تفسير
٦١ قولًاعن أبي داود نفيع الأعمى، قال: سألت عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ أو: (تَكْلِمُهُمْ)؟ قال: كل ذلك –واللهِ- تفعل، تُكَلِّمُ المؤمن، وتَكْلِمُ الكافر؛ تَجْرَحُه١٢
عن المغيرة، عن إبراهيم النخعي، قال: قلنا له: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، أو (تَكْلِمُهُمْ)؟ قال: لا بل تكلِّمهم. يعني: الكلام١
قال وهب بن مُنَبِّه:... فتخبر مَن رآها: أنّ أهل مكة كانوا بمحمد والقرآن لا يوقنون١
عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- قال: تخرج دابة إذا فسُد الناس، ولهم دابة تكلمهم كلامًا١
تفسير الحسن البصري، في قوله ﴿كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾: تكلمهم بهذا الكلام١
عن عطية العوفي -من طريق شعبة- ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: معها عصا، تمسح وجه المؤمن، وتخطم وجه الكافر١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: تكلمهم ببطلان الأديان سوى دين الإسلام١
عن صدقة بن يزيد -من طريق ضمرة- قال: تجيء الدابةُ إلى الرجل وهو قائم يصلي في المسجد، فتكتب بين عينيه: كذّاب١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تكلمهم﴾ بالعربية، تقول: ﴿أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله عز وجل: ﴿تكلمهم أن الناس﴾، قال: يعني: أهل مكة خاصة١
قال مقاتل بن سليمان: تقول: ﴿أن الناس﴾ يعني: كفار مكة١
قال يحيى بن سلّام: وهم مشركو أهل مكة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كانوا بآياتنا﴾ يعني: بخروج الدابة ﴿لا يوقنون﴾ هذا قول الدابة للناس: إنّ الناس بخروجي لا يوقنون. لأن خروجها آية من آيات الله عز وجل، فإذا رآها الناس كلهم عادت إلى مكانها مِن حيث خرجت١
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: تقول: إنّ الناس كانوا بي لا يوقنون... ﴿أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾ لا يؤمنون١
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان- قال: تخرج الدابة مِن شِعب بالأجياد، رأسها يمس السحاب، وما خرجت رِجلاها من الأرض، تأتي الرجل وهو يصلي، فتقول: ما الصلاة من حاجتك، ما هذا إلا تعوذًا ورياءً! فتخطمه١
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال وهو يومئذ بمكة: لو شئت لأخذت سبتيتي هاتين، ثم مشيت حتى أدخل الوادي التي تخرج منه دابة الأرض، فإنها تخرج، وهي آية للناس، فتلقى المؤمن فتسمه في وجهه واكتةً١، فيبيض لها وجهه، وتسم الكافر واكتةً، فيسود لها وجهه، وهي دابة ذات زغب وريش، فتقول: ﴿أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾٢
عن عبد الله بن عمرو، قال: تخرج الدابة من تحت صخرة بجياد، وتستقبل المشرق، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل الشام، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل المغرب، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل اليمن، فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تروح مِن مكة فتصبح بعسفان. قيل: ثم ماذا؟ قال: لا أعلم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة-: أنّ دابة الأرض تخرج مِن بعض أودية تهامة، ذات زغب وريش، لها أربع قوائم، فتنكت بين عيني المؤمن نكتة يبيض منها وجهه، وتنكت بين عيني الكافر نكتة سوداء يسود منها وجهه١
عن عبد الله بن عباس: أنّه قرع الصفا بعصاه وهو محرم، وقال: إنّ الدابة لَتسمع قرع عصاي هذه١
عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية- قال: تخرج الدابة مِن صِدْع في الصفا كجري الفرس ثلاثة أيام، لم يخرج ثلثها١
عن عبد الله بن عمر، قال: تخرج الدابة من جبل جياد في أيام التشريق، والناس بمنى. قال: فلذلك جاء سابق الحاجِّ بخبر سلامة الناس١
عن إبراهيم [النخعي] -من طريق سماك- قال: تخرج الدابة مِن مكة١
عن عبد الصمد بن معقل، أنّه سمع عمه وهب بن منبه يقول: قال عزير: أتاني الملَك، قلت: أخبِرني: ما بقي مِن الدنيا؟ قال: لا عِلْم لي، ولِمَ تسألني عما لا أعلم؟! قال: أنا أعلم أنّه عند انقضاء الدنيا واقتراب الآخرة، وآية ذلك أن يكثر الكذب، ويقل الصدق، ويظهر الفجور، وينعدم البر، وتعود الأرض عقيمًا مِن الأنهار، وترى الشمس في أثر ذلك من مغربها، وتقطر الشجر دمًا، وتجول الأنواء، وتنطق الحجارة، ويملك من لم يكن برجّالة١ الملك، وتخبر الطير، وتخرج من تحت سدوم دابة تكلم الناس كل يسمعها...٢
