سورة الكهف | الآية ٨٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

وقفات مع سور وآيات
" وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزلهما وكان أبوهما صالحا" الصلاح من أعظم أسباب الحفظ قي الحياة وبعد الممات.
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
[فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك] من ليس له أب فإن له رب يرزقه من حيث لا يحتسب فرحمة ربك اعظم من رحمة والديك
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما﴾ الآية قبلها﴿فأردنا﴾ وهنا في استخراج الكنز﴿فأراد ربك﴾ لتعلم أن الرزق بيد الله وحده .
عبدالله المقحم
وقفات مع سور وآيات
"وما فعلته عن أمري" لا تفعل الغرائب بلا أثرة من وحي .. ثم تقول : فعلتها اجتهادا .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"لغلامين يتيمين في المدينة" لا يغرك صخب وأضواء المدينة ..فخلف ذلك البهرج : يتيم جائع .. وأرملة باهتة الملامح .. وفتاة بلا أحلام
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا" أضئ الزوايا الغامضة بنور الإجابات الصريحة
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
من أدب الخضر مع الله أنه أضاف عيب السفينة إلى نفسه ( فأردت أن أعيبها ) والخير إلى الله( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما ..)
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ..)آية كافية لتزيل همّ تربية الأبناء ،بأن يعمل الأب على إصلاح نفسه !
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
وكان تحته (كنز) لهما وكان أبوهما (صالحا)" لا يعيب الصالحين أن تكون لهم كنوز
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
وكان أبوهما صالحا" حتى ولو لم يكن فينا سبب للرحمة. يرحمنا ربنا بسبب غيرنا. يارب ما أرحمك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وكان أبوهما صالحا!) قد يحفظ الله الأبناء بعد وفاة الأب بسبب صلاحه!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(فأراد ربك) تهزني هذه الكلمة،،إن كل الإرادات البشرية تنحني صاغرة بين يديها
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
) وكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرادَ رَبُّك ) إذا أردت أن يحفظ الله أبنائك بعد وفاتك ، فـ اصلح ما بينك وبين المـولى في حياتك
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَكانَ أبُوهُما صَالِحاً ﴾ قال ابن المنكدر: إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ؛ ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ كان عبد الله بن مسعود يقوم الليل وينظر لابنه وهو نائم ويقول : "من أجلك يابُني" ويتلو وهو يبكي هذه الآية !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ يجتهد الآباء في تحصيل الرزق لحفظ أبنائهم ، والله يحفظ بالصلاح لا بالكسب !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
( وكان تحته كنزٌ لهُما ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما كان ذهبا ولا فضة ولكن صحف علم مدفونة وقال الحسن : وأي كنز أفضل من العلم
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
"وكان أبوهما صالحا" بليت عظامه وذهبت حياته ولا يزال أثر صلاحه باقيا رب اجعلنا من الصالحين
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿وكان أبوهما صالحا﴾ إن أردت الحياة الطيبة لذريتك؛ فكن صالحا في نفسك عندها سيتولى الله رعايتهم حتى لو لم تكن معهم فاستقامتك رزق لهم
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿وكان أبوهما صالحا﴾ إنْ كانت الأصول صالحة ، خرجت ثمارها بإذن ربها ناضجة يانعة.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ وكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾ طوبى للمؤمن كيف يُحفظ في ذريته من بعده ؟!
خيثمة
وقفات مع سور وآيات
[حبس كنز اليتيمين] يمثل تأخر رزقك قد يكون تأخر الوظيفة..الزواج..الأطفال في حياتك خير لك ورحمة {فأراد ربك أن يبلغا أشدهما}
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين" ربما كانا نائمين أو يلعبان ويلهوان والخضر يبني الجدار لهما توكل على ربك جنوده تعمل لك وأنت لا تشعر
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"فأراد ربك أن يبلغا" أسند الإرادة هنا إلى الله لأنها في أمر مغيب مستأنف "فأردت أن أعيبها" لأنها لفظة عيب فتأدب بأن لايستدها إلى الله
ابن جزي الغرناطي
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الكهف تأمل في أية 82
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
وقفات في(وكان أبوهما صالحا)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة الكهف (82) أدب القرآن
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
(فأراد ربك أن يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما) قد يخبئ الله لك خيرا تراه بعد حين خير لك وأفضل من أن تراه الآن ..!
