سورة التوبة | الآية ٨١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَرِحَ المُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ﴾ عن غزاة تبوك ﴿خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ وهم بِضْعٌ وثمانون رجلًا، منهم مَنِ اعْتَلَّ بالعُسْرة وبغير ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٧.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لا تنفرُوا في الحرِّ﴾، قال: قولُ المنافقين يومَ غَزا رسول الله ﷺ تَبُوكًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن جعفر بن محمد [بن علي بن الحسين]، عن أبيه، قال: كانت تبوكُ آخِرَ غزوةٍ غَزاها رسول الله ﷺ، وهي غزوةُ الحَرِّ، قالوا: لا تَنفِروا في الحَرِّ. وهي غزوةُ العُسْرَةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٥.
٤
قال قتادة بن دعامة: خرج المؤمنون يومئذٍ إلى تبوك في لَهَبانِ الحَرِّ١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٢٣-.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالُوا﴾ بعضهم لبعض: ﴿لا تَنْفِرُوا فِي الحَرِّ﴾ مع محمد ﷺ إلى غزاة تبوك، في سبعةِ نفرٍ؛ أبو لبابة وأصحابه، قالوا: بأنّ الحر شديدٌ، والسفرَ بعيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٨٧.
٦
عن الضحاك بن مُزاحِم، في الآية، قال: يعني: المُتَخَلِّفون؛ بأن قَعَدوا خِلافَ رسول الله ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فرح المُخَلَّفُون بمقعدهم خلافَ رسول اللهِ﴾، قال: عن غزوة تبُوك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٤، وابن جرير ١١‏/‏٦٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٤ من طريق سعيد بن أبي عروبة بلفظ: أظنها في غزوة تبوك. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ جرير (١١/٦٠٢) مستندًا إلى القراءات أنّ قوله: ﴿خلاف﴾ مصدر خالَف يُخالِف، فقال: «قوله: ﴿خلاف﴾ مصدرٌ مِن قول القائل: خالف فلانٌ فلانًا فهو يُخالِفه خلافًا، فلذلك جاء مصدره على تقدير: فِعال، كما يُقال: قاتلَه فهو يقاتله قِتالًا، ولو كان مصدرًا مِن خلَفه، لكانت القراءة: بمقعدهم خلْف رسول الله. لأن مصدر خلَفه: خلْف، لا خِلاف، ولكنَّه على ما بيَّنت مِن أنه مصدر: خالف، فقرئ: ﴿خلاف رسول الله﴾، وهي القراءة التي عليها قراءة الأمصار، وهي الصواب عندنا». ثم ساق قولَ مَن قال بمعنى: بعد رسول الله. وبيَّن (١١/٦٠٣) أنّه قريب مِمّا ذُكِر، فقال: «وذلك قريبٌ لمعنى ما قلنا؛ لأنهم قعدوا بعده، على الخلاف له». وذكر ابنُ عطية (٤/٣٧٥) أنّ قوله: ﴿خلاف﴾ على ما رجَّح ابنُ جرير هي مفعول له، والمعنى: فرِح المخلفون بمقعدهم لخلاف رسول الله ﷺ، أو مصدر. وبيَّنَ أنّ نصبه على القول بمعنى: بعد رسول الله، كأنّه على الظرف. ثم قال (٤/٣٧٦بتصرف): «ويُقَوِّي قولَ الطبري ما تظاهرت به الروايات مِن أنّ رسول الله ﷺ أمرهم بالنفر، فعصوا وخالفوا، وقعدوا مستأذنين».

قراءات الآية، وتفسيرها

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿نارُ جَهَنَّمَ أشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ﴾، في قراءة ابن مسعود: (لَوْ كانُواْ يَعْلَمُونَ)١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٨٧. والقراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٥/ ٨١.
٢
قال الحسن البصري: ﴿لو كانوا يفقهون﴾، يقول: لو كانوا يفقهون لَعَلِمُوا أنّ نار جهنَّم أشدُّ حرًّا مِن نار الدنيا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٢٣-.

نزول الآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: أنّ رسول الله ﷺ أمَرَ الناس أن يَنْبَعِثوا معه، وذلك في الصيف، فقال رجالٌ: يا رسول الله، الحرُّ شديدٌ، ولا نَسْتَطِيعُ الخروج، فلا تَنفِرْ في الحَرِّ. فقال اللهُ: ﴿قل نارُ جهنمَ أشدُّ حرًا لو كانوا يفقهون﴾، فأمَرَه بالخروج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٥٥ (١٠٥٠٤)، من طريق محمد بن سعد العوفي، قال: حدثني أبي، قال: حدَّثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه عطية العوفي، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن جابر بن عبد الله، قال: اسْتَدار برسول الله ﷺ رِجالٌ مِن المنافقين حينَ أذِن للجَدِّ بن قيس، يَسْتَأْذِنُونه، ويقولون: يا رسولَ الله، ائْذَنْ لنا؛ فإنّا لا نَسْتَطِيعُ أن نَنفِرَ في الحَرِّ. فأذِنَ لهم، وأعْرَضَ عنهم؛ فأنزَل الله في ذلك: ﴿قل نارُ جهنم أشدُّ حرًا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن محمد بن كعب القُرَظيِّ وغيرِه -من طريق أبي معشر- قالوا: خرَج رسول الله ﷺ في حرٍّ شديدٍ إلى تبوك، فقال رجلٌ من بني سَلِمَةَ: لا تَنفِروا في الحَرِّ. فأنزَل اللهُ: ﴿قل نارُ جهنَّم أشدُّ حرًا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٠٤.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذكر قول بعضهم لبعض حين أمر رسولُ الله ﷺ بالجهاد، وأجمع السَّيْرَ إلى تبوك على شِدَّةِ الحَرِّ وجَدْبِ البلاد، يقول الله -جلَّ ثناؤه-: ﴿وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا﴾١