سورة الكهف | الآية ٨٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن سعيد بن المسيب-من طريق هشام الدستوائي عمن ذكره- أنه كان إذا رأى ابنه قال: أي بني؛ لأَزيدن صلواتي من أجلك رجاء أن أحفظ فيك. ويتلو هذه الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٦‏/‏١٨٨، وأورده البغوي مختصرًا ٥‏/‏١٩٦.
٢
عن وهب بن مُنَبِّه، قال: إنّ الله لَيحفظ بالعبد الصالح القبيلَ مِن الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن وهب بن مُنَبِّه، قال: إنّ الرَّبَّ -تبارك وتعالى- قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل: إنِّي إذا أُطِعْتُ رَضِيت، وإذا رَضِيتُ باركتُ، وليس لبركتي نهاية، وإذا عُصِيتُ غَضِبتُ، وإذا غَضِبْتُ لَعَنتُ، ولعنتي تبلغ السابعَ مِن الولد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
٤
عن وهب بن مُنَبِّه، قال: يقول الله: اتَّقوا غضبي؛ فإنّ غضبي يُدرَك إلى ثلاثة آباء، وأَحِبُّوا رضائي؛ فإنّ رضائي يُدرَك في الأُمَّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد.
٥
عن سليمان بن سليم بن سلمة -من طريق بقِيَّة- قال: مكتوبٌ في التوراة: إنّ الله لَيحفظ القرنَ إلى القرن إلى سبعة قرون، وإنّ الله يُهْلِك القرنَ إلى القرن إلى سبعة قرون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله عز وجل يُصلِح بصلاح الرجل الصالح ولده، وولد ولده، وأهل دويرته، وأهل دويراتٍ حولَه، فما يزالون في حفظ الله تعالى ما دام فيهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين ٤‏/‏٧٨، وابن جرير ٤‏/‏٥١٦-٥١٧. وأورده الثعلبي ٢‏/‏٢٢٤. قال ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٦٦٩: «غريب ضعيف». وقال السيوطي في الدر ٣‏/‏١٥٤: «بسند ضعيف».
٧
عن محمد بن المنكدر، موقوفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (٣٣٠)، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٥٧، والحميدي في مسنده (٣٧٣)، والثعلبي ٦‏/‏١٨٨.

تفسير

٤١ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما﴾، والأشد: ثماني عشرة سنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٦٥١): «والأشُدُّ: كمال الخُلُق والعقل. واختلف الناس في قدر ذلك مِن السن؛ فقيل: خمس وثلاثون. وقيل: سِتٌّ وثلاثون. وقيل: أربعون. وقيل غير هذا مما فيه ضَعْف».
٢
في تفسير إسماعيل السدي، قال: ﴿رحمة من ربك﴾ لهما١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿رحمة من ربك﴾، يقول: نِعمة مِن ربِّك للغلامين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٩.
٤
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿رحمة من ربك﴾: لهما١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما فعلته عن أمري﴾، قال: كان عبدًا مأمورًا، فمضى لأمر الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما فعلته﴾: وما فعلت هذا ﴿عن أمري﴾، ولكنَّ الله أمرني به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٩.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وما فعلته عن أمري﴾: ما رأيتَ أجمعَ ما فعَلتُه عن نفسي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦٧.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وما فعلته﴾ أي: ما فعلتُ ما فعلتُ ﴿عن أمري﴾، إنّما فعلته عن أمر الله١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٦٥١): «وقول الخضِر: ﴿وما فَعَلْتُهُ عَنْ أمْرِي﴾ يقتضي أنّ الخضِر نبي». وقال ابنُ كثير (٩/١٧٩): «وفيه دلالة لِمن قال بنبوة الخضِر عليه السلام، مع ما تقدم من قوله: ﴿فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما﴾».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك تأويل﴾ يعني: عاقبة ﴿ما لم تسطع عليه صبرا﴾ يعني: هذا عاقبة ما رأيتَ مِن العجائب. نظيرها: ﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ [الأعراف:٥٣]، يعني: عاقبة ما ذكر الله تعالى في القرآن من الوعيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٩.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿ذلك تأويل﴾ تبيان ﴿ما لم تسطع عليه صبرا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: كَنزُ مالٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٧٨، ويحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠ من طريق أبي حصين، وابن جرير ١٥‏/‏٣٦٥.
١٢
وهو قول الحسن البصري١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠.
١٣
عن نعيم العنبري -وكان من جلساء الحسن- قال: سمعت الحسن البصري يقول في قوله: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: لوح من ذهب، مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، عجِبت لمن يؤمن كيف يحزن؟! وعجبت لمن يوقن بالموت كيف يفرح؟! وعجبت لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها؟! لا إله إلا الله، محمد رسول الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦٣.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: كان الكنزُ لِمَن قبلنا، وحُرِّم علينا، وحُرِّمت الغنيمةُ على مَن كان قبلنا، وأُحِلَّت لنا، فلا تعجبنَّ للرجل يقول: ما شأن الكنز أُحِلَّ لِمن قبلنا وحُرِّم علينا؟ فإن الله يُحِلُّ مِن أمره ما يشاء، ويُحَرِّم ما يشاء، وهي السُّنَن والفرائض، تَحِلُّ لأُمَّة، وتَحْرُم على أخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠ مختصرًا من طريق سعيد بلفظ: مال... ، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٧ مختصرًا، وابن جرير ١٥‏/‏٣٦٥ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن الربيع بن أنس: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، فسمِعنا أنّ ذلك الكنز كان عِلْمًا، فوَرِثا ذلك العلم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن عمر مولى غُفْرةَ -من طريق عبد الله بن عياش-: أنّ الكنز الذي قال اللهُ في السورة التي يُذكر فيها الكهف: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: كان لوح من ذهب مُصْمَت، مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، عَجَبٌ ممن عرف الموت ثم ضحِك! وعَجَبٌ ممن أيقن بالقدر ثم نصِب! وعَجَبٌ ممن أيقن بالموت ثم أمِن! أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١‏/‏٥٧-٥٨ (١٢٧)، وابن جرير ١٥‏/‏٣٦٤.
١٧
عن جعفر بن محمد -من طريق حماد بن الوليد الثقفي- قال في قول الله عز وجل: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: سطران ونصف، لم يتم الثالث: وعجبت للموقن بالرزق كيف يتعب؟! وعجبت للموقن بالحساب كيف يغفل؟! وعجبت للموقن بالموت كيف يفرح؟! وقد قال: ﴿وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين﴾ [الأنبياء:٤٧]. قالت: وذُكِر: أنهما حُفِظا بصلاح أبيهما، ولم يذكر منهما صلاح، وكان بينهما وبين الأب الذي حُفِظا به سبعة آباء، كان نسّاجًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٦٣.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، ويقال: المال١
التخريج
  1. ١مقاتل بن سليمان في تفسيره ٢‏/‏٥٩٩.
١٩
عن موسى بن جعفر بن أبي كثير، عن عمِّه، قال: بلغني في قول الله عز وجل: ﴿وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما﴾: أنّ الكنز الذي كان لوحًا من ذهب مكتوبٌ فيه: عجبًا لمن أيقن بالموت كيف يفرح؟! عجبًا لمن أيقن بالحساب كيف يضحك؟! عجبًا لمن أيقن بالقدر كيف يحزن؟! عجبًا لمن يرى الدنيا وزوالها وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها؟! لا إله إلا الله، محمد رسول الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١‏/‏٥٣٠-٥٣١ (٢٠٨).
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف السلف في الكنز الذي كان تحت الجدار، أي شيء هو؟ على قولين: الأول: كان صحفًا فيها علم. والثاني: كان مالًا مكنوزًا. وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/٣٦٦) مستندًا إلى اللغة القول الثاني، مُعَلِّلًا ذلك بقوله: «لأنّ المعروف من كلام العرب أن الكنز: اسم لما يُكنَزُ مِن مال، وأن كل ما كنز فقد وقع عليه اسم كنز، فإن التأويل مصروف إلى الأغلب من استعمال المخاطبين بالتنزيل، ما لم يأت دليل يجب من أجله صرفه إلى غير ذلك». ووافقه ابنُ كثير (٩/١٧٧) مستندًا إلى السياق بقوله: «وهذا ظاهر السياق من الآية». وحكى ابنُ كثير (٩/١٧٨) القول الأول عن بعض الأئمة، ثم قال معلِّقًا: «وهذا الذي ذكره هؤلاء الأئمة، وورد به الحديث المتقدم -وإن صح- لا ينافي قول عكرمة: أنه كان مالًا؛ لأنهم ذكروا أنه كان لوحًا من ذهب، وفيه مال جزيل، أكثر ما زادوا أنه كان مُودعًا فيه علم، وهو حِكَم ومواعظ».
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وكان أبوهما صالحا﴾، قال: حُفِظا بصلاح أبيهما، وما ذُكِر عنهما صلاحًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (٣٣٢)، والحميدي في مسنده (٣٧٢)، والنسائي في الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) ١٠‏/‏٤٠٢ (١١٨٣٨)، وابن جرير ١٥‏/‏٣٦٦، والحاكم ٢‏/‏٣٦٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وأحمد في الزهد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢١
عن عبد الله بن عباس، قال: إنّ الله تعالى يصلح بصلاح الرجل ولدَه، وولد ولده، ويحفظه في دويرته والدُّوَيْرات حولَه، فما يزالون في سِترٍ مِن الله وعافية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٢
عن كعب الأحبار، قال: إنّ الله تعالى يخلف العبدَ المؤمن في ولده ثمانين عامًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
٢٣
عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: قال عيسى ابن مريم عليه السلام: طُوبى لذُرِّيَّةِ مؤمن، ثم طُوبى لهم، كيف يُحْفَظون مِن بعده! وتلا خيثمة: ﴿وكان أبوهما صالحا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤٤٩ من كلام خيثمة، وأحمد في الزهد ص٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وكان أبوهما صالحا﴾، قال: يُؤَدِّي الأماناتِ والودائعَ إلى أهلها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
عن أبي موسى، قال: قرأ الحسنُ البصريُّ هذه الآية: ﴿وكان أبوهما صالحا﴾. قال: ما أسمعه ذَكَر في ولدهما خيرًا، حفظهما اللهُ بحفظ أبيهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٣٩٦-٣٩٧ (٣٦٤٦٠).
٢٦
في تفسير السدي: قال: ﴿وكان أبوهما صالحا﴾، يعني: كان ذا أمانة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان أبوهما صالحا﴾، يعني: ذا أمانة، اسم الأب: كاشح، واسم الأم: دَهْنا، واسم أحد الغلامين: أصرم، والآخر: صُريم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٩.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة﴾، يعني: في قرية تُسَمّى: باجروان، ويقال: هي أنطاكية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٩.
٢٩
عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: «لوحٌ مِن ذهب، مكتوبٌ فيه: شهدت أن لا إله إلا الله، شهدت أنّ محمدًا رسول الله، عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن؟! عجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح؟! عجبت لِمَن تَفَكَّر في تقلُّب الليل والنهار ويأمن فُجاءَتَها حالًا فحالًا!»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١‏/‏٣٨٦ (٢٠٩) بنحوه موقوفًا على عليٍّ. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣٠
عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾: «ذَهَب وفِضَّة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏٣٧٦ (٣٤٢٠)، والحاكم ٢‏/‏٤٠١ (٣٣٩٧)، وفيه يزيد بن يوسف. قال البزار في مسنده ١٠‏/‏٢١ (٤٠٨٢): «وإسناده حسن». وقال الحاكم ٢‏/‏٤٠٠: «وقد صحَّت الرواية... عن أبي الدرداء». وقال الذهبي في التلخيص: «بل يزيد بن يوسف متروك». وقال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٩‏/‏١٥١ (٢١٦٥) في ترجمة يزيد بن يوسف: «وقد روى هذا الحديث عن يزيد بن يوسف لهذا الإسناد الوليد بن مسلم، وجميعًا غير محفوظين».
٣١
عن أبي ذرٍّ جندب بن جنادة، رفعه، قال: «إنّ الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوحٌ مِن ذهب مُصْمَتٌ١: عجِبت لمن أيقن بالقدر ثم نصب! وعجبت لِمَن ذكر النار ثم ضحك! وعجبت لِمَن ذكر الموت ثم غفل! لا إله إلا الله، محمد رسول الله»٢
التخريج
  1. ١المُصْمَتُ: الذي لا جوف له. لسان العرب (صمت).
  2. ٢أخرجه البزار ٩‏/‏٤٥٤ (٤٠٦٥)، وابن بشران في أماليه ص١٤٤ (٣٢١)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٧٥ (١٢٨٨٠). قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد». وقال ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏١٨٦: «بشر بن المنذر هذا يُقال له: قاضي المصيصة. قال الحافظ أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٥٣-٥٤ (١١١٥١): «رواه البزار، من طريق بشر بن المنذر عن الحارث بن عبد الله اليحصبي، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات». وقال السيوطي في الإتقان ٤‏/‏٢٧١: «بسند ضعيف».
٣٢
عن أبي الدرداء، في قوله: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: أُحِلَّت لهم الكنوز، وحُرِّمت عليهم الغنائم، وأُحِّلت لنا الغنائم، وحُرِّمت علينا الكنوز١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني -كما في المجمع ٧‏/‏٥٤-.
٣٣
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: كان لوح مِن ذهب مكتوب فيه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عجبًا لمن يذكر أنّ الموت حقٌّ كيف يفرح؟! وعجبًا لمن يذكر أنّ النار حقٌّ كيف يضحك؟! وعجبًا لمن يذكر أنّ القدر حق كيف يحزن؟! وعجبًا لمن يرى الدنيا وتصرفها بأهلها حالًا بعد حال كيف يطمَئِنُّ إليها؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢١٣).
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- قال: كان اللوحُ الذي ذكر الله تعالى في كتابه: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾ حجارةً منقورًا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، عجبًا لمن يعلم أن القدر حق كيف يحزن؟! وعجبًا لمن يعلم أنّ الموت حق كيف يفرح؟! وعجبًا لمن يرى الدنيا وغرورها وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها؟! لا إله إلا الله، محمد رسول الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الشيرازي في الألقاب.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حازم- في قوله: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: لوح من ذهب، مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، عجبًا لمن يعرف الموت كيف يفرح؟! وعجبًا لمن يعرف النار كيف يضحك؟! وعجبًا لمن يعرف الدنيا وتحولها بأهلها كيف يطمئن إليها؟! وعجبًا لمن يؤمن بالقضاء والقدر كيف ينصب في طلب الرزق؟! وعجبًا لمن يؤمن بالحساب كيف يعمل الخطايا؟! لا إله إلا الله، محمد رسول الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الزهد (٥٤٤)، وابن عساكر ١٦‏/‏٤١٥. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي في قمع الحرص.
٣٦
عن سعيد بن جبير، قال: كان ابنُ عباس يقول: ما كان الكَنز إلا عِلْمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٢٦-٣٢٩، ٣٦٤، وفي تاريخه ١‏/‏٣٧٢-٣٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: ما كان ذهبًا ولا فِضَّة، كان صُحُفًا عِلْمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٦٩.
٣٨
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: عِلْم١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٧٨، ويحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠، وابن جرير ١٥‏/‏٣٦٢.
٣٩
عن مجاهد بن جبر، قال: كان الكنز لوحًا مِن ذهب، في أحد جانبيه: لا إله إلا الله، الواحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. وكان في الجانب الاخر: عجبًا لمن أيقن بالموت كيف يفرح؟! وعجبًا لمن أيقن بالنار كيف يضحك؟! وعجبًا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم هو يطمئن إليها! وعجبًا لمن أيقن بالحساب غدًا ثم لا يعمل!١
التخريج
  1. ١أخرجه الُختَّلي في الديباج ص١٢٥ (١١).
٤٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: صُحُفٌ لِغلامين فيها عِلْم١
التخريج
  1. ١أخرجه مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٩٩، والثوري في تفسيره ص١٧٨، ويحيى بن سلام ١‏/‏٢٠٠، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٧ من طريق حميد، وابن جرير ١٥‏/‏٣٦٣.
٤١
قال الضحاك بن مُزاحِم -من طريق مقاتل بن سليمان- ﴿وكان تحته كنز لهما﴾، قال: صُحُفًا فيها العلم١