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وكان أبوهما صالحا) إن أردت الحياة الطيبة لذريتك فكن صالحا في نفسك عندها سيتولى الله رعايتهم حتى لو لم تكن معهم فاستقامتك رزق لهم
صورة توضيحية
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
‏﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك﴾ ‏غلامين ‏يتيمين ‏لم يبلغا سن الرشد ‏وليس لهم من يرعاهم ‏وسط مجتمع لئيم ‏وبيت وضيع ‏حفظهم الله برحمته ‏وأمَّن لهم مستقبلهم ‏وسخر لهم خير أهل الأرض لخدمتهم ‏والسبب: ‏(وكان أبوهما صالحا) ‏يارب اجعلنا صالحين واحفظنا وذرياتنا
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
.. ‏﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً..﴾ ثمرة صلاحك لن تقتصر عليك ستجنيها ذُريّتُكَ إلى قيام الساعة
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
‏( فَأراد رَبُكَ أن يبلُغا أشدهُما ) قد يتأخـر عنـك شيئـاً ما ولا يتيسّـر لك ، حتى تكون مؤهلاً له وهذا من رحمة ربك .
صورة توضيحية
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
"وكان تحته (كنز) لهما وكان أبوهما (صالحا)" صالحون عندهم كنوز الكرامة عند الله بالتقوى ليست بالفقر ولا بالغنى.
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
أفضل تأمين للأبناء صلاح الآباء (وكان أبوهما صالحا)
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
حفظ الله الكنز لليتيمين ولم يذكر لهم فضل الا﴿وكان أبوهما صالحا﴾ صلاح الآباء سبب لـ حفظ الأبناء في دينهم ودنياهم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا) قد يحفظها الله مع تقصيرنا ومعاصينا لأنه سبحانه لا يريد أن يحزن فينا صالحين يحبوننا
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا) كافية لتزيل هم تربية وحفظ الأبناء بأن يعمل كل أب على إصلاح نفسه
صورة توضيحية
وفاء الرقطان
وقفات مع سور وآيات
دقيقة مع القرآن سورة الكهف آية 82
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
( أما السفينة ... ) ( و أما الغلام ... ) ( و أما الجدار ... ) العالِم يشارك الناس همومهم على تنوعها واختلافها .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
( وما فعلتُه عن أمري ) كلما كان قرارك وفعلك مبنياً على توجيه واستشارة .. كان أقرب للصواب .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
{وكَان أبوهما صالِحًا}: من استقام واتقى ربّه حُفظ أبناؤه وسائر شؤونه ولو بعد وفاته ! فتأملوا ,,, !
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
العبد الصالح يحفظه الله في نفسه وذريته وما يتعلق به
صورة توضيحية
تدبر
وقفات مع سور وآيات
أول كلمة قالها الخضر لموسي ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وآخر كلمة تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا العلم كله صبر
صورة توضيحية
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
{رحمة من ربك} إنزال الكتب وإرسال الرسل رحمات من رب العباد للعباد ومن أفضلها القرآن وأجلها رحمة لنا أن هدانا لتلك الرحمات فلله الحمد والمنة والإحسان
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 82)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
‏إنها سورة الكهف : ‏السَّفينةُ التي لو لم تُثقب لسُلِبتْ ‏يبتلي الله بالصغيرة لينجي من الكبيرة ‏والغلام الذي لو لم يُقتل لأشقى والديه ‏في أخذ الله عطاء ‏والجدار الذي لو لم يُقم لضاع مال اليتيمين ‏أي وفاء هذا يا رب ‏مع كل ثقبٍ ‏وكل فقد ‏وكل نعمة ‏ردد : 'اللهم صبراً على ما لم نحط به خبرا'
أدهم شرقاوي
وقفات مع سور وآيات
سورة الكهف آية (82)
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
فوائد من قصة موسى والخضر
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية ‏﴿وكان أبوهُما صالحا﴾ ‏﴿وليَخْشَ الذين لو تركوا مِن خلْفِهم ذُريّة ضِعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قوْلاً سَديدا﴾ ‏ ‏من تأمل هذه الآية؛ خشي على ذريته من ‏أعماله السيئة وانكف عنها ،، حتى لا يحصل لهم نظيرها. ‏
صورة توضيحية
رسائل مشروع تدبر
وقفات مع سور وآيات
ما تراه بعينك ( شراً ) .. في طياته( تدبير ) سورة الكهف أية 82
أحمد حمادي
وقفات مع سور وآيات
‏{ أما السفينة } ‏{ وأما الغلام } ‏{ وأما الجدار } ‏أمور ظاهرها المصائب والابتلاءات ‏وباطنها الرحمات { رحمة من ربك } ‏فخيرة الله خير للعبد من خيرته لنفسه ‏فلا تقلق!
تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ صلاحك سبب من أسباب سعادة أبنائك ولو بعد حين فلا تخالـف مقتضـاه بدعـوى إسعـادهـم وإن تبـرموا.
إبراهيم الأزرق
بلاغة القرآن
قوله في الأول {فأردت أن أعيبها} وفي الثاني {فأردنا أن يبدلهما ربهما} وفي الثالث {فأراد ربك أن يبلغا أشدهما} لأن الأول في الظاهر إفساد فأسنده إلى نفسه والثالث إنعام محض فأسنده إلى الله عز وجل والثاني إفساد من حيث القتل إنعام من حيث التأويل فأسنده إلى نفسه وإلى الله عز وجل وقيل القتل كان منه وإزهاق الروح كان من الله سبحانه قوله {ما لم تسطع عليه صبرا} جاء في الأول على الأصل وفي الثاني {تستطع عليه صبرا} على التخفيف لأنه الفرع ..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها) وقال بعده: (فأردنا) ، وقال في الثالثة: (فأراد ربك) ؟ جوابه: أن هذا حسن أدب من الخضر مع الله تعالى. أما في الأول: فإنه لما كان عيبا نسبه إلى نفسه. وأما الثاني: فلما كان يتضمن العيب ظاهرا، وسلامة الأبوين من الكفر، ودوام إيمانهما باطنا قال: أردنا، كأنه قال: أردت أنا القتل وأراد الله سلامتهما من الكفر وإبدالهما خيرا منه. وأما الثالث: فكان خيرا محضا ليس فيه ما ينكر لا عقلا ولا شرعا نسبه إلى الله وحده فقال: فأراد ربك.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا (78) ثم قال: (ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا (82) وقال في قصة (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا (97) ؟ جوابه: أنه تقدم أولا: (ما لم تستطع) فخفف الثاني لدلالة الأول عليه، وفى قصة ذي القرنين أن تعلق الفعل بالمفعول المفرد أخفف من تعلقه بالمركب، و (أن يظهروه) مفعول مركب، فناسب التخفيف، و " نقبا " مفعول مفرد فكمل لفظ الفعل معه لعدم المقتضى للتخفيف.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
من لطائف القرآن الكريم (الفرق بين القرية والمدينة في القرآن الكريم)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( تستطع ، تسطع )(اسطاعوا ، استطاعوا)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
(فأردت أن أعيبها)(فأردنا أن يبدلهما)(فأراد ربك)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى : " فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) " [ الكهف : 77 ] . حيث كرَّر كلمةَ " أَهْلَ " , فقال : " اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا " بعد قوله : " أَهْلَ قَرْيَةٍ " ؛ لأنه لو قال : ( استطعماهم ) – بالإضمارِ دونَ الإظهارِ – لعادَ الضميرُ على " أَهْلَ " الأولي , فيكونُ مدلولُهُ مدلولَ الأوّلِ , وهذا غيرُ ممكنٍ ؛ لأنَّ " أَهْلَ " الأولى يرادُ بها جميعَ أهلِ القريةِ , فالمقصودُ بالإتيان الوصولُ إليهم , كما يقولُ القائلُ : أتيتُ أهلَ مِصْرَ , وهو يقصدُ أنّه وصلَ إليهم , أما " أَهْلَ " الثانية فقد وقعتْ معمولًا للفعلِ " اسْتَطْعَمَا " , وهو فعلٌ خاصٌّ , فلو قال( استطعماهم ) لتوهّمَ السامعُ أو القارئ أنّهما طافا على جميعِ بيوتِ القرية , يسألانهم طعامًا , فلم يطعموهم , وهذا بعيدٌ , فالاستطعامُ إنّما يكونُ لمن يَنْزِلُ الضيفُ قريبًا من ديارهم , و لأجل ذلك أعادَ كلمة " أَهْلَ " مرّةً أخرى . ثُمّ إنَّها