سورة الأنبياء | الآية ٨٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

تفسير الآية

٤ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن الشياطين من يغوصون له﴾ وهذا على الجماعة، ﴿ويعملون عملا دون ذلك﴾ دون الغوص، وكانوا يغوصون في البحر فيخرجون له اللؤلؤ. وقال في آية أخرى: ﴿كل بناء وغواص﴾ [ص:٣٧]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٣٢.
٢
قال الحسن البصري: لم يُسَخَّر له في هذه الأعمال وفيما يُصَفِّد بجعلهم في السلاسل من الجنِّ إلا الكفار منهم، واسم الشيطانِ لا يقع إلا على الكافر مِن الجن١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٣٢.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ومن الشياطين من يغوصون له﴾، قال: يغوصون في الماء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن الشياطين من يغوصون له﴾ لسليمان في البحر، فيُخْرِجون له اللؤلؤ، وهو أولُ مَن استخرج اللؤلؤ مِن البحر، ﴿ويعملون﴾ له ﴿عملا دون ذلك﴾ يعني: غير الغِياصَةِ؛ مِن تماثيل، ومحاريب، وجفان كالجواب، وقدور راسيات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٩.

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكنا لهم﴾ يعني: الشياطين ﴿حافظين﴾ على سليمان لِئَلّا يتفرقوا عنه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٨٩.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وكنا لهم حافظين﴾ حفظهم الله عليه ألّا يذهبوا ويتركوه، فكانوا مُسَخَّرين له١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٣٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/١٩٠): «قوله تعالى: ﴿وكُنّا لَهُمْ حافِظِينَ﴾ قيل: معناه: مِن إفسادهم ما صنعوه؛ فإنهم كان لهم حرص على ذلك لولا ما حال الله تعالى بينهم وبين ذلك. وقيل: معناه: عادِّين وحاصرين، أي: لا يشذ عن علمنا وتسخيرنا أحدٌ منهم».

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (ومِنَ الشَّياطِينِ مَن يَغُوصُ لَهُ ويَعْمَلُ وكُنّا لَهُمْ حافِظِينَ)١