سورة الأعراف | الآية ٨١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

بلاغة القرآن
قوله {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة} بالاستفهام وهو استفهام تقريع وتوبيخ وإنكار وقال بعده {إنكم لتأتون الرجال} فزاد مع الاستفهام {إن} لأن التقريع والتوبيخ والإنكار في الثاني أكثر ومثله في النمل {أتأتون} وبعده {أئنكم لتأتون الرجال}.،
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله {بل أنتم قوم مسرفون} في هذه السورة بلفظ الاسم وفي النمل {قوم تجهلون} بلفظ الفعل لأن كل إسراف جهل وكل جهل إسراف ثم ختم الآية بلفظ الاسم موافقة لرءوس الآيات التي تقدمت وكلها أسماء {العالمين} {الناصحين} {جاثمين} {المرسلين} {كافرون} {مؤمنون} {مفسدين} وفي النمل وافق ما قبلها من الآيات وكلها أفعال {يبصرون} {يتقون} {تعلمون}..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
( إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء ) ، ( أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء ) : آية الأعراف ( إنكم ) خبر، وهذا بداية الدعوة - آية النمل ( أئنكم ) فيها زجر وتقريع وعتاب لهذا العمل ، وهذا بعد دعوتهم ونهيهم مرة تلو المرة .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( بل أنتم قوم مسرفون ) [الأعراف - آية ٨١] : أي متجاوزون حدود الفطرة البشرية - ( بل أنتم قوم تجهلون ) [النمل - آية ٥٥] أشد ما يذم به الإنسان أن يوصف بالجهل ، وهذا في سياق اللوم والتوبيخ والعتاب - ( بل أنتم قوم تفتنون ) [النمل - آية ٤٧] : تفتنون أي عندكم وساوس نفسية وهذا متلائم مع قوله ( اطّيرنا بك وبمن معك ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (بَلْ أَنْتُمْ قَوْم مُسْرِفُون) . عبَّر هنا بلفظ السَّرف والاسم، وفي " النَّمل " بلفظ الجهل والفعل تكثيراً للفائدة في التعبير عن المراد، بلفظيْن متساوييْن معنىً، إذْ كلُّ سَرَفٍ جهلٌ، وبالعكس، ورعايةً للفواصل في التعبير بالاسم والفعل، إذِ الفواصلُ هنا أسماء وهي: " العالمين، المرسلين، النَّاصحين " إلى آخرها. وفي النَّمل أفعال وهي: " يعلمون، يتقون، يبصرون " فناسب الاسم هنا، والفعلُ ثَمَّ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن