سورة مريم | الآية ٨٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

تفسير الآية

١١ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: أوثانهم يوم القيامة في النار تكون عليهم عونًا. يعني: أوثانهم تُخاصمهم وتُكَذِّبهم يوم القيامة في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٤ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٥ مختصرًا من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: أعداء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: قُرَناء في النار، يلعن بعضهم بعضًا، ويَتَبَرَّأ بعضهم مِن بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢، وابن جرير ١٥‏/‏٦٢٥ مختصرًا، وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٣ من طريق سعيد، وقال عَقِبَه: بلغني: أنه يقرن هو وشيطانه في سلسلة واحدة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿كلا﴾ لا تمنعهم الآلهةُ مِن الله، ثم استأنف فقال: ﴿سيكفرون بعبادتهم﴾ يقول: سَتَبْرَأُ الآلهةُ في الآخرة مِن كلِّ مَن كان يعبدها في الدنيا، ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾ يقول: تكون آلهتهم يومئذ لهم أعداء. كقوله سبحانه: ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة:١٤٣]، يعني: للناس، وكقوله سبحانه: ﴿وما ذبح على النصب﴾ [المائدة:٣]، يعني: للنُّصُبِ١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢على هذا القول فالضمير الأول للمعبودين والثاني للكفار، وذكر ابنُ عطية (٦/٦٧) أن المعنى على هذا القول: أن الله تعالى يجعل للأصنام حياة تُنكر بها ومعها عبادة الكفار، وأن يكون لها من ذلك ذنب. ونقل ابنُ عطية احتمالًا آخر في عود الضمير بأنّ الأول للكفار والثاني للمعبودين، ووجَّه المعنى بأنه سيجيء يوم القيامة من الهول على الكفار والشدة ما يدفعهم إلى جحد الكفر وعبادة الأوثان، وأن ذلك كقوله تعالى حكاية عنهم: ﴿واللَّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام:٢٣].
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: يكونون عليهم بلاء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦٧) أقوال المفسرين في تفسير الضد، ثم بيّن أن لفظ القرآن أعمُّ مما قالوه وأجمع للمعنى المقصود.
٧
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿كلا سيكفرون بعبادتهم﴾ في الآخرة، وفي الدنيا، ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾ في النار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٣.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: أعوانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، يقول: يكونون عليهم قُرَناء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٤.
١٠
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، ما الضِّدُّ؟ قال:ثِقْلًا، قال فيه حمزة بن عبد المطلب: وإن تكونوا لهم ضِدًّا نَكُن لكمُ ضِدًّا بغَلْباءَ مثلِ الليلِ عُلْكُومِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف. وغَلْباء: ناقة غليظة الرقبة. وعُلْكُوم: شديدة صلبة. لسان العرب (غلب) (علكم).
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: حَسْرَة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي نَهِيكٍ أنه قرأ: (كُلًّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ) برفع الكاف، يُنوِّن. قال: يعني: الآلهة كلَّها أنهم سيكفرون بعبادتهم١