عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان الثوري، عن رجل حدَّثه- ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾، قال: هي ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: قال إبراهيم حين سأل: أي الفريقين أحق بالأمن؟ قال: هي حُجَّة إبراهيم١
٣
عن الربيع بن أنس -من طريق عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه - في قوله: ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾، قال: ذاك في الخصومة التي كانت بينه وبين قومه، والخصومة التي كانت بينه وبين الجبّار الذي يُسَمّى: نمرود١
٤
قال مقاتل بن سليمان: أقرُّوا بقول إبراهيم، وفَلَحَ١ عليهم، فذلك قوله: ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء﴾٢
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾، قال: خصَمَهم١
٦
عن الضحاك بن مزاحم، قال: إنّ للعلماء درجاتٍ كدرجات الشهداء١
٧
عن زيد بن أسلم -من طريق مالك بن أنس- في قوله: ﴿نرفع درجات من نشاء﴾، قال: بالعِلْم١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربك حكيم﴾ في أمره، ﴿عليم﴾ بخَلْقه١