عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- أنّه ذكر الغلام الذي قتله الخضِر، فقال: قد فرِح به أبواه حين وُلِد، وحزِنا عليه حين قُتِل، ولو بقي كان فيه هلاكُهما؛ فليرضَ امرؤٌ بقضاء الله، فإنّ قضاء الله للمؤمن فيما يكره خيرٌ له من قضائه فيما يُحِب١
٢
عن عمرو بن قيس [الملائي] -من طريق المبارك بن سعيد- في قوله: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما﴾، قال: بلغني: أنّها جارية١
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: أبدلهما الله جاريةً، فتزوجها نبيٌّ مِن الأنبياء، فوَلَدَتْ له نبيًّا، فهدى الله على يديه أُمَّةً مِن الأُمَم١
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما﴾، قال: كانت أُمُّه حُبلى يومئذ بغلام مسلم١
٥
عن يوسف بن عمر -من طريق بسطام بن جميل- في الآية، قال: أبدلهما مكان الغلام جارية ولَدَتْ نَبِيين١
٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خيرا منه زكاة﴾، قال: دِينًا١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة﴾، قال: أبدلهما جاريةً، فولدت نبيًّا مِن الأنبياء١
٨
عن عطية العوفي، في قوله: ﴿خيرا منه زكاة﴾، قال: دِينًا١
٩
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿خيرا منه زكاة﴾، قال: إسلامًا١٢
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما﴾ يعني: يبدل والديه ﴿خيرًا منهُ زكاةً﴾ يعني: عَمَلًا١
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة﴾ في التقوى١
١٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وأقرب رحما﴾، قال: مَوَدَّةً١
عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم- قال: أبدلا مكان الغلام جاريةً١
٢٠
قال مُطَرِّف بن الشِّخِّير -من طريق قتادة-: إنّا لَنعلم أنهما قد فرِحا به يوم وُلِد، وحزنا عليه يوم قُتِل، ولو عاش لكان فيه هلاكهما، فرضي رجلٌ بما قسم الله له، فإنّ قضاء الله للمؤمن خيرٌ من قضائه لنفسه، وما قضى الله لك فيما تكره خيرٌ مما قضى لك في ما تحب١
٢١
عن يعقوب بن عاصم -من طريق سليمان بن أمية- قال: أبدلا مكان الغلام جارية١