا أَخاناَِ ﴾ ، ﴿ إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ ﴾ عندما كانت لهم منفعة قالوا : [ أخانا ] وعندما انتهت قالوا [ ابنك ] قمّة الانتهازية أن تغير الخطاب بتغير المصلحة ، ( اللهم اجعلنا من الصادقين المصلحين ) .
أحمد عيسى المعصراوى