سورة مريم | الآية ٨٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

تفسير

١٥ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين﴾، يعني: المستهزئين من قريش حين قال سبحانه لإبليس، وهو الشيطان: ﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك... ﴾ [الإسراء:٦٤]، يعني: بدعائك، إلى آخر الآية. ثم قال سبحانه: ﴿تؤزهم أزا﴾، يعني: تزعجهم إزعاجًا، وتغريهم إغراءً، تزين لهم الذى هم عليه من الشرك، وتقول: إنّ الأمر الذى أنتم عليه لَأَمْرٌ حَقٌّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٩.
٢
عن سفيان الثوري -من طريق أبي داود الحفري- قال: تُغريهم إغراءً١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٢٧-.
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين، على الكافرين تؤزهم أزا﴾، فقرأ: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾ [الزخرف:٣٦]، قال: ﴿تؤزهم أزًّا﴾، قال: تشليهم إشلاءً على معاصي الله -تبارك وتعالى-، وتُغريهم عليها، كما يُغرِي الإنسانُ الآخرَ على الشيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٧. وينظر: تفسير ابن كثير ٥‏/‏٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال سفيان بن عيينة: ﴿تؤزهم أزا﴾: تزعجهم إلى المعاصي إزعاجًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير سفيان بن عيينة -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٢٧-. وعلٌّقه البخاري ٤‏/‏١٧٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/١٧٧) أن الأزّ في اللغة: التحريك والتهييج، ثم قال:«وعبارات السلف تدور على هذا المعنى».
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ألم تر إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾، قال: تُغْوِيهِم إغواءً١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تؤزهم أزًّا﴾، قال: تُغريهم إغراءً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٧، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٢٧، والإتقان ٢‏/‏٢٧-.
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تؤزهم﴾، قال: تُحَرِّض المشركين على محمد وأصحابه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: تَؤُزُّ الكافرين إغراءً في الشرك: امضِ امضِ في هذا الأمر -حتى توقعهم في النار-، امضوا في الغي، امضوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٧.
٩
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿تؤزهم أزًّا﴾. قال: توقدهم وقودًا، قال فيه الشاعر: حكيم أمين لا يبالي مَخِيلَةً إذا أزَّه الأقوامُ لم يَتَرَمْرَمِ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف. مَخِيلَةً: ظنًا، ولم يَتَرَمْرَمْ: لم يتحرك. لسان العرب (خيل) (رمم).
١٠
قال سعيد بن جبير: تغريهم إغراء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٣٠.
١١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿تؤزهم أزا﴾: تُشْلِيهم إشلاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. الإشلاء: الإغراء. لسان العرب (شلا).
١٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله ﴿تؤزهم أزا﴾، قال: تُغريهم إغراءً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٦٢٧.
١٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق جويبر- في قوله عز وجل: ﴿أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًا﴾، قال: يأمرونهم بمعاصي الله أمرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٢٤٨ (١٤٠٧).
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿تؤزهم أزا﴾، قال: تُزعِجُهم إزعاجًا إلى معاصي الله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٤ من طريق سعيد بلفظ: تزعجهم إزعاجًا في معصية الله، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٢، وابن جرير ١٥‏/‏٦٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿تؤزهم أزًّا﴾، قال: تُطغيهم طغيانًا١