عن أبي هريرة -من طريق أبي زُرْعَة- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: أحاط به شِرْكُه١
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾ أي: من عمل مثل أعمالكم، وكفر بمثل ما كفرتم به، حتى يحيط كفره بما له من حسنة ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾١
١٨
قال عبد الله بن عبّاس، وأبو العالية، والضحاك بن مزاحم، وعطاء، والربيع، وابن زيد: هي الشرك يموت الرجل عليه١
١٩
عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق أبي رَزِين- في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، قال: الذنوب تحيط بالقلب، فكلما عمل ذنبًا ارتفعت حتى تغشى القلب، حتى يكون هكذا. وقبض كفه، ثم قال: هو الرّان. قال: والخطيئة: كل ذنب وعد الله عليه النار١.٢
٢٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: الخطيئة، يعني: مما يعذب الله عليها١
٢٦
عن الحسن البصري -من طريق سَلّام بن مِسْكِين- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾، ما الخطيئة؟ قال: اقرؤوا القرآن، فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة١٢
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾، أي: مَن عمل مثل أعمالكم، وكفر بمثل ما كفرتم به١
٢٨
عن عبدالله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: الشرك١
٢٩
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دعامة، مثله١
٣٠
عن أبي وائل -من طريق عاصم- ﴿بلى من كسب سيئة﴾، قال: الشرك١