سورة النساء | الآية ٨١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الطائفة: رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٣.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- قال: الطائفة: رجل إلى ألف رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٣.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿بيت طائفة منهم﴾، قال: هم أهل النفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٤٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٢.
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿بيت طائفة منهم غير الذي تقول﴾، قال: يُغَيِّرون ما عهدوا إلى نبي الله ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٤٨، وابن المنذر (٢٠٣٨). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿بيت طائفة منهم غير الذي تقول﴾، قال: غَيَّر أولئك ما قال النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٤٨.
٦
عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- ﴿والله يكتب ما يبيتون﴾، قال: يُغَيِّرون ما يقول النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٣.
٧
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿بَيَّت﴾ أي: غيَّر وبدَّل الذي عَهِدَ إليهم النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٤٩، وتفسير البغوي ٢‏/‏٢٥٤.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا برزوا من عندك﴾ يعني: خرجوا من عندك، يا محمد؛ ﴿بيت طائفة﴾ يقول: ألفت١ طائفة ﴿منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون﴾ يعني: الحفظة، فيكتبون ما يقولون من الكذب٢٣
التخريج
  1. ١كذا أثبت محققه، وذكر أن في بعض النسخ: ألقت. ولعلها أوضح.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٣ذكر ابنُ عطية (٢/٦١١) ما جاء في قول مقاتل، وزاد قولًا آخر: أنّ ﴿يكتب﴾ معناه: «يكتبه في كتابه إليك، أي: ينزله في القرآن، ويعلم بها».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأعرض عنهم﴾ يعني: الجلّاس بن سويد، وعمرو بن زيد، فلا تعاتبهم، ﴿وتوكل على الله﴾ يعني: وثِقْ بالله عز وجل، ﴿وكفى بالله وكيلا﴾ يعني: وكفى به منيعًا، فلا أحدَ أمْنَعُ من الله عز وجل. ويُقال: ﴿وكيلًا﴾ يعني: شهيدًا لما يكتمون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٢.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿وتوكل على الله﴾، أي: ارْضَ به مِن العباد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٣.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ويقولون طاعة﴾ الآية، قال: هم أناس كانوا يقولون عند رسول الله ﷺ:آمنّا بالله ورسوله. ليأمنوا على دمائهم وأموالهم، فإذا برزوا من عند رسول الله ﷺ: ﴿بيت طائفة منهم﴾ يقول: خالفوهم إلى غير ما قالوا عنده، فعابهم الله، فقال: ﴿بيت طائفة منهم غير الذي تقول﴾ يقول: يُغَيِّرون ما قال النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٤٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٢-١٠١٣.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ويقولون طاعة﴾ قال: هؤلاء المنافقون الذين يقولون إذا حضروا النبي ﷺ فأمرهم بأمرٍ قالوا: طاعة. فإذا خرجوا غيَّرَتْ طائفةٌ منهم ما يقول النبي ﷺ، ﴿والله يكتب ما يبيتون﴾ يقول: ما يقولون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٤٨-٢٤٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠١٢-١٠١٣.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقولون طاعة﴾ للنبي ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٩٢.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿بيت طائفة منهم غير الذي تقول﴾، قال: غَيَّرَ أولئك ما قال النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٤٨.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿بيت طائفة منهم غير الذي تقول﴾، قال: يُغَيِّرون ما قال النبي ﷺ، ﴿والله يكتب ما يبيتون﴾: يُغَيِّرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٢٤٩، وابن المنذر (٢٠٣٧).
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿والله يكتب ما يبيتون﴾، يعني: ما يُسِرُّون مِن النفاق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٤٩، وتفسير البغوي ٢‏/‏٢٥٤.

قراءات

قولانِ
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (بَيَّتَ مُبَيِّتٌ مِّنْهُمْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (١‏/‏٣١٢). وهي قراءة شاذة لمخالفتها رسم المصاحف. ينظر: المحرر الوجيز ٢‏/‏٨٣، والبحر المحيط ٣‏/‏٣١٧.
٢
عن عاصم بن أبي النجود -من طريق أبي بكر- ﴿بيت طائفة منهم﴾ يُبِين إذا وصل، وينصب، ولا يدغمها، على معنى فعل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٠٦. وهي قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو وحمزة، فإنهما قرآ: ‹بَيَّت طَّآئفة› بإدغام التاء في الطاء. ينظر: النشر ٢‏/‏٢٥٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٧/٢٥٠): «وأما قوله: ﴿بيت طائفة﴾ فإنّ التاء من ﴿بيت﴾ تحركها بالفتح عامة قراء المدينة والعراق وسائر القراء، لأنها لام فعل. وكان بعض قراء العراق يسكنها ثم يدغمها في الطاء لمقاربتها في المخرج. والصواب من القراءة في ذلك ترك الإدغام؛ لأنها -أعني: التاء، والطاء- من حرفين مختلفين؛ وإذا كان كذلك كان ترك الإدغام أفصح اللغتين عند العرب، واللغة الأخرى جائزة، أعني: الإدغام في ذلك محكية».

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن المنافقين، فقال سبحانه: ﴿ويقولون طاعة﴾ للنبي ﷺ حين أمرهم بالجهاد، وذلك أنهم دخلوا على النبي ﷺ، فقالوا: مُرْنا بما شئت، فأمرُك طاعةٌ. فإذا خرجوا من عنده خالفوا، وقالوا غير الذي قال لهم النبي ﷺ؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿ويقولون طاعة﴾١