من الناحيةِ الإعرابيّةِ لا تستقيمُ إلا كما وَرَدَتْ في القرآن الكريم ؛ فجملةُ " اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا " جواب للشرط : ( إذا ) , وحينئذ إما أن يقول : ( أهل قرةه استطعماهم ) فتخلو الجملةُ من ضميرٍ يعودُ على القرية , ولو أتى بضميرٍ يعودُ إلى القرية , فقال : ( أهل قرية استطعامها ) , لنَسَبَ الاستطعامَ إلى القريةِ , وهذا غيرُ جائز واللهُ أعلمُ . قوله تعالى : " ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82) " [ الكهف : 82 ] . بعدَ قوله تعالى : " هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78) " [ الكهف : 78 ] . ( تَسْطِيعُ ) أخفُّ مِنْ ( تَسْتَطِيعُ ) قال العباس بن الأحنف : أشكو إليكِ الذي بي يا معذّبتي ... وما أقاسي وما أستطيعُ أن أصفِا وقال عبيد بن الأبرص : كأن صبًا جاءتْ بريحٍ لطيمةٍ ... من المسك لا تُسْتطاعُ بالثمن الغالي فالزيادة في المبنى تدلّ على الزيادة في المعنى , وفي هاتين الآيتين " قَابَلَ الأثْقَلَ بالأثْفَلِ , والأخفَّ بالأخفِّ , كما قال : " فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ " , وهو الصعود إلى أعلاه , " وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) " [ الكهف 97 ] , وهو أشق , فقابل كلا بما يناسبه لفظا ومعنى . والله اعلم وقد يقول قائل : إن هذا واضح في الآية الأخيرة , فكيف هو في الآيتين الأوليين ؟ فأقول : لما كان موسى - عليه السلام - غير عارف بأسباب أعمال العبد الصالح الغريبة : خرق السفية , وقتل الغلام , وبناء الجدار دون أجرة , كان يرى تلك الأعمال بالغة الفظاعة والغرابة , ناسب أن يخاطبه العبد الصالح بما يلائم حاله , فقال : " سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78) " , فلما أبدي له أسبابها قال له : " ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82) " , أي : إن الأمر أيسر مما كنت تظن . والله اعلم .
صالح العايد
بلاغة القرآن
الذكر والحذف في القرآن
عاصم بن عبد الله الحمد
بلاغة القرآن
(فأردت أن أعيبها)، بينما في قتل الغلام (فأردنا أن يبدلهما)، وفي قصة الجدار (فأراد ربك)؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
(حتى إذا أتيا أهل قرية)ثم (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة) ولم يقل [في القرية]ما الحكمة؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قال تعالى ( قال سأنبئك بتأويل مالم تستطع عليه صبرا ) ثم قال (ذالك تأويل مالم تسطع ) بحذف التاء
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
(سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا) ثم قال بعد التأويل ( تسطع عليه صبرا )
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً) . جاء بالأول بالتاء " تَسْتَطِعْ " على الأصل، وفي الثاني " تَسْطِعْ " بحذفها تخفيفاً لأنه الفرعُ، وعَكَس ذلك في قوله " فَمَا اسْطَاعُوا أن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً " لأن مفعول الأول اشتمل على حرفٍ، وفعل وفاعل، ومفعول، فناسبه الحذف تخفيفاً، بخلاف مفعول الثاني فإنه اسم واحد، وهو قوله " نقباً " فناسبه البقاءُ على الأصل.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن