سورة القصص | الآية ٨٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ويكأن الله﴾، قال: ألم تعلم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٥.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ويكأن الله﴾، يقول: أوَلا تعلم أنّ الله يبسط الرزق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٤، وابن جرير ١٨‏/‏٣٤٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢١-٣٠٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويكأن الله﴾، يقول: أوَلا ترى أنّ الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٣٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢١-٣٠٢٢، كما أخرجه ابن جرير من طريق معمر وسعيد بن بشير بلفظ: ألم تر أنه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (١٨/٣٤٠) على هذا القول بقوله: ""وتأول هذا التأويل الذي ذكرناه عن قتادة في ذلك أيضًا بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة، واستشهد لصحة تأويله ذلك كذلك بقول الشاعر:سألتاني الطلاق أن رأتاني قلَّ مالي، قد جئتماني بنكرِويكأن من يكن له نَشَبٌ يُحَـ ـبُّ ومَن يفتقر يعش عيشَ ضرِّ"". ورجَّح (١٨/٣٤١) مستندًا إلى اللغة ورسم المصحف هذا القول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصحة القول الذي ذكرنا عن قتادة، مِن أن معناه: ألم تر، ألم تعلم. للشاهد الذي ذكرنا فيه من قول الشاعر، والرواية عن العرب؛ وأن ﴿ويكأن﴾ في خط المصحف حرف واحد».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس﴾ بعد ما خسف به ﴿يقولون ويكأن الله﴾ يعني: لكن الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٧.
٥
قال الخليل: «وي» مفصولة من «كأن»، ومعناها التعجب١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ جرير (١٨/٣٤٢ بتصرف) هذا القول مستندًا لمخالفته رسم المصحف، فقال: «إن وُجِّه إلى قول مَن يقول:»وي«بمعنى التنبيه، ثم استأنف الكلام بـ»كأن«؛ وجب أن يفصل»وي«من»كأن«، وذلك خلاف خطوط المصاحف كلها». وعلَّق ابنُ عطية (٦/٦١٦-٦١٧) على هذا القول بقوله: «والمعنى: أنّ القوم انتبهوا، فتكلَّموا على قدر علمهم، أو نُبهوا فقيل لهم: أما يشبه أن يكون هذا عندكم هكذا؟ فقالوا على جهة التعجب والتندم: فإن الله يبسط الرزق». ثم قال (٦/٦١٧): «ويَقْوى الانفصال فيها على ما قاله سيبويه لأنها تجيء مع»أنّ«، ومع»أنْ«».
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله﴾ أي: أن الله ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١١.
٧
عن الحسن البصري -من طريق الحارث بن السائب- يقول: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾، قال: يَخِيرُ١ له٢
التخريج
  1. ١يَخِير له: يجعل له الخِيَرَة. النهاية (خير).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢١.
٨
عن حصين بن أبي الجميل، قال رجلٌ للحسن البصري: يا أبا سعيد، إنِّي أرى الدارَ فأتمنّى أن تكون لي، والجارية فأتمناها. فقال له الحسن: فلا تفعل؛ فإن الله -تبارك وتعالى- يقول: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾. قال: ينظر له؛ فإن كان الغِنى خيرًا له أغناه، وإن كان الفقر خيرًا له أفقره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢١.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾، يعني: يُوَسِّع الرِّزْق على مَن يشاء، ويُقَتِّر على مَن يشاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٧.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾، قال: يقدر: يُقِلُّ، وكذلك كل شيء في القرآن «يقدر» كذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢١.
١١
قال مقاتل بن سليمان: وقالوا: ﴿لولا أن من الله علينا﴾ يعني: لولا أنّ الله عز وجل أنعم علينا بالإيمان ﴿لخسف بنا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٧.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾، يقول: أوَلا تعلم أنّه لا يفلح الكافرون؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٤، وابن جرير ١٨‏/‏٣٤٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢١-٣٠٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿ويكأنه لا يفلح﴾، قال: أوَلا ترى أنه لا يفلح الكافرون؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٣٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢١-٣٠٢٢. كما أخرجه ابن جرير من طريق معمر وسعيد بن بشير بلفظ: ألم تر أنه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لا يفلح الكافرون﴾، يعني: لا يفوزون في الآخرة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٢.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويكأنه﴾ يعني: ولكنه ﴿لا يفلح﴾ لا يسعد ﴿الكافرون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٧.
١٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾، أي: وأنه لا يفلح الكافرون. قال: وبلغنا: أنّ رسول الله ﷺ قال لرجل في شيء يكلمه به: «ويكأنك لم تكن لِتَعْلَمَه». وبعضهم يقول: ﴿ويكأن الله﴾ ولكن الله، ﴿ويكأنه﴾ ولكنه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١١.
١٧
عن عبد الله بن عباس، والحسن البصري، في قوله: ﴿ويكأن﴾: أنّها كلمة ابتداء وتحقيق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦٦، وجاء عقبه: تقديره: أن الله يبسط الرزق.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الزعراء- أنّه ذُكر عنده الدجال، فقال عبد الله: تفترقون أيها الناس لخروجه ثلاث فرق... فليس مِن نفس إلا تنظر إلى بيت في النار، أو بيت في الجنة، وهو يوم الحسرة، فيرى أهلُ النار البيتَ الذي في الجنة، فيقال: لو عمِلتم! فتأخذهم الحسرة، ويرى أهلُ الجنة البيتَ الذي في الجنة، فيقولون: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٢١‏/‏٢٨١-٢٨٥ (٣٨٧٩٢).

قراءات

قول واحد
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (لَوْلَآ أن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لانْخُسِفَ بِنا)١