سورة طه | الآية ٨٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعمل صالحا ثم اهتدى﴾، قال: أصاب العمل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٨.
٢
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: ﴿ثم اهتدى﴾: ثم عرف الثواب١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿ثم اهتدى﴾ على سبعة أقوال: الأول: لم يشك في إيمانه. الثاني: لزم الإيمان والعمل الصالح حتى يموت. الثالث: أخذ بسنة النبي ﷺ. الرابع: أصاب العمل. الخامس: عرف جزاء عمله من خير بثواب، أو شر بعقاب. السادس: ثم اهتدى إلى ولاية أهل بيت النبي ﷺ. السابع: أنه استقام. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/١٢٧) مستندًا إلى الدلالة العقلية أن معناه: «ثم لزم ذلك، فاستقام ولم يضيع شيئًا منه». وعلل (١٦/١٢٩) ذلك بقوله: «وإنما اخترنا القول الذي اخترنا في ذلك من أجل أن الاهتداء: هو الاستقامة على هدى. ولا معنى للاستقامة عليه إلا وقد جمعه الإيمان والعمل الصالح والتوبة، فمن فعل ذلك وثَبَتَ عليه فلا شك في اهتدائه». وذكر ابنُ عطية (٦/١١٩) الأقوال المختلفة في الآية، ثم علّق فقال: «وهذه كلها تخصيص واحد منها دون ما هو من نوعه بعيد ليس بالقوي، والذي يقوى في معنى ﴿ثُمَّ اهْتَدى﴾ أن يكون: ثم حفط معتقداته مِن أن يخالف الحق في شيء من الأشياء، فإنّ الاهتداء على هذا الوجه غير الإيمان وغير العمل، ورب مؤمن عمل صالحًا قد أوبقه عدم الاهتداء، كالقدرية والمرجئة وسائر أهل البدع والخوارج. فمعنى ﴿ثُمَّ اهْتَدى﴾: ثم مشى في عقائد الشرع على طريق قويم».
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ مِن ذنبه، ﴿وآمن﴾ بربه، ﴿وعمل صالحا﴾ فيما بينه وبين الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧، ١٢٨.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي-: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ مِن الشرك، ﴿وآمن﴾ يقول: وأخلص لله، وعمل في إخلاصه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧، ١٢٨.
٥
عن زيد بن أسلم -من طريق هشام بن سعد- قال: لا بُدَّ لأهل هذا الدِّين مِن أربع: دخول في دعوة الإسلام، ولا بُدَّ مِن الإيمان وتصديق بالله وبالمرسلين أولهم وآخرهم، وبالجنة والنار، والبعث بعد الموت، ولا بد مِن أن تعمل عملًا تَصدُق به، ولا بد مِن أن تَعْلَم عِلْمًا يحسُن به عَمَلُك. ثم قرأ: ﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٥‏/‏٦٣٢ (٣١٠٨٥).
٦
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عنبسة-: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ من الذنب، ﴿وآمن﴾ مِن الشرك، ﴿وعمل صالحا﴾ أدّى ما افترضت عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٩.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ مِن الشرك عن عبادة العجل، ﴿وآمن﴾ يعني: وصدَّق بتوحيد الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٦.
٨
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾، قال: ﴿تاب﴾ مِن الذنوب، ﴿وآمن﴾ مِن الشرك، ﴿وعمل صالحا ثم اهتدى﴾ صام وصلّى، وعرف أنّ لها ثوابًا١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري في تفسيره ص١٩٥.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ثم اهتدى﴾، قال: لم يَشْكُك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ثم اهتدى﴾: علِم أنّ لِعَمَلِه ثوابًا يُجْزى عليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والفريابي.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿ثم اهتدى﴾، قال: علِم أنّ ذلك توفيق مِن الله١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٨.
١٢
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ثم اهتدى﴾، قال: ثم استقام؛ لَزِم السنة والجماعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
قال عامر الشعبي: عَلِم أن لذلك ثوابًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٨.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ثم اهتدى﴾، قال: استقام١
التخريج
  1. ١أخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله ٢‏/‏٤٠٣.
١٥
تفسير الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: ﴿ثم اهتدى﴾: ثُمَّ مضى على العمل الصالح حتى يموت١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٠.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ثم اهتدى﴾، يقول: ثم لَزِم الإسلامَ حتى يموت عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧-١٢٨.
١٧
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- ﴿ثم اهتدى﴾، قال: أخذ بسُنَّة نبيه عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧-١٢٨.
١٨
عن ثابت البناني -من طريق عمر بن شاكر- في قوله: ﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾، قال: إلى ولاية أهل بيت النبي عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٩.
١٩
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عنبسة- ﴿ثم اهتدى﴾: عرف مُثِيبَه إن خيرًا فخيرًا، وإن شرًا فشرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٩.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعمل صالحا ثم اهتدى﴾، يعني: عرف أنّ لِعَمَلِه ثوابًا يُجازى به. كقوله سبحانه: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾ [النحل:١٦]، يعني: يعرفون الطريق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٦. وأوله في تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٨٨ منسوبًا إلى مقاتل مهملًا.
٢١
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وعمل صالحا ثم اهتدى﴾: صام وصلى، وعرف أن لها ثوابًا١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٩٥.
٢٢
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ثم اهتدى﴾، قال: لزم الإسلام حتى مات عليه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٥٦.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ قال: مِن الشرك، ﴿وآمن﴾ قال: وحَّد الله، ﴿وعمل صالحا﴾ قال: أدّى الفرائض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وإني لغفار﴾ الآية، قال: لِمَن تاب من الذنب، وآمَن مِن الشرك، و[عمل] عملًا صالحًا فيما بينه وبين ربه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والفريابي.
٢٥
تفسير الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ مِن الشرك، ﴿وآمن﴾ أي: أخلص الإيمان لله، ﴿وعمل صالحا﴾ في إيمانه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٧٠، ٤٩٢.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن علي بن زمعة١: مكتوب حول العرش قبل أن تخلق الدنيا بأربعة آلاف عام: ﴿وإنِّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدى﴾٢