سورة النحل | الآية ٨١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تفسير

١٧ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذلِكَ﴾ يعني: هكذا ﴿يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والله جعل لكم مما خلق﴾، قال: إي، واللهِ، مِِن الشجر، ومِن غيرها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٢٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿واللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمّا خَلَقَ ظِلالًا﴾، يعني: البيوت، والأبنية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٤
قال يحيى بن سلّام: يعني: المنازل تُظِلُّكم مِن الشمس والمطر، وجعل لكم ظِلالًا من الشجر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجعل لكم من الجبال أكنانًا﴾، قال: غاراتٍ يُسْكَنُ فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٢١. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الجِبالِ أكْنانًا﴾ لتسكنوا فيها، يعني: البيوت، والأبنية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٧
قال يحيى بن سلّام: يعني: الغيران التي تكون في الجبال١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سرابيل تقيكم الحر﴾، قال: يعني: الثياب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٥١٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾: مِن القطنِ، والكَتّانِ، والصوف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٢١. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- قال: إنما أُنزِل القرآن على قَدْرِ معرفةِ العرب، ألا تَرى إلى قوله: ﴿ومن أصوافها وأوبارها﴾! وما جعَل الله لهم مِن غيرِ ذلك أعظمُ منه وأكثرُ، ولكنهم كانوا أصحابَ وبَرٍ وشَعَرٍ. ألا تَرى إلى قوله: ﴿والله جعل لكم مما خلق ظِلالًا وجعل لكم من الجبال أكنانًا﴾! وما جعَل مِن السهلِ أعظمُ وأكثر، ولكنهم كانوا أصحابَ جبال. ألا تَرى إلى قوله: ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾! وما يَقِي البرد أعظم وأكثر، ولكنهم كانوا أصحابَ حَرٍّ. ألا ترى إلى قوله: ﴿من جبال فيها من برد﴾! [النور:٤٣] يُعَجِّبُهم من ذلك، وما أنزَل لهم مِن الثلج أعظمُ وأكثر، ولكنهم كانوا لا يَعْرِفونه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٣٩٣):«ذَكَرَ وقاية الحر إذ هو أمسُّ في تلك البلاد على ما ذكرنا، والبرد فيها معدوم في الأكثر، وإذا جاء في الشتوات فإنما يتوقى بما هو أكثف من السربال من الأثاث المتقدم الذكر، فتبقى السرابيل لتوقي الحر فقط. قاله الطبري عن عطاء الخراساني. ألا ترى أن الله قد نبههم إلى العبرة في البرد، ولم يذكر لهم الثلج؛ لأنه ليس في بلادهم، قال ابن عباس: إن الثلج شيء أبيض ينزل من السماء ما رأيته قط. وأيضًا فذِكْرُ أحدهما يدل على الآخر». وبنحوه قال ابنُ جرير (١٤/٣٢٤)، وكذا ابنُ تيمية (٤/١٧٣-١٧٤).
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ﴾ يعني: القمص تقيكم ﴿الحَرَّ﴾ يعني: من الكتان، والقطن، والصوف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
١٢
قال يحيى بن سلّام: وقد قال في أول السورة: ﴿لكم فيها دفء﴾ [النحل:٥] مِن البرد١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠.
١٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾، قال: يعني: الدُّروعَ، والسلاح١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٥١٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾: مِن الحديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٢١-٣٢٢، ومن طريق معمر أيضًا. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ مِن القتل، والجراحات، يعني: درع الحديد، بإذن الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
١٦
قال يحيى بن سلّام: يعني: دروع الحديد تقيكم القتال١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠.
١٧
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿كذلك يُتِمُّ نِعمَتَه عليكم لعلكم تُسلِمُون﴾، ولذلك هذه السورة تُسَمّى سورة: النِّعَمِ١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم.

قراءات

٤ أقوال
١
كان عبد الله بن عباس يقرؤها: (تَسْلَمُونَ)، أي: بفتحِ التاء واللام١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٥١٠-. وعلَّقه ابن جرير ١٤‏/‏٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. والقراءة بفتحِ التاء واللام (تَسْلَمُونَ) قراءة شاذة، وقراءة العشرة: ﴿تُسْلِمُونَ﴾ بضم التاء وكسر اللام. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٧.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- في قوله: (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَسْلَمُونَ)، يعني: مِن الجِراحات١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٥١٠-، وابن جرير ١٤‏/‏٣٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٣
قال يحيى بن سلام: بلغني أنّ عبد الله بن عباس كان يقرؤها: (لَعَلَّكُمْ تَسْلَمُونَ)، أي: مِن الجراح، يعني: في لبس الدروع١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٨٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّقَ ابنُ جرير (١٤/٣٢٢) على هذه القراءة بقوله: «تأويل الكلام على قراءة ابن عباس هذه: كذلك يتم نعمته عليكم بما جعل لكم من السرابيل التي تقيكم بأسكم؛ لتسلموا من السلاح في حروبكم».
٤
عن الكسائي، عن حمزةعن الأعمش، وأبي بكر، وعاصم، أنهم قرَؤوا: ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾. برفعِ التاء، مِن: أسْلَمْتُ١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابنُ جرير (١٤/٣٢٣) هذه القراءة -وهي قراءة الجمهور- لإجماع الحجة من قراء الأمصار عليها، فقال: «والقراءة التي لا أستجيز القراءة بخلافها بضم التاء من قوله: ﴿لعلكم تُسلِمُون﴾ وكسر اللام، مِن: أسلَمْت تُسْلِم يا هذا؛ لإجماع الحجة من قراء الأمصار عليها».

تفسير الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾ يعني: لكي تُسْلِمُوا. نظيرها في سبأ، والأنبياء [٨٠]: ﴿وعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أنْتُمْ شاكِرُونَ﴾، يعني: فهل أنتم مخلصون، لكي تخلصوا إليه بالتوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٠.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلكم تُسلمون﴾: لكي تُسلموا. قال: إن أسلمتم تمَّت عليكم النعمة بالجنة، وإن لم تسلموا لم يُتِمَّ نعمته عليكم١