سورة الشعراء | الآية ٨٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

تفسير

٦ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾، قال: قوله: ﴿إني سقيم﴾ [الصافات:٢٩]، وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾ [الأنبياء:٦٣]، وقوله لسارة: إنها أختي، حين أراد فرعونٌ مِن الفراعنة أن يأخذها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٩٢-٥٩٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٩٣.
٣
عن الحسن البصري، نحو ذلك، وزاد: وقوله للكواكب: ﴿هذا ربي﴾ [الأنعام:٧٦]١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٧٠، وتفسير البغوي ٦‏/‏١١٨.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾، قال: قال خليل الله ما تسمعون، ليس كما قال أهل الفِرى والكذب: فلان في النار، وفلان في الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿والذي أطمع﴾: يعني: أرجو ﴿أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾ يعني: يوم الحساب. يقول: أنا أعبد الذي يفعل هذا بي، ولا أعبد غيره. وخطيئة إبراهيم ثلاث كذبات: حين قال عن سارة: هذه أختي، وحين قال: ﴿إنى سقيم﴾ [الصافات:٢٩]، وحين قال: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾ [الأنبياء:٦٣]، إحداهن لنفسه، واثنتان لله عز وجل ربه -تعالى ذِكْرُه-، ﴿يوم الدين﴾ يعني: يوم الحساب١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٤٩٠-٤٩١): «قوله: ﴿خطيئتي﴾ ذهب فيه أكثر المفسرين إلى أنه أراد كذباته الثلاث: قوله:»هي أختي«في شأن سارة، وقوله: ﴿إني سقيم﴾، وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم﴾. وقالت فرقة: أراد بـ»الخطيئة«اسم الجنس، فدعا في كل أمره مِن غير تعيين». ثم ذَهَبَ إلى القول الثاني مستندًا إلى دلالة العقل، فقال: «وهذا أظهر عندي؛ لأن تلك الثلاث قد خرَّجها كثير من العلماء على المعاريض وهي -وإن كانت كذبات بحكم قول النبي ﷺ: «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات». وبحكم ما في حديث الشفاعة مِن قوله في شأن إبراهيم: «نفسي نفسي» وذَكَرَ كذباته- فهي في مصالح، وعون شرع وحق».
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿والذي أطمع﴾ وهو طمع اليقين١