سورة الكهف | الآية ٨٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾، قال: عِلْمًا، مِن ذلك تعليم الألسنة، كان لا يعرف قومًا إلا كلَّمهم بلسانهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧٢ بلفظ: من كل شيء علمًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٣٧١-٣٧٢) في تفسير قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ غير قول ابن زيد ومَن وافقه.
٢
قال يحيى بن سلّام: بلغنا: أنّه ملَك مشارق الأرض، ومغاربها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠١.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾، قال: عِلْمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن سعيد بن أبي هلال، أنّ معاوية بن أبي سفيان قال لكعب الأحبار: أنت تقول: إنّ ذا القرنين كان يربط خيله بالثريا؟! قال له كعب: إن كنتُ قلتُ ذاك فإنّ الله قال: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٩/١٨٤ بتصرف) هذا القول، ثم علّق مستندًا إلى دلالة العقل قائلًا: «وهذا الذي أنكره معاوية رضي الله عنه على كعب الأحبار هو الصواب، والحقُّ مع معاوية في الإنكار؛ فإن معاوية كان يقول عن كعب: إن كنا لنبلو عليه الكذب. يعني: فيما ينقله، لا أنه كان يتعمد نقل ما ليس في صحيفته، ولكن الشأن في صحيفته أنّها مِن الإسرائيليات التي غالبها مُبَدَّل مُصَحَّف مُحَرَّف مُخْتَلَق. وتأويل كعب قول الله: ﴿وآتَيْناهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ واستشهاده في ذلك على ما يجده في صحيفته مِن أنّه كان يربط خيله بالثريا غير صحيح ولا مطابِق؛ فإنه لا سبيل للبشر إلى شيء من ذلك، ولا إلى التَّرَقِّي في أسباب السموات».
٥
عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾، قال: عِلْمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٥٣.
٦
تفسير الحسن البصري: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾: بلاغًا بحاجته١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠١. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٩٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٩٩: بلاغًا إلى حيث أراد.
٧
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا﴾ أي: علمًا أن يطلب أسباب المنازل، ﴿ثم أتبع سببا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧‏/‏٣٢٩.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾، قال: منازل الأرض، وأعلامها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾، أي: عِلمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٣٧٢. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠١ بلفظ: علمه الذي أُعطي.
١٠
قال إسماعيل السدي: عِلمًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٠١.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا مكنًا له في الأرض وآتيناهُ من كُل شيء سببًا﴾، يعني: علم أسباب منازل الأرض وطرقها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٠.
١٢
عن يحيى بن شِبْل، قال: كنتُ جالسًا عند مقاتل بن سليمان، فجاء شابٌّ، فسأله: ما تقول في قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص:٨٨]؟ قال: فقال مقاتل: هذا جَهْمِيٌّ. قال: ما أدري ما جهم! إن كان عندك عِلْمٌ فيما أقول، وإلّا فقل: لا أدري. فقال: ويحك، إنّ جهمًا -واللهِ- ما حجَّ هذا البيت، ولا جالس العلماء، إنّما كان رجلًا أُعْطِي لسانًا، وقوله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ إنما هو شيء في الروح، كما قال ههنا لملكة سبأ: ﴿وأوتيت من كل شيء﴾ [النمل:٢٣] لم تؤت إلا ملك بلادها، وكما قال: ﴿وآتيناه من كل شيء سببًا﴾ لم يُؤْتَ إلا ما في يده من الملك. ولم يدع في القرآن ﴿كل شيء﴾ و﴿كل شيء﴾ إلا سَرَد علينا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٠‏/‏١١٩.
١٣
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾، قال: عِلم كل شيء١