سورة الإسراء | الآية ٨٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

تفسير

٨ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ونَأى بِجانِبِهِ﴾، قال: تَباعَدَ مِنّا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٤. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبةَ، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (٩/٧٠): «وهذا كقوله تعالى: ﴿فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه﴾ [يونس:١٢]، وقوله: ﴿فلما نجاكم إلى البر أعرضتم﴾ [الإسراء:٦٧]».
٢
قال عطاء، في قوله: ﴿ونأى بجانبه﴾: تعظَّم، وتَكَبَّر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٢٩، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٢٣.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان﴾ يعني: الكافر بالخير، يعني: الرزق ﴿أعرض﴾ عن الدعاء، ﴿ونَأى بجانبه﴾ يقول: وتباعد بجانبه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٤٧.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان﴾ يعني: المشرك، أعطيناه السعة والعافية؛ ﴿أعرض﴾ عن الله، ﴿ونأى بجانبه﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٥٣٢) أن «الإنسان» في هذه الآية لا يراد به العموم، وإنما يراد به بعضه، وهم الكفرة، وهذا كما تقول عند غضب: «لا خير في الأصدقاء، ولا أمانة في الناس». فأنت تعمم مبالغة، ومرادك البعض، وهذا بحسب ذكر الظالمين والخسارة في الآية، قيل: فاتصل ذكر الكفرة، ثم ساق احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون الإنسان في هذه الآية عامًّا للجنس، على معنى: إن هذا الخلق الذميم في سجيته، فالكافر يبالغ في الإعراض، والعاصي يأخذ بحظه منه، وقد قال رسول الله ﷺ في مؤمن: «فأعرض فأعرض الله عنه»». ثم مال إلى الأول، فذكر (٥/٥٣٣) أن قوله: ﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾ يدل دلالة على أن الإنسان أولًا لم يُرِد به العموم، أي: إن الكفار بهذه الصفات، والمؤمنون بخلافها، وكل منهم يعمل على ما يليق به، والرب تعالى أعلم بالمهتدي.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كانَ يَؤَسًا﴾، قال: قَنوطًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٥-٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا مسه الشر كان يئوسا﴾، يقول: إذا مسه الشر أيِس وقنط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٥. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٥٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا مسه الشر﴾ يعني: وإذا أصابه الفقر؛ ﴿كان يُئوسًا﴾ يعني: آيسًا مِن الخير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٤٧.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإذا مسه الشر﴾ الأمراض والشدائد ﴿كان يُئوسًا﴾ يئِس أن يفرج ذلك عنه؛ لأنه ليست له نِيَّة، ولا حسبة، ولا رجاء١