عن أبي الزعراء: أنّ رجلًا سأل عبد الله عن الدابة، فقال له: سلْ عليًّا، فإنه بذلك. فسأل عليًّا، فقال: تأكل الطعام، وتمشي في الأسواق، وتكلم الناس ﴿أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: تُحَدِّثهم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿تكلمهم﴾، قال: كلامُها تنبئهم ﴿أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾١
عن حذيفة بن اليمان، قال: ذكر رسول الله ﷺ الدابة، فقال حذيفة: يا رسول الله، مِن أين تخرج؟ قال: «مِن أعظم المساجد حرمةً على الله، بينما عيسى يطوف بالبيت ومعه المسلمون إذ تضطرب الأرض مِن تحتهم، تُحَرِّك القنديل، وتَشُقُّ الصفا مما يلي المسعى، وتخرج الدابة مِن الصفا، أول ما يبدو رأسها، ملمعة ذات وبَر وريش، لن يدركها طالب، ولن يفوتها هارِب، تسم الناس؛ مؤمن وكافر، أمّا المؤمن فيرى وجهه كأنه كوكب دري، وتكتب بين عينيه: مؤمن، وأَمّا الكافر فتنكت بين عينيه نكتة سوداء: كافر»١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «بئس الشعب جياد». مرتين أو ثلاثًا، قالوا: وبِم ذاك، يا رسول الله؟ قال: «تخرج منه الدابة، فتصرخ ثلاث صرخات، فيسمعها مَن بين الخافقين»١
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «تخرج دابة الأرض من جياد، فيبلغ صدرها الركن، ولم يخرج ذنبها بعد». قال: «وهي دابة ذات وبر وقوائم»١
عن بريدة، قال: ذهب بي رسول الله ﷺ إلى موضع بالبادية، قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله ﷺ: «تخرج الدابة مِن هذا الموضع». فإذا شبر في شبر١
عن حذيفة بن أسيد، أُراه رفعه، قال: «تخرج الدابة مِن أعظم المساجد حرمة، فبينما هم قعود بربو الأرض، فبينما هم كذلك، إذ تصدَّعَتْ»، قال ابن عيينة: تخرج حين يسري الإمام مِن جَمْع، وإنما جعل سابق الحاج ليخبر الناس أنّ الدابة لم تخرج١
عن عبد الله بن عمر، أنه قال: ألا أريكم المكانَ الذي قال لي رسول الله ﷺ أنّ دابة الأرض تخرج منه! فضرب بعصاه قبل الشق الذي في الصفا١
عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: ذكر رسول الله ﷺ الدابة، فقال: «لها ثلاث خرجات مِن الدهر، فتخرج خرجة في أقصى البادية، ولا يدخل ذكرها القرية -يعني: مكة-، ثم تكمن زمانًا طويلًا، ثم تخرج خرجة أخرى دون تِلك، فيعلو ذكرُها في أهل البادية، ويدخل ذكرها القرية». يعني: مكة. قال رسول الله ﷺ: «ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة وأكرمها -المسجد الحرام- لم يرعهم إلا وهي تَرْغو١ بين الركن والمقام، وتنفض عن رأسها التراب، فارفَضَّ٢ الناس عنها شتى، وتثبت عصابةٌ مِن المؤمنين، ثم عرفوا أنهم لن يعجزوا الله، فبدأت بهم، فجلَّت وجوهَهم حتى جعلتها كأنها الكوكب الدري، وولت في الأرض لا يدركها طالب، ولا ينجو منها هارب، حتى إنّ الرجل ليتعوذ منها بالصلاة، فتأتيه من خلفه، فتقول: يا فلان، الآن تصلي؟! فيُقْبِل عليها، فتَسِمُه في وجهه، ثم تنطلق، ويشترك الناس في الأموال، ويصطحبون في الأمصار، يعرف المؤمن مِن الكافر، حتى إن المؤمن ليقول: يا كافر، اقضِني حقِّي. وحتى إن الكافر ليقول: يا مؤمن، اقضني حقِّي»٣
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «تخرج دابة الأرض، ولها ثلاث خرجات، فأول خرجة منها بأرض البادية، والثانية في أعظم المساجد وأشرفها وأكرمها، ولها عنق مُشْرِف، يراها مَن بالمشرق كما يراها مَن بالمغرب، ولها وجه كوجه إنسان، ومنقار كمنقار الطير، ذات وبر وزغب، معها عصا موسى، وخاتم سليمان بن داود، تنادي بأعلى صوتها: ﴿إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾». ثم بكى رسول الله ﷺ، قيل: يا رسول الله، وما بعدُ؟ قال: «هنات وهنات، ثم خصب وريف حتى الساعة»١
عن حذيفة بن اليمان -من طريق أبي الطفيل- قال: إنّ للدابة ثلاث خرجات، خرجة تخرج في بعض البوادي، ثم تَنكَمِي١، وخرجة تخرج في بعض القرى حتى تذكر وحتى تهريق الأمراء فيها الدماء، ثم تنكمي، فبينما الناس عند أشرف المساجد وأفضلها وأعظمها -حتى ظننا أنه يسمي المسجد الحرام، وما سماه- إذ ارتفعت بهم الأرض، فانطلق الناس هِرابًا، فلا يفوتها هارب، وتبقى عصابة من المسلمين، فيقولون: إنّه لا ينجينا مِن أمر الله شيء. فتخرج عليهم الدابة، فتجلو وجوههم مثل الكوكب الدري، ثم تنطلق، فلا يدركها طالِب، ولا يفوتها هارِب، ثم تأتي الرجلَ وهو يصلي، فتقول: أتتعوَّذُ بالصلاة؟! واللهِ، ما كنت مِن أهل الصلاة. فيلتفت إليها، فتخطمه، وتجلو وجه المؤمن، وتخطم الكافر، قال: قلنا: وما الناسُ يومئذ، يا حذيفة؟ قال: جيران في الرباع، وشركاء في الأموال، أصحاب في الأسفار٢
