سورة مريم | الآية ٨٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وقفات مع سور وآيات
( فلا تعجل عليهم إنما نعدُ لهم عدا)نوقن بهلاك الظالم،، مشكلتنا في الاستعجال بهلاكه وقد نُهينا عن ذلك !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
[ فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا ] الله يعلم الظالمين ومقدار ظلمهم ويعلم كم ألحقوا الأذى بخلقه.. لكن لهم موعد لن يفلتوا من قبضته .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
" فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا " فقط .. ترقب كيف ستكون نهاية الظالم !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
المبادرة، المبادرة! فإنما هي الأنفاس، لو حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله تعالى! رحم الله امرأ نظر إلى نفسه، وبكى على عدد ذنوبه، ثم قرأ هذه الآية: (إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا) يعني: الأنفاس، آخر العدد خروج نفسك، آخر العدد فراق أهلك، آخر العدد دخولك في قبرك!.
الحسن البصرى
وقفات مع سور وآيات
يستشكل بعض الناس إمهال الله تعالى الزنادقة والملحدين وعدم معاجلتهم بالعقوبة، وجواب ذلك: أن له حِكَمًا عظيمة في ذلك، منها زيادة آثامهم؛ لتزداد عقوبتهم في الآخرة، قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (٨٣) فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا) وقال سبحانه: (إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) (آل عمران: ١٧٨).
إبراهيم الحميضي
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴾ : - - لا تستعجلْ عقوبةَ اللهِ على مَن ظَلمك ، و لكِنْ انْتظِرهَا فإنَّها قادمةٌ لا محاله ,فرسُولُ الله وهُو سيِّدُ البَشَرْ طَردَتهُ قُريشٌ مِن مَكَّة ، و بعد ٨ سنواتٍ فقط دخلها فاتحاً لها ومكسّرًا لآلهتهم .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
لا تتعجل عقوبة الظالم
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
﴿ إنما نعد لهم عدا ﴾ لا يهولنك نشاط المبطلين واندفاعهم في فعالهم، ولا تعجل عليهـم فالمـلك إنمـا يعـد لهـم عـدا!!
إبراهيم الأزرق