ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ ﱐ
تفسير الآية
٧ أقوالعن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فيحل عليكم غضبي﴾، قال: فينزل عليكم غضبي١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فيحل عليكم غضبي﴾، قال: يعني: فيجب عليكم غضبي١
قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجه آخر: ‹فيَحُلَّ عليكم غضبي›، أي: فينزل عليكم غضبي١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيحل عليكم غضبي﴾، يعني: فيجب عليكم عذابي١
عن أبي مِجْلِزٍ لاحق بن حميد، في قوله: ﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾، قال: إن غَضَبَهُ خَلْقٌ مِن خَلْقِهِ، يدعوه فيُكَلِّمه١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾، هو مثل الحرف الأول، إلا أنّ قتادة قال: ومَن ينزل عليه غضبي١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ يعني: فيجب عليكم عذابي، ﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾ عذابي١
تفسير
١٣ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فقد هوى﴾، قال: شَقِيَ١٢
عن شُفَيِّ بن ماتع الأصبحي -من طريق أيوب بن بشير- قال: وإنّ في جهنم قصرًا يُقال له: هوى، يُرْمى الكافر مِن أعلاه، فيهوي في جهنم أربعين خريفًا قبل أن يبلغ أصله. قال الله جل وعز: ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: فقد هلك١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقد هوى﴾، يقول: ومَن وجَب عليه عذابي فقد هلك١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فقد هوى﴾ في النار١
قال إسماعيل السدي: ﴿من طيبات ما رزقناكم﴾، يعني: مِن الحلال؛ المن والسلوى١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾، يعني: بالطيبات الحلال مِن الرزق١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ المن والسلوى١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، يقول: لا تظلِموا١٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، يعني: لا تعصوا الله في رفع المنِّ والسلوى١
قال محمد بن السائب الكلبي: لا تكفروا النعمة؛ فتكونوا طاغين١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، يقول: ولا تعصوا في الرزق، يعني: فيما رزقناكم من المن والسلوى فترفعوا منه لغد، وكان الله سبحانه قد نهاهم أن يرفعوا منه لِغَد، فعصوا الله عز وجل، ورفعوا منه، وقدَّدُوا، فَتَدَوَّدَ ونَتَنَ، ولولا صنيع بني إسرائيل لم يتغير الطعام أبدًا، ولولا حواء زوج آدم عليهما السلام لم تخن أنثى زوجُها الدهرَ، فذلك قوله: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، كقوله تعالى لفرعون: ﴿إنه طغى﴾ [طه:٢٤]، يعني: عصى١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، قال: الطغيان فيه أن يأخذه بغير حِلِّهِ١