سورة القصص | الآية ٨٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن مسلم البطين -من طريق منصور- في قوله: ﴿ولا فسادا﴾، قال: والفساد: الأخذ بغير الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ولا فسادا﴾: هو الدعاء إلى عبادة غير الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ولا فسادا﴾، قال: بالمعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا فسادا﴾، يقول: ولا يريدون فيها عَمَلًا بالمعاصي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٨. وهو في تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا فسادا﴾ قتل الأنبياء والمؤمنين، وانتهاك حرمتهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦١٩) أن «الفساد» يعم وجوه الشر.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿والعاقبة للمتقين﴾، قال: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والعاقبة للمتقين﴾: أي: الجنة للمتقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والعاقبة﴾ في الآخرة ﴿للمتقين﴾ مِن الشِّرك في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٨.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿للمتقين﴾، قال: أي: لِمَن أطاعني، وأطاع رسولي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿والعاقبة﴾ أي: الثواب ﴿للمتقين﴾ وهي الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٢.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿تلك الدار الآخرة﴾، يقول: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد.
١٢
عن أبي مالك غَزْوان الغِفاري -من طريق السُّدِّيّ- قوله: ﴿تلك﴾: يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تلك الدار الآخرة﴾، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٨.
١٤
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿تلك الدار الآخرة﴾، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٢.
١٥
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: بَغْيًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق نصير أبي الأسود- ﴿لا يريدون علوا في الأرض﴾، يقول: ظُلْمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- قال: نجعل الدارَ الآخرة ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾. قال: التكبُّر وطلبُ الشَرَف والمنزلة عند سلاطينها وملوكها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٣ مختصرًا من طريق زياد بن أبي زياد بلفظ: العلو: التجبر، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص٦٣.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: الشرف والعز عِند ذَوي سلطانهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
١٩
قال عطاء: ﴿علوا﴾ استطالة على الناس، وتهاونًا بهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦.
٢٠
عن مسلم البطين -من طريق منصور- في قوله: ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: العلو: التكبر في الأرض بغير الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣، وفي لفظ عنده: الاعتداء في الأرض بغير الحق. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢١
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض﴾: استكبارًا عن الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نجعلها للذين لا يريدون علوا﴾ يعني: تعَظُّمًا ﴿في الارض﴾ عن الإيمان بالتوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٨. وفي تفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه: استكبارًا عن الإيمان.
٢٣
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: تَعَظُّمًا وتَجَبُّرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن أبي معاوية الأسود -من طريق عمرو بن أسلم الطرطوسي- في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾، قال: لم يُنازِعوا أهلَها في عِزِّها، ولا يجزعوا مِن ذُلِّها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
٢٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾، يعني: الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٢.
٢٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿ولا فسادا﴾، قال: لا يعملون بمعاصي الله، ولا يأخذون المال بغير حقِّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣ دون آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عدي بن حاتم، قال: لَمّا دخل على النبيِّ ﷺ ألقى إليه وِسادة، فجلس على الأرض، فقال: «أشهد أنّك لا تبغي عُلُوًّا في الأرض، ولا فسادًا». فأسلم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مرة- قال: نُعِي إلينا حبيبنا ونبينا بأبي هو ونفسي له الفداء قبل موته بست١، فلما دنا الفراق جمعنا في بيت أمنا عائشة، فنظر إلينا، فدمعت عيناه، ثم قال: «مرحبًا بكم، وحيّاكم الله، حفظكم الله، آواكم الله، نصركم الله، رفعكم الله، هداكم الله، رزقكم الله، وفَّقكم الله، سلَّمكم الله، قبلكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، إني لكم نذير مبين أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده؛ فإنّ الله قال لي ولكم: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾. ثم قال: «﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ [الزمر:٦٠]...» الحديث٢
التخريج
  1. ١في رواية الطبراني في الأوسط: بشهر.
  2. ٢أخرجه البزار ٥‏/‏٣٩٤-٣٩٦ (٢٠٢٨) مطولًا، والطبراني في الأوسط ٤‏/‏٢٠٨-٢٠٩ (٣٩٩٦). قال البزار وقال: «وهذا الكلام قد رُوي عن مرة عن عبد الله من غير وجه، وأسانيدها عن مرة عن عبد الله متقاربة، وعبد الرحمن بن الأصبهاني لم يسمع هذا من مرة، وإنما هو عن مَن أخبره عن مرة، ولا أعلم أحدًا رواه عن عبد الله غير مرة». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٨٤٩: «وقد روي مِن غير ما وجْهٍ». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٩٩٧-١٠٠٣ (٦٤٤٥): «موضوع».

نزول الآية، وتفسيرها

٤ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي سلّام الأعرج- قال: إنّ الرجل لَيُحِبُّ أن يكون شِسْعُ نعله أفضلَ مِن شِسْعِ نعل صاحبه، فيدخل في هذه الآية: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ كثير (١٠/٤٨٨-٤٨٩) على هذا القول بقوله: «هذا محمول على ما إذا أراد بذلك الفخر على غيره؛ فإن ذلك مذموم، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «إنه أوحي إلَيَّ: أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحدٌ على أحد، ولا يبغي أحد على أحد». وأما إذا أحب ذلك لمجرد التجمل فهذا لا بأس به، فقد ثبت أن رجلًا قال: يا رسول الله، إني أحب أن يكون ردائي حسنًا ونعلي حسنة، أفمِن الكبر ذلك؟ فقال: «لا، إن الله جميل يحب الجمال»».
٢
عن علي بن أبي طالب: أنّه كان يمشي في الأسواق وحده وهو والٍ، يُرشِد الضالَّ، ويُعين الضعيف، ويَمُرُّ بالبقال والبيع فيفتح عليه القرآن، ويقرأ: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾. ويقول: نزلت هذه الآية في أهل العدل والتواضع مِن الولاة وأهل القُدْرَة مِن سائر الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٢‏/‏٤٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس، نحوه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾، قال: «التجبُّر في الأرض، والأخذُ بغير الحق»١