سورة البقرة | الآية ٨٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ

تفسير

٣٥ قولًا
١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: صِدْقًا في شأن محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٧.
٢
عن سفيان الثَّوْرِي -من طريق يزيد بن هارون- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: مُرُوهم بالمعروف، وانْهَوْهم عن المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٧. وعلَّقه النحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) ١‏/‏٥٠٩ (٦٨).
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿ثم توليتم﴾، أي: تركتم ذلك كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق –كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٩-، وابن جرير ٢‏/‏٢٠٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٤.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: لَمّا فرض الله -جَلَّ وعَزَّ- عليهم -يعني: على هؤلاء الذين وصف الله أمرهم في كتابه من بني إسرائيل- هذا الذي ذكر أنه أخذ ميثاقهم به، أعرضوا عنه استثقالًا له وكراهية، وطلبوا ما خَفَّ عليهم، إلا قليلًا منهم، وهم الذين استثنى الله، فقال: ﴿ثم توليتم﴾، يقول: أعرضتم عن طاعتي ﴿إلا قليلا منكم﴾ قال: القليل الذين اخترتهم لطاعتي، وسيحل عقابي بمن تولى وأعرض عنها، يقول: تركها استخفافًا بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٩. وأورده السيوطي مختصرًا.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم توليتم﴾ يعني: أعرضتم عن الإيمان، فلم تُقِرُّوا ببعث محمد ﷺ ﴿إلا قليلا منكم وأنتم معرضون﴾ يعني: ابن سَلام، وسَلام بن قيس، وثَعْلَبَة بن سَلام، وقيس بن أخت عبد الله بن سَلام، وأُسَيْد وأسد ابْنَيْ كعب ويامين، وابن يامين، وهم مؤمنو أهل التوراة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (١/٢٧١) أن قوله: ﴿إلا قليلا﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون المراد بالقليل جميع مؤمنيهم قديمًا من أسلافهم، وحديثًا كابن سلام وغيره، وعلَّق عليه، بقوله: «والقلة على هذه هي في عدد الأشخاص». الثاني: أن تكون القلة في الإيمان، أي: لم يبق حين عصوا وكفر آخرهم بمحمد ﷺ إلا إيمان قليل، إذ لا ينفعهم، ورجَّح الأول، فقال: «والأول أقوى»، ولم يذكر مستندًا.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واليتامى﴾، واليتيم أن تصدق عليه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٩.
٧
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس المسكين بالطَّوّاف، ولا بالذي ترده اللقمة واللقمتان ولا التمرة والتمرتان، ولكن المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئًا، ولا يُفْطَن له فيُتَصدق عليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏١٢٤ (١٤٧٦)، ٢‏/‏١٢٥ (١٤٧٩)، ٦‏/‏٣٢ (٤٥٣٩)، ومسلم ٢‏/‏٧١٩ (١٠٣٩).
٨
عن واثِلَة بن الأَسْقَع، عن النبي ﷺ، قال: «مَن قذف يهوديًّا أو نصرانيًّا أو مملوكًا وُلد في الإسلام، ثم لم يُحَدّ في الدنيا؛ جُلِد يوم القيامة بسياط من نار». وقيل: يا رسول الله، ما أشد ما يقول له إذا غضب عليه؟ قال: «لا يزيد على: يا ابن الكافرة». ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢‏/‏٥٧ (١٣٥)، وابن عدي في الكامل ٧‏/‏٣٦٦-٣٦٧. قال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏٢٨٠ (١٠٦٨٨): «فيه محمد بن محصن العكاشي، وهو متروك». وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٣‏/‏١٣٠)، ونقل عن ابن حبان أنه قال: «محمد بن محصن يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه». انظر: المجروحين لابن حبان ٢‏/‏٢٧٧. وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏١٣٣ (٤١٣٠): «موضوع».
٩
عن علي بن أبي طالب -من طريق عاصم بن ضَمْرَة- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: يعني: الناسَ كلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شُعَب الإيمان (٦٦٨٢).
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: أمرهم أيضًا بعد هذا الخُلُق أن يقولوا للناس حسنًا؛ أن يأمروا بـ«لا إله إلا الله» مَن لم يقلها ورَغِب عنها، حتى يقولوها كما قالوها، فإن ذلك قربة من الله -جل ثناؤه-. وقال: والحسن أيضًا لين القول، من الأدب الحسن الجميل والخلق الكريم، وهو مما ارتضاه الله وأحبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٦. وأورده السيوطي مختصرًا.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦١.
١٢
عن عبد الله بن عباس، وسعيد بن جبير: ﴿وقُولُوا لِلنّاسِ حُسْنًا﴾، أي: صِدْقًا وحَقًّا في شأن محمد - ﷺ -، فمَن سألكم عنه فاصْدُقُوه، وبَيِّنُوا صفته، ولا تكتموا أمره١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٨، وتفسير البغوي ١/ ١١٧.
١٣
وقال محمّد بن الحنفية: هذه الآية تشمل البَرَّ والفاجر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٢٨.
١٤
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: قولوا للناس معروفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٧، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦١.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: للناس كلهم١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦١.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ فالحسن من القول تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتَحْلِم وتعفو وتصفح، وتقول للناس حسنًا كما قال الله، وهو كل خُلُقٍ حَسَنٍ رَضِيه الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١/٤٧٤-٤٧٥) فقال: «قوله تعالى: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ أي: كلموهم طَيِّبًا، ولِينُوا لهم جانبًا، ويدخل في ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمعروف، كما قال الحسن البصري في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ فالحسن من القول: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويحلم، ويعفو، ويصفح، ويقول للناس حسنًا كما قال الله، وهو كل خلق حسن رضيه الله. وقال الإمام أحمد: حدثنا رَوْح... ، عن أبي ذر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، وإن لم تجد فالق أخاك بوجه منطلق»».
١٧
عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سألت عطاء بن أبي رباح، عن قول الله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: للناس كلهم، قال: وسألت أبا جعفر [محمد بن علي بن الحسين]، فقال مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كذلك أخرجه ابن جرير ٢/ ١٩٧ بلفظ: من لقيت من الناس فقل له حَسَنًا من القول. كما أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٢/ ٥٦٦ (١٩٤) مقتصرًا على قول عطاء، وزاد فيه: للمشرك، وغير المشرك.