عن عائشة -من طريق أبي إسحاق- قالت: الدابة تخرج مِن أجياد١
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق صالح مولى التوأمة- قال: تخرج الدابة بأجياد مما يلي الصفا١
عن عطاء، قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص -وكان منزله قريبًا مِن الصفا- رفع قدمه وهو قائم، وقال: لو شئتُ لم أضعها حتى أضعها على المكان الذي تخرج منه الدابة١
عن حسان بن حِمَّصَةَ، قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: لو شئتُ لانتعلت بنعلي هاتين، فلم أمسَّ الأرض قاعدًا حتى أقف على الأحجار التي تخرج الدابة من بينها، ولكأني بها قد خرجت في عَقِب ركب مِن الحاج. قال: فما حججتُ قطُّ إلا خفتُ تخرج بعقبنا١
عن أبي سعيد الخدري، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن قول الله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾. قال: «إذا تَركوا الأمرَ بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ وجب السُّخْط عليهم»١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن عتبة- قال: أكثِروا الطوافَ بالبيت قبل أن يُرفَع وينسى الناسُ مكانه، وأكثِروا تلاوة القرآن قبل أن يُرْفَع. قيل: وكيف يُرفَع ما في صدور الرجال؟ قال: يسري عليهم ليلًا، فيُصْبِحون منه قفرًا، وينسون قول: لا إله إلا الله. ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، فذلك حين يقع القول عليهم١
عن حذيفة -من طريق أبي ظبيان- قال: واللهِ، ما تلا عن قوم لوط١
عن حفصة بنت سيرين، قالت: سألتُ أبا العالية الرِّياحي عن قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، ما وقوع القول عليهم؟ فقال: أوْحى اللهُ إلى نوح أنّه لن يُؤمِن مِن قومك إلا مَن قد آمن. قالت: فكأنّما كشف عن وجهي شيئًا١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وقع القول عليهم﴾، قال: حق العذاب١
عن موسى أبي العلا، أنّ الحسن البصري سُئِل عن هذه الآية: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾. قال: فجاء، فقال: إنّ الله يومئذ على أهل الأرض ساخِط١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾: والقول: الغضب١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، يقول: إذا نزل العذاب بهم١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق شبيب- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، قال: السخط١
قال عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج-: القول: العذاب١
عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: «ذاك حين لا يأمرون بمعروف، ولا ينهون عن منكر»١
عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: إذا لم يأمروا بالمعروف، ولم ينهوا عن المنكر١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، مثله١
عن عطية [العوفي] -من طريق شعبة- في قوله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: إذا لم يعرِفوا معروفًا، ولم يُنكِروا منكرًا١
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: إذا لم يأمروا بالمعروف، ولم ينهَوا عن المنكر١
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان الوعدُ الذي قال الله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾؛ قال: ليس ذلك حديثًا ولا كلامًا، ولكنه سِمَةٌ تَسِم مَن أمرها الله به، فيكون خروجُها مِن الصفا ليلةَ منى، فيصبحون بين رأسها وذنبها، لا يدحض داحض، ولا يخرج خارج، حتى إذا فرغت مِمّا أمرها الله، فهلك مَن هلك، ونجا مَن نجا، كان أول خطوة تضعها بأنطاكية»١
عن عمر بن الخطاب -من طريق ابن شوذب- قال: لا تخرج الدابة حتى لا يبقى في الأرض مؤمن، واقرؤوا إن شئتم: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ الآية١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الدابة التي يخرج الله تعالى ﴿من الأرض تكلمهم﴾ هو الثعبان الذي كان في جوف الكعبة، فاختطفه العقاب، فألقاه بأصل حراء لِمَخْسَفِ العماليق بقية قوم عاد١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض﴾ تخرج مِن الصفا الذي بمكة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، قال: حق عليهم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، قال: إذا وجَبَ القولُ عليهم١
قال قتادة بن دعامة، في قوله عز وجل: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾: أي: حق القول عليهم١