عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: أوثانهم يوم القيامة في النار تكون عليهم عونًا. يعني: أوثانهم تُخاصمهم وتُكَذِّبهم يوم القيامة في النار١
٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: أعداء١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: قُرَناء في النار، يلعن بعضهم بعضًا، ويَتَبَرَّأ بعضهم مِن بعض١
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿كلا﴾ لا تمنعهم الآلهةُ مِن الله، ثم استأنف فقال: ﴿سيكفرون بعبادتهم﴾ يقول: سَتَبْرَأُ الآلهةُ في الآخرة مِن كلِّ مَن كان يعبدها في الدنيا، ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾ يقول: تكون آلهتهم يومئذ لهم أعداء. كقوله سبحانه: ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة:١٤٣]، يعني: للناس، وكقوله سبحانه: ﴿وما ذبح على النصب﴾ [المائدة:٣]، يعني: للنُّصُبِ١٢
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: يكونون عليهم بلاء١٢
٧
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿كلا سيكفرون بعبادتهم﴾ في الآخرة، وفي الدنيا، ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾ في النار١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: أعوانًا١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، يقول: يكونون عليهم قُرَناء١
١٠
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، ما الضِّدُّ؟ قال:ثِقْلًا، قال فيه حمزة بن عبد المطلب: وإن تكونوا لهم ضِدًّا نَكُن لكمُ ضِدًّا بغَلْباءَ مثلِ الليلِ عُلْكُومِ١
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ويكونون عليهم ضدا﴾، قال: حَسْرَة١
قراءات
قول واحد
١
عن أبي نَهِيكٍ أنه قرأ: (كُلًّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ) برفع الكاف، يُنوِّن. قال: يعني: الآلهة كلَّها أنهم سيكفرون بعبادتهم١