١٨
عن أسَد بن وداعَة -من طريق حُمَيْد بن عُقْبة- أنه كان يخرج من منزله فلا يلقى يهوديًّا ولا نصرانيًّا إلا سلّم عليه، فقيل له: ما شأنك تسلم على اليهودي والنصراني؟ فقال: إن الله يقول: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، وهو السلام١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ كثير (١/٤٧٥) هذا الأثر، فقال قبل إيراده: «ومن النقول الغريبة هاهنا ما ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره»، ثم ساق الأثر، ثم قال: «وقد ثبت في السنة أنهم لا يُبدؤون بالسلام».
١٩
وعن عطاء الخراساني، نحوه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٢.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، يعني: حَقًّا. نظيرُها في طه [٨٦] قوله عز وجل: ﴿ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا﴾، يعني: حقًّا. وقوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، يعني: للناس أجمعين صدقًا في محمد، وعن الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٩.
٢١
عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن مَعْرُوف- في قول الله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: قولوا في محمد صِدْقًا أنه نبي، ولا تكتموا أمره، وقولوا صِدْقًا فيما أمركم به من عبادته وطاعته وحدوده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦١.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: ثم قال يؤنبهم: ﴿وإذا أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾، أي: ميثاقكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٣٩-، وابن جرير ٢‏/‏١٨٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٥٩.
٢٣
قال عبد الله بن عباس: الميثاق: العهد الشديد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٢٧.
٢٤
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾ الآية، قال: أخذ مواثيقهم أن يخلصوا له، وأن لا يعبدوا غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٠.
٢٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾، قال: ميثاق أخذه الله على بني إسرائيل، فاسمعوا على ما أُخِذ ميثاق القوم: ﴿لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله﴾، قال: أخذنا ميثاقهم أن يُخلِصوا لله، ولا يعبدوا غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٠.
٢٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله﴾، قال: الميثاق الذي أخذ عليهم في المائدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٠.
٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ﴾ يعني: ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل ﴿لا تعبدون إلا الله﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٩.
٢٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: لما رجع موسى من عند ربه بالألواح قال لقومه بني إسرائيل: إنّ هذه الألواح فيها كتاب الله، وأَمْرُه الذي أمركم به، ونَهْيُه الذي نهاكم عنه، فقالوا: ومن يأخذه بقولك أنت؟ لا والله، حتى نرى الله جهرة، حتى يَطَّلع الله علينا فيقول: هذا كتابي فخذوه. فما له لا يكلمنا كما كلمك أنت يا موسى فيقول: هذا كتابي فخذوه؟! قال: فجاءت غضبة من الله، فجاءتهم صاعقة فصعقتهم، فماتوا أجمعون، قال: ثم أحياهم الله بعد موتهم، فقال لهم موسى: خذوا كتاب الله. فقالوا: لا. قال: أي شيء أصابكم؟ قالوا: متنا ثم حيينا. قال: خذوا كتاب الله. قالوا: لا. فبعث ملائكته فنَتَقت الجبل فوقهم، فقيل لهم: أتعرفون هذا؟ قالوا: نعم، هذا الطور. قال: خذوا الكتاب وإلا طرحناه عليكم. قال: فأخذوه بالميثاق. وقرأ قول الله: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا﴾ حتى بلغ: ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾، قال: ولو كانوا أخذوه أول مرة لأخذوه بغير ميثاق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٧. وتقدم بعضه عند تفسير قوله تعالى: ﴿فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (٥٥)﴾.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (١/٢٨٦) أن مكيًّا قال بأن هذا هو الميثاق الذي أخذ عليهم حين أخرجوا من صلب آدم كالذر، وانتقده، فقال: «وهذا ضعيف، وإنما هو ميثاق أخذ عليهم وهم عقلاء في حياتهم على لسان موسى عليه السلام وغيره من أنبيائهم عليهم السلام، وأَخْذُ الميثاق قول، فالمعنى: قلنا لهم: لا تعبدون».
٣٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، يعني: برًّا بهما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٩.
٣١
عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: ﴿واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين﴾، قال: فيما أمركم به من حق الوالدين، وذي القربى، واليتامى، والمساكين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٠.
٣٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذي القربى واليتامى﴾، يعني: ذوي القرابة صلته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٩.
٣٣
عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وذي القربى﴾، يعني: القرابة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٠.
٣٤
عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ أنّه قال: «لا يُتْم بعد الحُلْم»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٦‏/‏٤١٦ (١١٤٥٠)، والطبراني في الأوسط ٦‏/‏٣٣٧ (٦٥٦٤)، ٧‏/‏٢٢ (٧٣٣١)، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٠ (٨٣٩)، ١‏/‏٢٨٩ (١٥٥٠)، ٣‏/‏٩٤٧ (٥٢٩٣). قال العُقَيْلِيّ في الضعفاء الكبير ٤‏/‏٤٢٨: «يرويه مَعْمَر، عن جُوَيْبِر، عن الضحاك، عن النَّزّال بن سَبْرَة، عن علي مرفوعًا، ورواه الثوري وغيره، عن جويبر موقوفًا، وهو الصواب». وقال الدّارَقُطْنِي في العِلَل ٤‏/‏١٤٢: «وكذلك رواه حماد بن زيد وإسحاق بن الربيع، عن جويبر موقوفًا، وهو المحفوظ». وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏٢٦٢ (٧٣٦٧): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مُطَرِّف بن مازن، وهو ضعيف». وقال ابن حجر في الدراية في تخريج أحاديث الهداية ٢‏/‏٦٨ (٥٦٢): «ضعيف».
٣٥
عن يزيد بن الهرم، سُئِل عبد الله بن عباس: عن اليتيم متى ينقضي يُتْمُه. فقال: إذا أُونِسَ منه رشدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٠.

النسخ في الآية

قول واحد
١
عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق إبراهيم بن حميد الرؤاسي- ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: هذه الآية أُمِرَ بها قبل أن يُؤْمَرَ بالجهاد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (١/٢٧٠) حكاية النسخ في هذه الآية بقوله: «حكى المَهْدَوِيُّ عن قتادة: أنّ قوله تعالى: ﴿وقُولُوا لِلنّاسِ حُسْنًا﴾ منسوخ بآية السيف. قال القاضي أبو محمد: وهذا على أن هذه الأمة خوطبت بمثل هذا اللفظ في صدر الإسلام، وأما الخبر عن بني إسرائيل وما أمروا به فلا نسخ فيه».

قراءات

قولانِ
١
عن عبد الملك بن أبي سليمان: أنّ زيد بن ثابت كان يقرأ: ﴿وقولوا للناس حُسْنا﴾، وكان ابن مسعود يقرأ: «وقُولُوا لِلنّاسِ حَسَنًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٩٥ - تفسير)، وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد وابن المنذر. وينظر: تفسير سفيان الثوري ص ٤٧. قرأ حمزة والكسائي بفتح الحاء والسين، والباقون بضم الحاء وإسكان السين، وهي قراءة سبعية متواترة. ينظر: السبعة ص ١٦٢، والتيسير ص ٧٤.
٢
عن عيسى بن عمر قال: قال الأعمش: نحن نقرأ: ‹لا يَعْبُدُونَ إلّا اللهَ› بالياء؛ لأنا نقرأ آخر الآية: (ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ)، وأنتم تقرؤون: ﴿ثم توليتم﴾؛ فاقرؤوها: ﴿لا تعبدون﴾١٢