تفسير
١٧ قولًاعن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ويكأن الله﴾، قال: ألم تعلم١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ويكأن الله﴾، يقول: أوَلا تعلم أنّ الله يبسط الرزق١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويكأن الله﴾، يقول: أوَلا ترى أنّ الله١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس﴾ بعد ما خسف به ﴿يقولون ويكأن الله﴾ يعني: لكن الله١
قال الخليل: «وي» مفصولة من «كأن»، ومعناها التعجب١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله﴾ أي: أن الله ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾١
عن الحسن البصري -من طريق الحارث بن السائب- يقول: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾، قال: يَخِيرُ١ له٢
عن حصين بن أبي الجميل، قال رجلٌ للحسن البصري: يا أبا سعيد، إنِّي أرى الدارَ فأتمنّى أن تكون لي، والجارية فأتمناها. فقال له الحسن: فلا تفعل؛ فإن الله -تبارك وتعالى- يقول: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾. قال: ينظر له؛ فإن كان الغِنى خيرًا له أغناه، وإن كان الفقر خيرًا له أفقره١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾، يعني: يُوَسِّع الرِّزْق على مَن يشاء، ويُقَتِّر على مَن يشاء١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾، قال: يقدر: يُقِلُّ، وكذلك كل شيء في القرآن «يقدر» كذلك١
قال مقاتل بن سليمان: وقالوا: ﴿لولا أن من الله علينا﴾ يعني: لولا أنّ الله عز وجل أنعم علينا بالإيمان ﴿لخسف بنا﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾، يقول: أوَلا تعلم أنّه لا يفلح الكافرون؟!١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿ويكأنه لا يفلح﴾، قال: أوَلا ترى أنه لا يفلح الكافرون؟!١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لا يفلح الكافرون﴾، يعني: لا يفوزون في الآخرة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويكأنه﴾ يعني: ولكنه ﴿لا يفلح﴾ لا يسعد ﴿الكافرون﴾١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾، أي: وأنه لا يفلح الكافرون. قال: وبلغنا: أنّ رسول الله ﷺ قال لرجل في شيء يكلمه به: «ويكأنك لم تكن لِتَعْلَمَه». وبعضهم يقول: ﴿ويكأن الله﴾ ولكن الله، ﴿ويكأنه﴾ ولكنه١
عن عبد الله بن عباس، والحسن البصري، في قوله: ﴿ويكأن﴾: أنّها كلمة ابتداء وتحقيق١