سورة طه | الآية ٨٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقفات مع سور وآيات
وما أعجلك عن قومك" أفضل تعجيل بالطاعة هو الإتيان بها في أول وقتها .. لا قبل وقتها .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
{وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ} ﴿٨٣﴾ أي عن رؤساء قبائل قومك يأتون معك ، وعجلة موسى هي ليبين لقومه أهمية الأمر الذي ذهب من أجله فيهتموا له .(في المطبوع 9/9353)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة طه آية 83
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى) ؟ إن قلتَ: هذا سؤال عن سبب العجلة، فإِن موسى لما واعده اللَّهُ تعالى، حضورَ جانبِ الطور لأخذ التوراة، اختار من قومه سبعين رجلًا يصحبونه إلى ذلك، ثم سبَقهم شوقاً إلى ربه تعالى، وأمرهم بلَحاقه، فعوتب على ذلك، فكيف طابقَ الجوابُ في الآية السؤال؟ قلتُ: السؤال تضمَّن شيئين: إنكارَ العَجَلة، والسؤالَ عن سببها، فبدأ موسى بالاعتذار عمَّا أنكره تعالى عليه، بأنه لم يوجد منه إلا تقدّمٌ يسيرٌ، لا يُعتدُّ به عادةً، ثمَّ عقَّب العذر بجواب السؤال عن السبب بقوله " وعجلتُ إليك ربِّ لترضى ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن