سورة طه | الآية ٨١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قراءات

قولانِ
١
قال يحيى بن سلّام: وهي تُقْرَأ على وجه آخر: ‹فَيَحُلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي›١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٠. و‹فَيَحُلَّ› بضم الحاء قراءة متواترة، قرأ بها الكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَيَحِلَّ﴾ بكسر الحاء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢١، والإتحاف ص٣٨٧.
٢
عن سليمان بن مهران الأعمش أنه قرأ: ﴿مَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾ بكسر اللام، على تفسير: من يجب عليه غضبي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. ﴿ومَن يَحْلِلْ﴾ بكسر اللام الأولى قراءة العشرة ما عدا الكسائي؛ فإنه قرأ: ﴿ومَن يَحْلُلْ﴾ بضمها. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢١، والإتحاف ص٣٨٧.

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فيحل عليكم غضبي﴾، قال: فينزل عليكم غضبي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨، وابن جرير ١٦‏/‏١٢٥ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/١٢٥) غير قول قتادة.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فيحل عليكم غضبي﴾، قال: يعني: فيجب عليكم غضبي١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧١.
٣
قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجه آخر: ‹فيَحُلَّ عليكم غضبي›، أي: فينزل عليكم غضبي١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيحل عليكم غضبي﴾، يعني: فيجب عليكم عذابي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥.
٥
عن أبي مِجْلِزٍ لاحق بن حميد، في قوله: ﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾، قال: إن غَضَبَهُ خَلْقٌ مِن خَلْقِهِ، يدعوه فيُكَلِّمه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾، هو مثل الحرف الأول، إلا أنّ قتادة قال: ومَن ينزل عليه غضبي١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ يعني: فيجب عليكم عذابي، ﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾ عذابي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥.

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فقد هوى﴾، قال: شَقِيَ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٦، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٥٦، والإتقان ٢‏/‏٢٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/١٢٦) غير قول ابن عباس.
٢
عن شُفَيِّ بن ماتع الأصبحي -من طريق أيوب بن بشير- قال: وإنّ في جهنم قصرًا يُقال له: هوى، يُرْمى الكافر مِن أعلاه، فيهوي في جهنم أربعين خريفًا قبل أن يبلغ أصله. قال الله جل وعز: ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا مطولًا في كتاب صفة النار -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٠٧ (٣٧)-، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٣٠١-.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: فقد هلك١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقد هوى﴾، يقول: ومَن وجَب عليه عذابي فقد هلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فقد هوى﴾ في النار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٠.
٦
قال إسماعيل السدي: ﴿من طيبات ما رزقناكم﴾، يعني: مِن الحلال؛ المن والسلوى١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٩.
٧
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾، يعني: بالطيبات الحلال مِن الرزق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ المن والسلوى١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٩.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، يقول: لا تظلِموا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٩/١٢٥) غير قول ابن عباس.
١٠
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، يعني: لا تعصوا الله في رفع المنِّ والسلوى١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٦٩، وذكر عقِبَه قول قتادة من طريق سعيد، قال: كانوا لا يأخذون منه لغد؛ لأنه كان يفسد عندهم، ولا يبقى إلا يوم الجمعة، فإنهم كانوا يأخذون ليوم الجمعة والسبت؛ لأنهم كانوا يتفرغون في السبت للعبادة، ولا يعملون شيئًا.
١١
قال محمد بن السائب الكلبي: لا تكفروا النعمة؛ فتكونوا طاغين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٧.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، يقول: ولا تعصوا في الرزق، يعني: فيما رزقناكم من المن والسلوى فترفعوا منه لغد، وكان الله سبحانه قد نهاهم أن يرفعوا منه لِغَد، فعصوا الله عز وجل، ورفعوا منه، وقدَّدُوا، فَتَدَوَّدَ ونَتَنَ، ولولا صنيع بني إسرائيل لم يتغير الطعام أبدًا، ولولا حواء زوج آدم عليهما السلام لم تخن أنثى زوجُها الدهرَ، فذلك قوله: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، كقوله تعالى لفرعون: ﴿إنه طغى﴾ [طه:٢٤]، يعني: عصى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿ولا تطغوا فيه﴾، قال: الطغيان فيه أن يأخذه بغير حِلِّهِ١